العلومعلوم الأرض والفلك

دور علماء العرب والمسلمين في علوم المعادن

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو دور علماء العرب والمسلمين في علوم المعادن

ما هو دور علماء العرب والمسلمين في علوم المعادن؟

تم استحداث في القرنين الأخيرين أحد فروع علم الأرض (الجيولوجيا) ما يعرف باسم علم دراسة المعادن وهو العلم الذي يختص بدراسة المعادن وخصائصها، كما تم دراسة علم آخر من بين علوم الأرض وهو علم الجيولوجيا الاقتصادية الذي يعمل على دراسة الموارد المعدنية والموارد الطبيعية من الخامات المعدنية (لا تشمل النفط والمياه)، وأيضاً معرفة أصل نشأة الموارد وطبيعة تواجدها واستعمالها لأهداف مختلفة سواء كانت أهداف صناعية أو أهداف صناعية وغيرها.


ويوجد فرع آخر مرتبط بهذين الفرعين تم استحداثه على الرغم بأنه لا يدخل ضمن علوم الأرض ويعرف باسم علم معالجة وتركيز وإثراء الخامات المعدنية كما يطلق على هذه المعالجة اسم معالجة الخامات المعدنية وهذا الفرع يهدف إلى تحسين نوع المعادن الذي يتم استخلاصه بهدف الحصول على مرتكزات تتضمن على نسب عالية من تلك المعادن والتي تعرف باسم مرتكزات.


وهذه العلوم جميعها واكبت تطورات كبيرة وواضحة خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين من ميلاد السيد المسيح، كما أن الاهتمام بهذا العلم ازداد مع التطور الصناعي الذي واكبه العالم في فترة الخمسينات من القرن العشرين في أعقاب الحرب العالمية الثانية وهذا كان بداية ظهور النهضة الصناعية التي شهدها العالم في القطاعات المختلفة.


إن علماء العرب والمسلمين منذ قرون كثيرة سبقت ظهور هذه العلوم تمكنوا من اكتشاف الكثير من المعادن ودرسوا صفات هذه المعادن واستعملوها في الكثير من الأمور الحياتية، كما أن الكثير من المعادن المعروفة في الوقت الحاضر قد تم اشتقاق اسمائها من أسماء ذات أصول عربية، على الرغم من ذلك إن الكثير من الأسماء العربية للمعادن كان مجرد تحوير لأسمائها ذات الأصول الرومانية أو الأصول الإغريقية التي وضعت بسبب ازدهار حركة الترجمة التي شهدتها الدولة الإسلامة.


ومن الأمثلة على ذلك أن الاسم الذي يطلق على معدن الجبس (وهو معدن طبيعي التكوين من كبريتات الكالسيوم المائية) يستعمل باللغة اللاتينية كاسم لهذه المادة الطبيعية، ويوجد معدن آخر يسمى الألباستر (المرمر) هو صورة من صور الجبس يشبه الرخام في شكله ويتم استخدامه في صناعة التماثيل والمنحوتات واسم هذا المعدن تم اشتقاقه من اسم قرية البسطا التي تقع في صعيد مصر وهذا الاسم ما زال معروفاً بهذا اللفظ اللاتيني الخاص في هذا المعدن.


استخدم العلماء العرب المعادن في الكثير من الأمور سواء للزينة أو تصنيع الأسلحة أو بعض المستلزمات المنزلية، فعملوا على وصف الكثير من المعادن وعرفوا مواقعها.


المصدر
جيولوجيا النظائر/قليوبي، باهر عبد الحميد /1994الأرض: مقدمة في الجيولوجيا الفيزيائية/إدوارد جي تاربوك, ‏فريدريك كي لوتجينس, ‏دينيس تازا /2014الجيولوجيا البيئية: Environmental Geology (9th Edition)/Edward A. Keller/2014علم الأحافير والجيولوجيا/مروان عبد القادر أحمد /2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى