العلوم التربويةتربية الطفل

8 أمور يمكن أن تؤثر على إمدادات حليب الأم

اقرأ في هذا المقال
  • إمدادات الحليب.
  • الأمور التي تقلل من إمداد الحليب.
  • كيفية زيادة امدادات الحليب الخاص بكِ.

إذا كنتي أماً جديدة للرضاعة الطبيعية، فمن المحتمل أنك اكتشفت بالفعل أن الرضاعة قد تكون مربكة وصعبة
في بعض الأحيان، من الحصول على وضع مناسب لطفلك ومريح إلى السيطرة على قبضة الثدي إلى أن حليبك كافٍ لطفلك ويشبعه. وهناك الكثير من الأمور التي يجب التشديد عليها، لكن القليل من الأمور تجعل الأم الجديدة تقلق أكثر على موضوع توفير حليب الأم وكفايته.

إمدادات الحليب:

إن بناء إمدادات الحليب والحفاظ عليها وحتّى زيادتها هو مجرّد جزء واحد من النجاح في الرضاعة الطبيعية، لكنه
بالتأكيد أمر مهم وهو أمر يساء فهمه عادة من قبل الأمهات والاشخاص على حد سواء. ومن الطبيعي أن يكون
لدى الأمهات الجدد الكثير من الأسئلة حول ما إذا كانوا ينتجون ما يكفي من حليب الثدي؛ لإطعام أطفالهم.


والخبر السار هو أن الغالبية العظمى من الأمهات لن تنتج إمدادات مناسبة، إلا من خلال الرضاعة الطبيعية عند الطلب والاتصال المتكرر مع الطفل. ومع ذلك، فإنه يجب معرفة بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر سلباً على قدرتكِ على إنتاج ما يكفي من الحليب السائل. والمثير للدهشة أن هذه الأمور يمكن أن تقلل من إمدادات حليب الثدي لديك.

الأمور التي تقلل من إمداد الحليب:

الكثير من الأمهات بعد الولادة تعاني من نقص في ادرار الحليب؛ لأن معظمهن لا يدركن أن هناك العديد من الأسباب التي قد لا تهتم بها الأم، لكنها السبب في نقص الحليب لدى الأم المرضعة. ولذلك يجب على الأم المرضعة تجنّب بعض العوامل و الأسباب المؤثرة على حليب الثدي. وإن توفر الحليب الطبيعي مهم جداً بالنسبة للأمهات المرضعات، فإذا انخفض فهو أمر مقلق لهن ولكن رغم انخفاضه، فلا بُدّ مواصلة ارضاع طفلك على الأقل الست الشهور الأولى من عمره، لذا يجب الوقوف على عدّة أمور من شأنها التخفيف في امداد الحليب الطبيعي عند الأم:

1. نزيف ما بعد الولادة:

يُعدّ النزف بعد الولادة تجربة مخيفة. وبالتأكيد لا يجعل الأمور أفضل لمعرفة أنّه يُمكن أيضاً أن يمنع الرضاعة الطبيعية المبكرة، في الأساس فإن التفكير هو أن الولادة الصادمة والإجهاد النفسي والجسدي أثناء الفقدان
الكبير للدم، يُمكن أن تمنع تكوين اللاكتات (هرمون الحليب) أو صنع الحليب، يُمكن أن يؤثر النزف عند دخول
الحليب ومقدار إنتاجه، خاصّة إذا تسبب النزف في انفصالك عن طفلك.

ولا تقلقي فبمجرّد أن تتحسني قليلاً، يُمكنك بالتأكيد البدء في إرضاع طفلك رضاعة طبيعية بشكل متكرر،
ليتعوّد جسمك على أن هناك بالفعل طفلاً يحتاج إلى الرضاعة. ويُمكن أن يساعدك الضخ أيضاً على زيادة إمدادات
حليب الأم بعد النزف.

2. الحساسية والدواء البارد:

السودوإيفيدرين، هو عنصر شائع في العديد من الأدوية التي تباع بدون وصفة طبية، حيث يُمكن أن يقلل من
إنتاج حليب الثدي. وهذه ليست أخباراً جيّدة للأمهات المرضعات المصابات بالحساسية الموسمية الشديدة، لكن
من غير المرجّح أن تؤثر جرعة هذا الدواء على إنتاج حليب الأم، بمجرّد أن يصبح مخزونكِ من الحليب ثابتاً،
لذا على الرغم من أنك قد تفكري في تجنبه في الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، فقد تتمكني من تناوله لاحقاً دون التعرّض لخطر كبير على مصدر الحليب لديك.

3. انخفاض الغدة الدرقية:

الغدة الدرقية، أو الغدة الدرقية منخفضة الأداء، يُمكن أن تتداخل مع إنتاج الحليب، حيث تساعد الغدة الدرقية في
تنظيم كل من هرمون البرولاكتين والأوكسيتوسين، حيث يُعتبران هرمونان رئيسيان يشاركان في الرضاعة الطبيعية.

وعلى الرغم من أن الأبحاث كانت ضئيلة بشأن التأثير الدقيق للغدة الدرقية على إمدادات حليب الأم، إذا أدركتي
أن طفلك لا يحصل على كمية كافية من حليب الثدي، فإن أحد أول الأشياء التي يجب عليكِ القيام بها هو فحص
الغدة الدرقية.

والتهاب الغدة الدرقية بعد الولادة، سوف يؤثر على 4 إلى 9 في المائة من النساء في السنة الأولى بعد الولادة.
و قد تؤدي هذه الحالة في النهاية إلى انخفاض الغدة الدرقية.

4. بعض الأعشاب والتوابل:

من المحتمل أن تكوني قد سمعتي عن المجرّات المجهرية، هي أعشاب مثل الحلبة التي يمكن أن تساعد
في تحفيز والحفاظ على زيادة إمدادات الحليب. ولكن هناك أيضاً عدد لا بأس به من الأعشاب والتوابل التي يُمكن أن تقلل من إمدادات الحليب، حيث يُقال بأن اليانسون والنعناع والأوريغانو وبلسم الليمون والبقدونس والزعتر، تقلل من تدفق الحليب أثناء الرضاعة الطبيعية عند تناولها بكميات كبيرة.

لكن لا تخافي إذا كنتي لا تتناول كميات وفيرة منها، فمن المحتمل أن تكوني على ما يرام، لا يزال بإمكانك استخدامها في الطبخ أو استخدامها بطرق أخرى مفيدة في منزلك. ومع ذلك إذا كنتي من مستخدمي الزيوت الأساسية فقد ترغبين في إجراء المزيد من الأبحاث حول بعض الزيوت المصنوعة من هذه الأعشاب؛ لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تؤثر على الرضاعة الطبيعية أم لا.

5. تحديد النسل الهرموني:

الغالبية العظمى من وسائل تحديد النسل الهرمونية على ما يرام بالنسبة للرضاعة الطبيعية، لكن قلّة منها وخاصّة تلك التي تحتوي على الاستروجين، يُمكن أن تؤثر على كمية حليب الثدي الذي تصنعه. وخيارات تحديد النسل التي تحتوي على البروجستين فقط (على عكس هرمون البروجسترون والإستروجين)، هي بشكل عام اختيار أفضل للأمهات المرضعات.


وإذا كنتي تشعرين بالقلق إزاء الهرمونات والرضاعة الطبيعية، فتأكدي من التحدّث مع الطبيب الخاص بكِ وتوضيح
أن الحفاظ على إمدادات جيدة من الحليب أمر مهم بالنسبة لك، عند اتخاذ قرار بشأن وسائل منع الحمل بعد الولادة.

6. السموم البيئية:

قد يلعب محيط المرأة والبيئة التي تعيش فيها أو حتى الوراثة من أمها دوراً في إمدادها بالحليب، حيث وجدت دراسة صغيرة أجريت في عام 2006 أن بنات النساء اللائي ترعرن في وادي زراعي ملوّث بالمبيدات في المكسيك، كان لديهن مُعدّل أعلى بكثير من عدم كفاية الأنسجة الثديية أو في بعض الحالات، عدم وجود أنسجة الثديية من تلك التي تعيش على قمة تل في نفس المنطقة.

حيث تقول الدراسات أن هناك الكثير من الامهات اللاتي لديهن مشاكل أساسية في الرضاعة. ويُعتقد أن هذه المشاكل بسبب الملوثات البيئية. ويعلن مستشارو الرضاعة حول العالم أن أعداد النساء اللاتي لديهن مشاكل في إنتاج حليب
الثدي تزداد كل عام.

7. مشاكل الخصوبة الكامنة:

تقول العديد من الدراسات أن النساء اللاتي لديهن مشاكل في الحمل والولادة، لا تكون الأجهزة الإنجابية في أجسامهن
تعمل بكامل طاقتها حتى لو تم زراعة الحمل، فعلى سبيل المثال الكثير من النساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبايض (متلازمة المبيض المتعدد الأكياس وهي حالة يمكن أن تسبب مشاكل في الإباضة) لديهن أيضاً
أنسجة الثدي لا تقوم بوظيفتها.

8. استراحة طويلة في الليل:

تقول العديد من الدراسات، بأن الكثير من النساء يرغبن في تحديد موعد للرضاعة الطبيعية لأطفالهم وتمديد فترة الراحة الليلية، حيث أن تحديد الرضاعة بمواعيد قليلة حتى ترتاح الأم وتنام الليل كاملاً؛ هذا الأمر سوف يُقلل من إمداد الحليب.

كيفية زيادة امدادات الحليب الخاص بك:

إذا استبعدتي العوامل المذكورة أعلاه وما زلتِ تشعرين بالقلق بشأن إمداد الحليب، فماذا يمكنكِ أن تفعل؟ بالنسبة لك كأم مبتدئه استمرّي في إرضاع طفلك، حيث تقول الدراسات، بالنسبة لمعظم الأمهات فإن مجرّد زيادة عدد المرات التي سترضعين فيها الرضاعة الطبيعية سيساعد في زيادة إمدادات الحليب.


وكلّما زادت عدد مرّات الرضاعة للطفل زادت كمية الحليب التي ينتجها الجسم، حيث يحتاج معظم الأطفال خلال السنة الأولى من العمر إلى الرضاعة من 8 إلى 12 مرة في فترة 24 ساعة، لذا فإن الطريقة الأسهل والأكثر فعالية لإنتاج المزيد من الحليب هي أن تُرضع أكثر.


وفي كثير من الأحيان، تحصل الأمهات على معلومات خاطئة حول كيفية معرفة ما إذا كان طفلهما يحصل على ما يكفي من خلال التغذية بالزجاجة. ومن السهل معرفة ما إذا كان طفلك يحصل على ما يكفي من الطعام. وبحلول أربعة أيام من العمر، يجب أن يتحوّل براز الطفل الذي يرضع من رضاعة إلى اللون الأصفر وغير طبيعي. ويجب أن يكون لديه أربعة براز على الأقل يومياً. وينبغي أن يستمر هذا النمط لمدة أربعة أسابيع على الأقل.


وتقول دراسات أُخرى، يجب على الطفل أن يتبوّل ست مرّات على الأقل في اليوم، كما يجب أن يكون البول واضحاً وليس أصفر داكن. ويجب أن يرضع المولود الجديد ثمان مرات على الأقل خلال 24 ساعة، كما يجب على الأم أن تسمع البلع المتكرر أثناء رضاعته. ويمكنكِ جدولة فحص الوزن الزائد إذا كان لديك أي مخاوف.

المصدر
8 Surprising Things That Can Affect Your Breast Milk Supply10 reasons for low milk supply when breastfeedingCauses of a Decreasing Breast Milk Supply

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى