إدارة الأعمالمال وأعمال

الرُّؤية

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم الرُّوية الإستراتجية
  • أهمية الرُّوية الإستراتجية للمنظّمات
  • خصائص الرُّوية الفعالة
  • مواصفات الرُّوية الفعالة
  • الخطوات العلمية في بناء الرّؤية الإستراتحية

الشّيء الذّي يدعونا للتفكير بالمستقبل هي أحلامنا، الأهدف التّي يسعى المدير إلى تحقيقها هي أحلامه وأفكاره وتمثل رؤيته المستقبلية التي يسعى إلى تحقيقها، وثمثل الأفق الفكري الّذي يحكم بصيرته.


مفهوم الرُّؤية الاستراتجية:

هي الوجهة المستقبلية للمنظَّمات المتنوعة، والتّي تسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع من خلال خطَّة استراتيجية مدروسة.
بمعنى كيف ترى المنظَّمة نفسها في المستقبل؟

أهميَّة الرُّؤية الاستراتجية للمنظَّمات :

  • عندما تمتلك المنظَّمة منظور واضح للمستقبل وتكون مُحدده للأعمال فإنَّها تتجنب الوقوع بالفشل.
  • يكون لديها القدرة على إحداث التّغيرات المطلوبة في ثقافة المنظَّمة، عندما تتطلب منّا البيئة الدّاخلية والخارجية ذلك.
  • تُولد حالة تفاعل إيجابي بين العالمين فيما بينهم في المنظَّمة أو المدراء والعاملين فيها.

خصائص الرُّؤية الفعالة:

  • الخيالية:
    وهي صفة ضرورية يجب أن تتصف بها الرُّؤية حتى تكون فعاله، وبالتّالي يستطيع العاملون أن يتخيلوا الصورة الحقيقية لمنظمتهم، وما سوف تكون علية في المستقبل.
  • الجاذبية :
    يكون لديها القدرة على جعل قلوب وعقول العاملين في المنظَّمة، وذلك عند تعبير المنظّمة عن طموحات وأماني الموظفين.
  • التّركيز:
    أن يكون للمنظَّمة القدرة على تركيز الجهود والموارد نحوها، واتخاذ القرارات على أساس الرُّؤية دون تردد.
  • المرونة :
    وهو أن تكون الرُّؤية عامَّة وشاملة وحيوية، حتى يكون لديها القدرة على استخدامها كأساس للمبادرات، أو استخدامها عند الحاجة.
  • العملية:
    وهو إمكانية تحقيقها قي الوضع الراهن.
  • الإعلامية:
    وأن تكون لغتها سهلة و مفهومة، وسهولة الشّرح، وأن يصل معناها للعاملين مع اختلاف فئاتهم.

ومواصفات الرؤية الفعالة:

  • .الواقعية والمرونة:

و أن تكون الرُّؤية من ضمن إمكانيات المنظَّمة ، وأن تكون قابلة للتعديل تحت أي ظرف من الظّروف.

  • هدفها النّمو:
    من يقوم بوضع الرؤية في المنظَّمات يجب عليه أن يتحسس فرص النّمو, وأن لا يكون هدفه اللحظة.
  • قابلة للقياس:
    وهو القدرة على قياس مدى التّقدم الذي تُحققه المنظَّمة في سبيل تحقيق طموحها وغاياتها.
  • محددة بتاريخ:
    يجب أن نحدد فترة زمنية وواضحة، ويفضَّل أن تكون هذه الفترة طويلة الأجل.
  • تحقيق الرسالة:
    وهو أن تحقق الرؤية التّكامل مع رسالة المنظَّمة, وتعطي صورة واضحة للوصول إلى تحقيق الرسالة.

الخطوات العلمية في بناء الرُّؤية الاستراتيجية:

  1. قيام فريق التّخطيط االاستراتيجي باستدعاء ممثلين للمنظَّمة الدّاخليين والخارجين، ومنهم:
    – الهيئة اإلدارية.
    – رؤساء أقسام الإدارات.
    – النُخب المجتمعية.
    – العاملون.
    – بعض الجهات الرسمية.
    – عينة تمثل الجمهور المستفيد.

  2. قيام فريق التَّخطيط الاستراتيجي بتحديد أهداف الدّعوة من ممثلي المنظَّمة،
    للإجابة عن:
    من نحن؟
    ما شكل المخرج الذي نسعى لتحقيقه؟
    بماذا سنتميز عن غيرنا؟
    ما القضايا الأساسية التي يجب أن نركز عليها؟

  3. تجهيز مكانٍ للتفاعل والتَّواصل مع ممثلين الشّركة.

  4. تكليف فريق التّخطيط الاستراتيجي بإدارة هذه الجلسة، وأن يتم الاستماع إلى جميع الآراء .

  5. قيام فريق التَّخطيط بتوضيح هدف اللقاء والنتائج المتوقعة منه.

  6. تقسيم الحضور إلى مجموعات متجانسة، يطلب فريق التَّخطيط من المجموعات محاولة رسم صورة ذهنية للمنظَّمة التي ينتمون إليها،بعد طرح بعض الأمثلة على ذلك.

  7. تجمع كل الأفكار والآراء من قبل فريق التّّخطيط، ثمَّ صياغتها بطريقة مترابطة على شكل سينوريهات .

  8. عرض الأفكار المكتوبة بعد صياغتها على شكل سينوريهات على جميع المجموعات، والتّصويت عليها بشكل فردي للوصول إلى أفضل سيناريو، ويكون هو الصّيغة النّهائية للرؤية.

المصدر
التحطيط الإستراتيجي المبني على النتائج، د.مجيد الكرخي، 2014، الخطوات العلمية في بناء الرؤية والرسالة االستراتيجية ودورهما في تطوير أداء المنظمات، مجاهد البلطة ، عبدالباقي بابكر،مجلة أبحاث البيئة والتنمية المستدامة،العدد الثاني 6102 -المجلد الأول.كيف تكتب خطة استراتجية؟، د.طارق سويدان، د. محمد عدلوني، 1425ه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى