الهندسةهندسة المياه والبيئة

كيفية استخدام الدراجة للتخفيف من ضرر المركبات على البيئة

اقرأ في هذا المقال
  • ضرر المركبات والدرجات على البيئة
  • ما هي الأسباب البيئية المذهلة لاستخدام الدراجة؟

ضرر المركبات والدرجات على البيئة:

إذا كان الفرد صديقًا للبيئة فهو بالفعل على دراية بمخاطر السيارات والوقود الأحفوري والتأثير السلبي الذي يمكن أن تحدثه على بيئتنا، حيث ينتج بالفعل عن حرق الوقود الأحفوري إطلاق ثاني أكسيد الكربون والمواد الكيميائية الضارة الأخرى في البيئة، ولا يقتصر الأمر على استنشاق هذه المواد الكيميائية فحسب، بل أن حرق الوقود الأحفوري يؤثر سلبًا أيضًا على ظاهرة الاحتباس الحراري.


لهذا السبب بدأ الكثير من الناس في البحث عن بدائل لقيادة السيارات التي تتطلب البنزين، حيث تزداد شعبية السيارات الكهربائية مثل تسلا وهي أكثر صداقة للبيئة، وتشمل البدائل الأخرى المشي والدراجات البخارية والتنقل بالدراجة.


التنقل بالدراجة هو بالضبط ما يبدو عليه (الذهاب من البيت الى العمل)، أي أن هناك احتمال أننا نعرف بالفعل الفوائد الصحية لركوب الدراجات مثل حقيقة أنه يحافظ على صحة القلب ويمكن أن يساعدنا في الحفاظ على وزن جيد، ومع ذلك اعتمادًا على مدى قربنا من عملنا ومدى لياقتنا البدنية يمكن أن يكون التنقل بالدراجة طريقة أخرى لتقليل حرق الوقود الأحفوري.

ما هي الأسباب البيئية المذهلة لاستخدام الدراجة؟

  • لا تستخدم أي نوع من أنواع الوقود الأحفوري: بشكل عام لا تتطلب الدراجات البنزين منا، مما يعني أن ركوب الدراجة لا يتطلب وقودًا أحفوريًا، حيث تحول الدراجات طاقتنا وحركتنا إلى طاقة حركية مما يسمح للدراجة بالتحرك بدون غاز، وهذا بدوره يساعد في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون


    على الرغم من أن ركوب شخص واحد للدراجة قد لا يبدو مهمًا بالنسبة لنا ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا أنها إحدى الطرق التي يمكننا من خلالها تقليل مساهماتنا في ظاهرة الاحتباس الحراري، بالإضافة إلى ذلك إذا بدأ المزيد من الناس ركوب الدراجات فإن ذلك يقلل بشكل كبير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ونصبح واحدًا من كثيرين، وفي النهاية يمكن أن يساعد الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مكافحة تغير المناخ.


    في حين أنه سيتعين اتخاذ العديد من الخطوات الأخرى لوقف ارتفاع درجة الحرارة العالمية فإن ركوب الدراجات هو إحدى الطرق الموصى بها.

  • يقلل الضباب الدخاني: لا تنتج السيارات ثاني أكسيد الكربون فحسب بل تنتج مواد كيميائية وملوثات أخرى ضارة، وعندما تتعطل السيارات في حركة المرور وتتوقف عن العمل تتسرب هذه الأدخنة الضارة إلى البيئة مما يؤدي إلى الضباب الدخاني.


    يخلق الضباب الدخاني ضبابًا مرئيًا، ولا يقتصر الأمر على سوء التنفس بل يضر أيضًا بالبيئة، على سبيل المثال إذا أصبح سميكًا بدرجة كافية يمكن أن يمنع ضوء الشمس ويمنع نمو النبات. لا تنتج الدراجات ملوثات وبالتالي تقلل الضباب الدخاني بشكل فعال.

  • يحافظ على المياه نظيفة: من المهم أيضًا ملاحظة أن السوائل من السيارات غالبًا ما تشق طريقها إلى مصادر إمدادات المياه، ومن هذه السوائل مانع التجمد وزيت الفرامل وزيوت المحرك، وهذه السوائل بشكل عام سامة وتساهم في تلوث المياه.


    يحدث تلوث المياه عند إدخال ملوثات مثل سوائل السيارة إلى الماء، كما ينتهي المطاف بسوائل السيارات بالالتصاق بالرصيف ثم يتم غسلها في الأنهار ومصارف الصرف الصحي ومصادر المياه الأخرى عندما تمطر. على الرغم من أننا قد نقوم أحيانًا بتزييت سلسلة الدراجة إلا أن هذا الزيت أقل بكثير مما قد نحتاجه للحفاظ على تشغيل السيارة بنجاح.

  • استخدام مواد أقل في الصناعة: اولاً يجب علينا أن نضع في اعتبارنا عدد المواد الصناعية اللازمة لإنتاج سيارة مقابل دراجة! حيث يجب أن تأتي كل هذه المواد من مكان ما. بينما تتطلب الدراجات التصنيع فإن عملية التصنيع الخاصة بها ليست ضارة بالبيئة مثل تصنيع السيارة، وهذا لأن الدراجات أصغر، وبينما ينتج عن إنتاج دراجة بعض الغازات المسببة للاحتباس الحراري لا تزال الدراجات في نهاية المطاف صديقة للبيئة للاستخدام والصيانة أكثر من السيارة.

  • لا تتطلب بطاريات سامة: الطريقة الأخرى التي تفيد بها الدراجات البيئة هي أنها لا تتطلب نفس البطاريات التي تتطلبها السيارات، حيث تتطلب السيارات بطاريات مثل بطاريات هيدريد معدن النيكل والتي تتطلب تعدين النيكل لإنتاجها.


    هنا يجب علينا أن نضع في اعتبارنا أن تعدين النيكل يتسبب في تلوث الهواء، ناهينا عن ضرورة استبدال بطاريات السيارات كل بضع سنوات، وهذه البطاريات القديمة سامة وخطيرة للتخلص منها بالإضافة إلى أنه لا يمكن إعادة تدويرها.

  • تقليل التلوث الضوضائي: بشكل عام أن التلوث الضوضائي ضار أيضًا بالبيئة لأنه يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الحياة البرية ورفاهها، حيث يمكن أن تؤدي بعض التغييرات الصغيرة في سلوك الحيوان إلى تعطيل النظم البيئية، ناهينا عن أن التلوث الضوضائي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية نفسية ونفسية عند الإنسان أيضًا.


    تساهم حركة المرور بشكل كبير في التلوث الضوضائي، ومع ذلك فإن الدراجات صامتة تقريبًا خاصةً عند صيانتها جيدًا. ركوب الدراجة في الحي أقل احتمالية بكثير لإزعاج شخص ما من قيادة السيارة في الشارع.

  • السفر الصديق للحيوانات: طريقة أخرى للتنقل بالدراجة تساعد البيئة هي أننا أقل عرضة لقتل أو إصابة حيوان، حيث ينتهي الأمر بالعديد من الأشخاص بضرب حيوانات من جميع الأحجام عن طريق الخطأ عند السفر بالسيارة مما يؤدي إلى موت الحيوانات البرية.

ليس هناك شك في ذلك – التنقل بالدراجة صديق للبيئة أكثر من السفر بالسيارة، وإذا كنا نرغب في تقليل بصمتنا الكربونية فهذه طريقة واحدة للقيام بذلك، ناهينا عن أننا قد نجد أننا نفضل التنقل بالدراجة على قيادة سيارتنا أو الاعتماد على وسائل النقل العام.

المصدر
كتاب البيئة وحمايتها للمولف نسيم يازجيكتاب النظام البيئي والتلوث د. محمد العوداتكتاب الانسان وتلوث البيئة للدكتور محمد صابر/2005كتاب علم وتقانة البيئة للمؤلف فرانك ر.سبيلمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى