العلوم التربويةمرحلة المراهقة

10 أمور تساعد الأم بالتقرب من الابنة المراهقة

اقرأ في هذا المقال
  • علامات دخول الفتاة مرحلة المراهقة:
  • اضطرابات مرحلة المراهقة عند الفتيات:
  • كيف تتقربين من ابنتك المراهقة؟

كثيراً ما تواجه الأم صعوبات في التعامل مع أبنائها المُراهقين الذين يرونها بأنّها ذات عقلية مُتحجرة، أنّ زمانُهم غير زمانها، في مثل هذه الحالة يجب التعامل مع الأمور بهدوء وحذر تام مع الأبناء في هذه السن الخطرة، إيجاد وسيلة قوية لإقناعهم بأنّهم على خطأ.

إنّ الرّغبة الحقيقية في فهم الابنة المُراهقة يُساعد على نجاح الأم في التعامل معها، لا شك أنّ هذا الفهم يعُود بالفائدة على الجميع، سواء الأم أو الابنة أوالأسرة، أيضًا يحقِّق الصحة النفسية للجميع، خاصة الابنة المراهقة، هذا ما نرجوه وما نسعى إليه.

علامات دخول الفتاة مرحلة المراهقة:

  • زيادة الوزن والطول: في هذه المرحلة يزيد نمو الفتاة، ذلك بسبب ازدياد كتلة العظام والعضلات، فيلاحظ زيادة الوزن والطول لديها.

  • نمو الشعر وظهوره: نمو الشعر في المناطق الحساسة، مثل منطقة العانة وتحت الإبطين.

  • الدورة الشهرية: تعد الدورة الشهرية العلامة والدليلا القاطع على وصول الفتيات إلى مرحلة النضج، مهما اختلفت الأعمار التي يأتي فيها الحيض للمرة الأولى، تختلف الفترة التي تدُوم فيها باختلاف جسم الفتاة وهرموناتِها الجنسيّة.

  • إفرازات مهبلية وخروج المني: المني هو سائل أبيض اللون ولزج، يشبَّه عادةً ببياض البيض، إفراز هذا السائل دليلٌ على نُضج الهرمونات الجنسيّة، بدايتها في القيام بأعمالها بكفاءة.

  • اكتمال نمو الأعضاء التناسلية: مثل الرحم، المهبل، قناتي البوصات.

  • اكتمال نمو عظام الحيض: إذ يزيد حجم هذه المنطقة، تبدأ عظامها بالنّمو والاكتمال.

  • ظهور رائحة للجسم: بحيث يبدأ الجسم بالتعرُّق، نتيجةً التغيرات الهرمونيّة والجسدية التي تتعرض لها.

اضطرابات مرحلة المراهقة عند الفتيات:

  • حدوث إفراز زائد في بعض الهرمونات: مثل الزيادة في إفراز هرمونات الذكورة لديها مثل هرمون التستوستيرون.

  • اضطرابات نفسية: عدم حدوث التوازن في الجوانب الشعوريّة، مما يؤدي إلى تقلّب في المزاج، الغضب والحزن دون أي سبب.

  • تأخُّر ظهور إحدى علامات النضج الأساسية: مثل تأخُّر قدوم الدورة الشهرية، ذلك بسبب ضُعف أجهزة الجسم عن القيام بوظائفها.

كيف تتقربين من ابنتك المراهقة؟

  • لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء: إنّ التركيزعلى كل تصرف تقوم به الابنة، إبداء الفهم الشديد لتصرفاتها لايجوز لأن ذلك يضعف علاقتك مع ابنتك؛ أي لا يتم التشديد على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم ومتى يجب التغاضِي.


  • اعلمي أنّ التنويع هو مسلك الناجحين: فإن معالجة الأخطاء تكون مرّةً بالتلميح، مرّةً بالقدوة، مرّةً بالتصريح، كل ذلك يحدث حسب الموقف ماذا حصل فيه.  

  • ابتعدي عن كل ما يضايق المراهقة: في الغالب لا ينتبّه الأهل لكمية الأذى الذي قد يُصيب المراهق عند ذكر عيوبه، إنّ إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعيدة المدى، قد ينتُج عنها متاعب نفسيّة مدى العُمر.

  • احترمي خصوصيات المراهقة: يجب أن نحترم خصوصيات المراهق ما دام أنّها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة عن بُعد، احترام خصوصيّات المراهق يتطلّب بناء مسافة مُعينة بين الأهل وبين ابنائهم المراهقين.

  • ساعدي ابنتك على اكتساب الاستقلال: كلّما شجعنا مواقف الاكتفاء الذاتي، كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة المراهقة، ومن ثم كسبنا صداقتها واحترامها، تتيح الأم المُتفهمة لابنتها فرصة الأعمال المنزلية، مثل دُخول المطبخ والعمل فيه، وعلى الأُم أن تثني عليها وتتقبّل خطأها بنفسٍ راضية.

  • ابتعدي عن الوعظ المباشر: ابتعدي عن النصائح المباشرة، كوني قدوة لابنتك المراهقة، قبل اعطاء النصيحة انظري لنفسك إذا كنتي تطبقينها.

  • ابتعدي عن وصف ابنتك وتصنيفها: ليس من الجيد أن تصف الأُم ابنتها بصفاتٍ مُعينة، خاصة عند وجود الآخرين، إنّ الصورة الذاتية للمراهقين تتكون بسهولة منذ مرحلة الطُّفولة ثم تكبر معهم، فمن تقول لابنتها (أنت غبية وكسلانة) وتردّد ذلك باستمرار، سيتكون لدى الابنة اعتقاد كامل بذلك.

  • ساعدي ابنتك على اكتساب الخبرات وامنحيها الثقة: إنّ دور الأهل يكون في إكساب المراهق الخِبرات والمواقف البنّاءة، كل خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تُكسبه مهارات شخصيّة، فالأُسرة هي البيئة النفسيّة التي تساعد على النمّو الصحي والسليم للأبناء، فالثقة والمحبّة تُساعدان المُراهقين على طاعة الوالدين، النجاح في مجالات الحياة المُختلفة، اكتساب الخبرات يكون من خلال أحداث الحياة اليوميّة المُتجددة. 

  • كوني السند النفسي لابنتك: ينبغي على الأم إظهار التفهُّم لابنتها، التفهم لغضبها، متاعبها، أحزانها، تقديم الدّعم النفسي لها، فأنتِ السند لابنتك بالاستماع لمشاكلها بانتباه، الاستجابة المُتعاطفة دون إقامة أيّ حُكم على الموقف سواء بالثناء أو بالنقد، كوني السند النفسي لابنتك، تفهمي مشاعرها وحاجاتها.

  • الثقة بها: من الأُمور التي تُحبط الفتاة في مرحلة المُراهقة هي عدم الثقة بها، القلق حول كل شئ تقوم به حتى لو كان الأمر بسيطاً، لا تحاولي أن تكوني مهووسة بالسيطرة حاولي إعطائها الثقة.

المصدر
سايكولوجية المراهقة، د.حسين جابر الحلوفن التعامل مع المراهقين، ناصر الشافعيالأبناء والبنات في مرحلة المراهقة، يوسف أبو الحجاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى