أساليب التدريسالعلوم التربوية

 مهارات يتعلمها الطالب في المدرسة ويستخدمها في الحياة الواقعية

اقرأ في هذا المقال
  • مهارات التعلم في المدرسة.
  • مهارات يتعلمها الطالب في المدرسة ويستخدمها في الحياة الواقعية.

مهارات التعلم في المدرسة:

 

مهارات التعلم المفيدة والتي يمكن أن يتمتع بها الطالب واسعة ومتنوعة، ومن المفيد تطويرها باستمرار، وهذه المهارات تغير مستقبل الطالب للأفضل لأنها تأتي بالأفضل لحياة الطالب، ويساعد إتقان الطالب مهارات التعلم المفيدة مدى الحياة على العمل والتعلم والعيش بشكل أفضل.

 

إذا سأل أي طالب عن المهارات الأكثر قيمة التي تعلموها في المدرسة، فمن المحتمل أن يذكروا أمثلة غير أكاديمية، في حين أن مهارات مثل اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم هي بلا شك ضرورية لتطوير الطلاب، فإن مهارات مثل التفكير النقدي والتواصل الاجتماعي والتعاطف من بين أمور أخرى ربما تكون إجابات أكثر شيوعًا.

 

من المهم أن يتذكر الطالب أنه بينما يمكنه رؤية أصدقائه كل يوم، فهو يتعلم أيضًا مهارات خارج نطاق عمله الأكاديمي، وسوف تمنحه الأنشطة في الملعب والمهارات التي تستخدمها من أجل القيام على إكمال عمله المدرسي بلا شك مهارات تكون ذات قيمة بالنسبة له لبقية حياته.

 

ينبغي على الطالب القيام على تطوير المهارات التي يحتاجها من أجل القيام على تحقيق أقصى استفادة من وقته كطالب، وتعتبر المناهج الدراسية مثالية للطلاب في جميع مراحل التعليم سواء كان ذلك في المرحلة الابتدائية أو التعليم العالية في المدرسة والكلية والجامعة، إنها مليئة بالمعلومات العملية سهلة المتابعة والتي تساعد الطلاب على التعلم بشكل أكثر فعالية والحصول على درجات أفضل.

 

مهارات يتعلمها الطالب في المدرسة ويستخدمها في الحياة الواقعية:

 

يصف الكثير من الطلاب المدرسة بأنها أفضل سنوات حياته، لكن العديد من الطلاب سيختلفون بسرعة بما يتعلق ما هو الشيء الممتع في الواجبات المنزلية؟ وهناك مجموعة من المهارات التي يكتسبها ويقوم الطالب على صقلها في المدرسة ويستخدمها في الحياة الواقعية، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

 

العمل بروح الفريق الواحد:

 

خلال الوقت الذي يقضيه الطالب في المدرسة أو الجامعة خلال جميع المراحل التعليمية، من المحتمل أن يُطلب منه العمل في فريق من أجل القيام على إكمال مهمة أو مشروع، عادة يشكو الطلاب من مهام المجموعة بسبب المسؤولية الملقاة على عاتق كل طالب على حدة.

 

لا أحد يريد أن يجر طالب كسول فريقه إلى الأسفل، ومع ذلك هذا جزء من الحياة الواقعية التي سوف بصادفها بانتظام.، ستزوده المهام الجماعية بالتأكيد ببعض الأفكار حول كيفية تحفيز الآخرين وتشجيعهم، وكيفية الاندماج في فريق وكيفية فهم مشاعر الناس وحالاتهم المزاجية ونقاط قوتهم وضعفهم.

 

في العالم الحقيقي تعد مهارات العمل الجماعي هذه ذات قيمة كبيرة للشركات، خاصة في إدارة المشاريع والوظائف الإشرافية الأخرى، إذا كان الطالب يأخذ الوقت في دوراته ودروسه ليتعلم حقًا كيفية العمل مع الآخرين بطريقة فعالة وعضوية، فمن المؤكد أنه سيسدي لنفسه معروفًا، إن فهم كيفية العمل كجزء من فريق سواء كقائد أو كعضو أمر بالغ الأهمية للحياة اللاحقة.

 

الميزانية:

 

أحد الأسباب الرئيسية لتعلم الميزانية جيدًا أثناء المراحل التعليمية هو أنه ليس لدى الطالب خيار آخر، ومن المحتمل أن يكون لدى الطلاب القليل جدًا من الدخل القابل للاستهلاك لإهداره، ولذلك يضطرون إلى تعلم كيفية إدارة ميزانية صغيرة، ومن المهم أن يفهم الطالب الفرق بين احتياجاته ورغباته، ومتى يمكنه إجراء عملية شراء.

 

قوة الشخصية والدافع:

 

إذا كانت هناك ميزة واحدة تأتي من أوراق المؤسسة التعليمية المرهقة، فسوف يضطر الطالب إلى تعلم نقاط قوته ومحفزاته، بالطبع لا يشعر معظم الطلاب بالحماس تجاه العمل في مهام خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، ولكن بطريقة ما ينبغي على الطالب تعلم كيفية حشد الطاقة والتركيز لإنجازها في أي وقت.

 

يظل تعلم كيفية قيام الطالب على  تحديد نقاط قوته الشخصية وكيفية تحفيز نفسه أمرًا مهمًا طوال حياته، ويجب أن يكون متحمسًا للاستيقاظ للدوام المدرسي كل يوم وترتيبه غرفته ونفسه وحتى التواصل الاجتماعي، وبنفس الطريقة فإن معرفة نقاط قوته أمر مهم لتحديد ما إذا كان عرض عمل جديد مناسبًا له، على سبيل المثال ينطبق هذا بشكل خاص على الأشياء التي يكره معظم الطلاب القيام بها ولكن من المهم القيام بها.

 

الحيلة:

 

عندما تظهر صعوبات أثناء الفصل الدراسي، يتعلم الطالب مدى قوته الشخصية ومتى يطلب المساعدة أو متى تستخدم أي خيار آخر متاح له؟ إذا سبق للطالب استخدام معلم عبر الإنترنت، فسوف يعرف أن طلب المساعدة ليس علامة ضعف وغالبًا ما يؤدي إلى نتيجة أفضل بكثير.

 

بالطبع الفهم الماهر لكيفية أن يكون الطالب واسع الحيلة هو سمة مرغوبة للغاية لدى الجميع تقريبًا، وعندما يكون في موقف صعب ويحتاج إلى الخروج منه سواء في العمل أو في المنزل، فإنّ فهم كيفية عمل الأشياء أو كيفية الحصول على المساعدة بوسائل أخرى غير حياته هو شيء يستخدمه الطالب بلا شك في الحياة الواقعية.

 

التنظيم:

 

في كثير من الأحيان عندما يستيقظ الطالب يكون أول تفكيره هو عدد الأشياء التي يتعين عليه القيام بها قبل أن يتمكن من العودة إلى السرير مرة أخرى، في المؤسسة التعليمية من المحتمل أن يكون لدى الطالب مجموعة كاملة من المهام والصفوف والمهام الصغيرة من أجل القيام على إكمالها كل يوم والتي لا تتناسب تمامًا مع اليوم، لذلك سوف يتعين على الطالب تعلم كيفية تحديد أولويات المهام من خلال مدى أهميتها، حتى لو كان يتعلم عبر منصة عبر الإنترنت.

 

قد يضطر الطالب حتى إلى تطوير مهاراته في الكفاءة والتفكير في طرق جديدة للعمل والتي سوف تمكنه من إنجاز جميع مهامه في الوقت المناسب، مع ضمان أنّها ذات جودة عالية وسوف تمنحه درجة النجاح.

 

التفكير بشكل مختلف:

 

من إحدى المهارات الأكثر قيمة التي سوف يتعلمها الطالب في المدرسة هي القدرة على التفكير بشكل مختلف، فالطالب في مساحة مع الآلاف من الطلاب الآخرين الذين لديهم عمليات تفكير وتوقعات مختلفة حول العالم، وهذا يعني أن هناك الكثير من الفرص من أجل تعلم طريقة جديدة تمامًا في التفكير.

 

المهارة المباشرة التي تأتي من هذا هي العقل المرن أو المنفتح، وإن امتلاك الطالب عقل متفتح هو المفتاح من أجل تعلم مهارات جديدة والتعامل مع الأفكار الجديدة والمعاصرة، سيكون تعلم طرق مختلفة للتفكير وتطبيق التفكير النقدي على مفاهيم مختلفة أمرًا مهمًا أثناء دراسته كما هو الحال طوال حياة الطالب بأكملها.

 

إذا كان الطالب يستطيع التفكير بشكل إبداعي فسوف يكون أكثر قدرة على التكيف وانفتاحًا على طرق جديدة للعمل وإكمال المهام سواء كانت متعلقة بالعمل أم لا.

 

المصدر
استراتيجديات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر. نظريات المناهج التربوية، د علي أحمد مدكور. تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة. طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 1425-2005.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى