العلوم السياسيةمصطلحات سياسية

ما هو مصطلح القوة العظمى؟

اقرأ في هذا المقال
  • لمحة عن مصطلح القوة العظمى
  • استخدام مصطلح القوة العظمى

مصطلح القوة العظمى: هي دولة ذات موقع مهيمن تتميز بقدرتها الواسعة على ممارسة نفوذها، أو استعراض قوتها على نطاق عالمي، حيث يتم ذلك من خلال الوسائل المشتركة للقوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية والسياسية والثقافية، بالإضافة إلى التأثير الدبلوماسي والقوة الناعمة.

 

لمحة عن مصطلح القوة العظمى:

 

لقد تم تطبيق المصطلح لأول مرة في سنة 1944 خلال الحرب العالمية الثانية على الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفييتي، حيث خلال الحرب الباردة انفصلت الإمبراطورية البريطانية تاركة الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي يهيمنان على الشؤون العالمية، أما في نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفييتي في سنة 1991 فقد ظهرت الولايات المتحدة فقط كقوة عظمى.

 

وتعتبر الصين قوة عظمى عالمية ناشئة في الاقتصاد والجيش والتكنولوجيا والدبلوماسية وتأثير القوة الناعمة، وتأخذ الصين زمام المبادرة فيما يتعلق بمعايير الموارد الاقتصادية والموارد المستقبلية والعلاقات الاقتصادية والنفوذ الدبلوماسي عبر ثمانية إجراءات، فإنها تحتل المرتبة الثانية من حيث القدرة العسكرية والنفوذ الثقافي بعد الولايات المتحدة، ففي الآونة الأخيرة تمت الإشارة إلى الصين على أنها “قوة عظمى ثانية” صاعدة مع قوة وتأثير عالمي أقل بقليل من الولايات المتحدة.

 

استخدام مصطلح القوة العظمى:

 

إن السمة الرئيسية التي تتناسب مع كافة تعريفات القوة العظمى هي الأمة، أو الدولة التي أتقنت الأبعاد السبعة لسلطة الدولة وهي: الجغرافيا، السكان، الاقتصاد، الموارد، الجيش، الدبلوماسية والهوية الوطنية.

 

ولقد تم استعمال المصطلح لأول مرة للتعبير عن البلاد التي تتسم بمكانة أكبر من القوة العظمى في وقت مبكر من سنة 1944، لكنه اكتسب معناه المحدد فقط فيما يرتبط بالولايات المتحدة، وبدرجة أقل الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية وبعد أزمة السويس سنة 1956 تقلص دور المملكة المتحدة كقوة عظمى.

 

ولقد كان هذا لأن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي أثبتا أنهما قادران على ممارسة تأثير كبير في السياسة العالمية والهيمنة العسكرية، حيث صاغ المصطلح الهولندي الأمريكي نيكولاس سبايكمان المصطلح بمعناه السياسي الحالي، في سلسلة من المحاضرات في سنة 1943 حول الشكل المحتمل لنظام عالمي جديد بعد الحرب.

 

ولقد كان هناك البعض من المحاولات لتطبيق مصطلح القوة العظمى بأثر رجعي، وأحياناً بصورة فضفاضة للغاية على مجموعة متعددة من الكيانات في الماضي، وقد يركز اعتراف المؤرخين بهذه الدول القديمة كقوى عظمى على السمات الفائقة المختلفة التي أظهرتها من الأمثلة على هذه القوى العظمى القديمة والتاريخية الإمبراطورية البريطانية ومصر القديمة.

المصدر
دروب القوى العظمى، كرار أنور البديريالدولة، أحمد عبد الحفيظمدخل إلى الايديولوجيات السياسية، أندرو هيودفن الحرب، سن تزو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى