حاسة السمع هي حاسة تُقدِّم للطفل المساعدة على فهم وتفسير بيئته، وتساعد الطفل في أن يصبح أكثر وعي على هذه الحاسة، ومن الأمثلة على الأنشطة، استماع الطفل إلى موسيقى أغاني وأناشيد معينة، والطلب منهم التعرف على هذه الأغاني والأناشيد.

 

نشاطات لتنمية حاسة السمع لذوي الاحتياجات الخاصة

 

السمع حاسة تساعد الطفل على الفهم، وتشمل الأمثلة على الأنشطة ما يطلبه المعلم من الطفل بأن يتكلم بصوت منخفض وآخر بصوت حاد ومرتفع، ويقوم المعلم بتوجيه الأطفال بالإنصات إلى أصوات مختلفة الحِدّة، وعليهم أن يمدوا أيديهم عند سماع صوت حاد مرتفع وإلى أسفل عند سماع صوت منخفض، وتنظيم حلقات قراءة جماعية لأفراد أو أصدقاء العائلة خاصة الأسر الصديقة الذين لهم أطفال في نفس العمر.

 

وشراء الكتب المُسجّلة على شرائط، ويقوم المعلم أيضاً بإنشاد الأناشيد التي تكون داخل الكتاب الذي يقرأه له، ويقوم المعلم بتغيير نبرات صوته عند قراءة القصة حسب الموقف والشخصية، ويُشجّع الطفل على أن يفعل مثل المعلم، ثم يقوم المعلم بتسجيل صوت الطفل بالأنشودة  التي تعلمها أو الكلمات التي تعلم قراءتها على شريط، وجعله يسمع صوته ويقرأ له أثناء النهار وليس في فترة الاستعداد للنوم؛ حتى يكون أكثر قدرة على التركيز.

 

ويقدّم المعلم للطفل نشاط “ما الذي أفعله” من أجل تنمية حاسة السمع، فيطلب من الطفل أن يغمض عينيه، وأن يحاول تخمين ما الذي يفعله، ومن الأمثلة على ذلك ثني الورقة أو طرق ملعقة على الصحن أو رمي كرة، ونشاط صندوق الأصوات فيضع المعلم بعض الألعاب التي تُصدر أصواتاً في صندوق أو علبة، ويقوم المعلم بتوجيه الطفل للمس الألعاب وأن يستمع إلى أصواتها، ثم يطلب منه أن يحزر اسم اللعبة الموجودة داخل الصندوق.

 

وتطبيق نشاط “أين أنا” فيقوم المعلم بتوجيه الطفل بأن يجلس في إحدى الغرف، بينما يقوم المعلم بالتنقل من غرفة إلى أخرى منادياً عليه، ليتعرف إن كان يعرف من أي غرفة تناديه، ويدعه يقوم بذلك باستبدال الأدوار مع الشرح للطفل كيفية معرفة ذلك.

 

وتطبيق نشاط “من المتكلم” ويحتاج المعلم إلى مسجل وشريط ، ولتنفيذ ذلك يقوم المعلم بتسجيل حوار قصير بين الأب والأم معاً، ويقوم المعلم بسؤال الطفل ماذا يعرف عن الأشخاص، ولتحديد المهمة دع الأم والأب يتكلمان كلاً على حِدة على التوالي وأمام المسجل، على أن يقول كل واحد شيئاً مختلفاً عن الآخر، ويطلب المعلم من الطفل الاستماع إلى صوت أحدهم، ثم يقوم بتوقيف المسجل ويطلب من الطفل أن يقول ماذا سمع، ثم يواصل النشاط، ويجد بعض الأطفال من الصعب التركيز، ويجب على المعلم إرشاد الطفل إرشاداً واحداً في المرة الواحدة.

 

ويجب على المعلم إعطاء الطفل أكثر من تمرين للاستماع، ويطلب منه المعلم تنفيذ طلبات متعددة خلال اليوم، ومن الأفضل أن تكون التعليمات قصيرة وسهلة؛ لتمكينه من النجاح، حيث أن ذلك يساعد الطفل على بناء ثقته بنفسه، وبعد ذلك نبدأ بإعطاء الطفل تعليمات تتكون من خطوتين، وعندما ينجح في تذكرها يقوم المعلم باستخدام  التعليمات المكونة من ثلاث خطوات، وكلما كان أداء الطفل أفضل يقوم المعلم بجعل التعليمات أكثر طولاً وصعوبة.

 

والنشاط يكون لنماذج من التعليمات ذات الخطوة الواحدة، وبعد إتقانها ينتقل إلى تعليمات من خطوتين، وبعدها ينتقل إلى تعليمات من ثلاث خطوات، ونشاط لتحديد صوت الصافرة فيقف في طرف المكان طفلان وهما مُغمَضي العينين، وفي الطرف الآخر طالب بيده صافرة، ويُصفّر الطفل من حين لآخر مُنبّها الطفلين إلى مكانه، فيتجهان نحوه والذي يتمكن من الوصول إليه، ويلمس يده يرفع المنديل عن عينيه ويعتبر فائزاً، ويُسمَح للطفل الذي يُصدر الصفير أن ينحني أو ينصت واقفاً دون أن يغير وقفته.

 

وأيضاً تطبيق نشاط “أسراب الحمام” فيقف الطلاب حول المعلم وتبدأ اللعبة، بأن يقول المعلم أن عدد  طيور الحمام ثلاث أو أربع أو خمس مثلاً، ويقول طار الحمام أو هذا الحمام على الأرض، ثم يقوم المعلم باستبعاد كل لاعب لا يتمكن من تلبية أمر المعلم أو يتباطأ أو يؤدي عكس المطلوب، ويفوز الطفل الذي يبقى حتى النهاية.

 

وأخيراً نشاط “التوفيق” فيقوم المعلم برسم صوراً مختلفة الأحجام تتناسب مع عُلَب مختلفة الأحجام، ويرسم عِدّة كلاب من أحجام مختلفة تتناسب مع أكواخ خشبية مختلفة، ثم يقوم بقص صور الكلاب ويتكلم مع الطفل ويدلّه ليضعها الطفل في أكواخها بناءً على حجم كل كلب والتوفيق بينها.