العلوم الحياتيةالعلوم الطبية والمخبريةتصنيف الكائنات الحيةفحوصات طبية

ما هي طفيليات المتبرعمات الكيسية Blastocystis Species

المتبرعمات الكيسية (Blastocystis Species) هي كائنات حية دقيقة أولية وحيدة الخلية، تنتمي لمجموعة السترامينوبيل (Stramenopile) التي تضم الطحالب والدياتومات والفطر المائي، والمتبرعمات الكيسية متنوعة وراثياً تمتلك إمكانية التطفل والتسبب بالضرر والمرض لأمعاء الأجسام التي تدخل إليها، وتنتشر هذه الطفيليات في جميع أنحاء العالم.

 

 أنواع المتبرعمات الكيسية

 

  • يوجد أنواع كثيرة من المتبرعمات الكيسية التي تعيش في الجهاز الهضمي لكثير الكائنات الحية الأخرى مثل البشر والأبقار والأغنام والطيور والقوارض والزواحف والبرمائيات والأسماك والصراصير.

 

  • يوجد نوع واحد فقط يُصيب الإنسان ويُسبب له داء الكيسات الكيسية (Blastocystosis) هو طفيل المتبرعمة الكيسية البشرية (Blastocystis hominis) الذي يوجد له 13 نوع فرعي يمكن أن تصيب البشر.

 

خصائص المتبرعمات الكيسية

 

يوجد للمتبرعمات الكيسية أربعة أشكال التي يعتمد ظهور كل منها على الظروف البيئية المحيطة بهذا الكائن الحي وهذه الأشكال هي:

 

  • الفجوة أو الجسم المركزي (Vacuolar or Central body): وهو شكل دائري الشكل ويختلف كثيراً في أحجامه خيث تتراوح أقطاره بين 2-200 ميكرومتر، وسمي بالفجوة أو الجسم المركزي لأنه يحتوي على فجوة مركزية كبيرة  لأغراض التخزين والإنقسام الخلوي أثناء عملية التكاثر، ويحيط بهذه الفجوة شريط رفيع من السيتوبلازم الذي يحتوي على عضيات أخرى وحبيبات مبعثرة بشكل غير متساو في جميع أنحاء الفجوة أو الجسم المركزي.

 

  • الشكل الحبيبي (Granular): وهو شكل يشبه من الناحية الشكلية إلى حد ما شكل الفجوة، ولكن تكون الحبيبات في الفجوة المركزية والسيتوبلازم، وهناك ثلاثة  أنواع من هذه الحبيبات داخل الفجوة المركزية هي: الحبيبات الأيضية والدهنية والتناسلية، تلعب جميعها دوراً في العمليات الضرورية للحفاظ على حياة الكائن الحي.

 

  • الشكل الأميبي (Amoeboid): وهو شكل يشبه الأميبا من الناحية الشكلية والتركيب والسلوك، ويعد شديد الإلتصاق بجسم العائل، وهو الشكل الذي يجعل الأعراض تظهر.

 

  • الكيس (Cyst): هو شكل صغير في الحجم وله جدار كيسي سميك متعدد الطبقات، ويفتقر إلى فجوة مركزية ويوجد فيه عدد قليل من النوى وثغرات متعددة ورواسب تخزين الطعام، وهذا الشكل أكثر الأشكال مقاومة وهو قادر على البقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية فهو يتحمل حموضة المعدة ولا يتحلل  عند وضعه في الماء المقطر ويمكن أن يعيش  في درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 19 يوماً، مما يشير إلى مقاومته القوية.

 

 

 

 

دورة حياة المتبرعمات الكيسية

 

  • تنتقل المتبرعمات الكيسية عن طريق تناول الطعام والشراب الملوث بها، ولكن لم يتم تحديد بعد ما هو الطور المعدي يُعتقد أنه شكل الكيس لعدم تأثره بحمض المعدة.

 

  • ينتقل الكيس إلى الأمعاء ويتحول شكل الفجوة، التي تتكاثر بالإنشطار الثنائي، ثم تتمايز إلى الشكل الحبيبي.

 

  • يُعتقد أن المتبرعمات الكيسية تبقى على الشكل الحبيبي فترة من الوقت ثم تتمايز إلى الشكل الأميبي المسؤول عن ظهور  الأعراض على جسم الإنسان، ثم يتمايز الشكل الأميبي إلى شكل الكيس والفجوة الذي يتم تمريرهم مع البراز.

 

  • يمكن نجد نجد الأشكال الأربعة في  براز الإنسان ولكن على الأغلب يوجد شكل الكيس والفجوة.

 

  • إن آلية تحول هذا الكائن الحي وتمايزه إلى الأشكال الأربعة لم تُعرف بعد.

 

طرق تشخيص المتبرعمة الكيسية

 

تعد المتبرعمات الكيسية من الطفيليات الموجودة في عينات البراز ويمكن فحص هذه العينات عن طريق:

 

1.فحص العينة المباشرة

 

  • ويتم عن طريق وضع قطعة صغيرة من سطح ومن داخل عينة البراز ووضعها على شريحة ثم مزجها مع محلول ملحي ورؤيتها تحت المجهر، كما يمكن صباغتها اليود(iodine) أو ثلاثي الألوان(trichrome)،وهما صبفات تستخدم في العينات الطفيلية.

 

  • يمكن أن توجد طفيليات المتبرعمة الكيسية بأشكالها الأربعة في البراز ولكن أكثر ما يمكن أن تظهر فيه شكل الفجوة أو الكيس، ويكون من الصعب التمييز بينها وبين الطفيليات المعوية الأخرى.

 

2.الفحص المناعي

 

ويكون الفحص المناعي بثلاثة طرق:

 

  •  فحص الأجسام المضادة (Ab) من خلال عينات الدم للكشف عن وجود المتبرعمات الكيسية.

 

  • فحص الأجسام المستضادة (ِAg) من خلال عينات البراز للكشف عن وجود المتبرعمات الكيسية.

 

  • صبغة التألق المناعي (IFA):حيث يتم استخدام بقعة IFA التي تتسبب في توهج خلايا المتبرعمة الكيسية عند النظر إليها تحت المجهر، مما يجعل طريقة التشخيص أكثر دقة، كما يتم استخدام بقع IFA في الجيارديا والكريبتوسبوريديوم لأغراض التشخيص واختبار جودة المياه.

 

3.زراعة عينة البراز

 

ويتم زراعة عينة البراز على وسط Löwenstein-Jensen) LJ) أو وسط لوك المائل للبيض (Locke’s egg slant medium) أو وسط جونز (Jones medium)، ثم بعد ذلك يُفضل رؤيتها تحت المجهر وعمل فحص PCR.

 

4.فحص PCR

 

ويقوم على تضخيم وعزل الحمض النووي DNA  من أجل الكشف عن أنواع المتبرعمات الكيسية.

المصدر
https://www.cdc.gov/dpdx/blastocystis/index.htmlالكتاب"علم الطفيليات الطبية"المؤلف"والتر بيك"Book"Medical Parasitology"Author"Markell and Voge's"/9Book"Human Parasites"Author"Mehlhorn, Heinz"الكتاب"علم الطفيليات العملي"المؤلف"حسين فاضل حسن"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى