التاريخعلم الاجتماع

ما هي ثورة الإباضية؟

اقرأ في هذا المقال
  • ثورة الإباضية.
  • أحداث ثورة الإباضية.

ثورة الإباضية:

 

كانت ثورة الإباضية عبارة عن انتفاضة وثورة خوارج إباضية حدثت في عامي (747-748) ضد الخلافة -الأموية، أنشأت أول إمامة إباضية، وعي عبارة عن دولة صغيرة وجديدة تقع في شبه الجزيرة العربية، اندلعت الثورة في البداية في مدينة  حضرموت الموجودة في اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية وذلك تحت قيادة عبد الله بن يحيى الكندي، كانت كل هذه الأحداث في السنوات الأخيرة المضطربة للحكم الأموي.

 

أحداث ثورة الإباضية:

 

تمكن المتمردون الإباضيون من القيام باحتلال مدينة صنعاء عاصمة اليمن اليوم، ثم بقيادة أبو حمزة المختار بن عوف بالإضافة إلى بلج بن عقبة الأزدي، قاموا بالسيطرة على كل من مكة والمدينة وتهددوا التقاليد، قاعدة القوة الأموية في سوريا، استعاد الجيش الأموي تحت قيادة القائد الأموي عبد الملك بن محمد بن عطية الحكم الأموي في كل من الحجاز وصنعاء وقاموا بقتل زعيم الأباضية عبد الله بن يحيى وأبو حمزة وبلج.

 

على الرغم من أن ثورة الأباضية لم تنجح في إنشاء إمامة إباضية مستمرة، إلا أن الطائفة كانت قد استطاعت تحقيق بعض الانتصارات المحدودة، نتيجة للانتفاضة، كان الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك قد سمح للإباضيين بالاحتفاظ باستقلاليتهم الفعلية في عاصمتهم(عاصمة الدولة الأباضية) حضرموت في اليمن.

 

في عهد الخليفة الأموي مروان الثاني، قام الإباضيون في البصرة بإرسال عميلا اسمه أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي من أجل القيام بنشر دعايتهم في مكة والمدينة والمدن المجاورة ودعوة الناس هناك من أجل معارضة الأمويين وتوسيع دولتهم الخاصة بهم، أثناء قيامه بمهمته في مكة.

 

في ذلك الوقت اتصل عبد الله بن يحيى الكندي بأبي حمزة وقام بإخباره بأنه يوافق على قضيته ويتمتع بطاعة شعبه، وقام عبدالله بإقناع أبو حمزة من أجل الذهاب معه إلى حضرموت للقيام بدعوته إلى معارضة الخليفة الأموي مروان بن محمد، قام الإباضية في البصرة، بتشجيع القيام بشن ثورة في عاصمة الإباضية حضرموت وبالفعل جاء الكثير من الأشخاص من أجل المساعدة في شن الثورة.

 

في عام (746-7) قام عبد الله بن يحيى الكندي ببدء تمرده في حضرموت، حيث تغلب بسرعة على الحاكم المحلي لمدينة حضرموت إبراهيم بن جبلة الكندي وقام بأمن سيطرته على المدينة، بعد اعتراف أهل حضرموت بأن عبدالله هو الإمام وهو خليفة أبو هاشم قرر القيام بالتقدم إلى مدينة صنعاء، المدينة الرئيسية في اليمن، وانطلق مع قرابة (1500)رجل.

 

حاول حاكم مدينة صنعاء، القاسم بن عمر الثقفي، بالتصدي لعبدالله والقيام بوقف هجوم المتمردين وذلك من خلال القيام بالتقدم ضدهم بقوة أكبر بكثير، لكن محاولته هذه لم تنجح وهُزم في منطقة أبين وأجبر على التراجع إلى مركز مدينة صنعاء، وسرعان ما وصل الإباضيون إلى المدينة وهناك اندلعت معركة أخرى انتهت بهروب القاسم حاكم المدينة وقتل العديد من المدافعين الذين معه، وبعدها دخل الإباضيون إلى صنعاء وقاموا بالاستيلاء على ثروتها، وأصبحت المدينة تحت سيطرة عبد الله بن يحيى الكندي.

 

المصدر
الدولة الأموية: والأحداث التي سبقتها ومهدت لها ابتداءً من فتنة عثمان 1985، صفحة 121 موسوعة سفير للتاريخ الإسلاميّ، الجزء الثاني «العصر الأموي»، ص9. دار سفير، سنة 1996. كتاب «سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد»، لابن الجوزيالدولة الأموية: والأحداث التي سبقتها ومهدت لها ابتداءً من فتنة عثمان (الطبعة الثانية سنة 1985). يوسف العش. دار الفكر.التاريخ الإسلامي - 4 -: العهد الأموي (الطبعة الأولى سنة 1982). محمود شاكر. المكتب الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى