ما هي أهم أنواع الأحافير الشائعة؟

اقرأ في هذا المقال


أهم أنواع الأحافير الشائعة

  • الأحافير الجسمية: هذه هي بقايا الكائنات الحية التي تم حفظها في شكلها ثلاثي الأبعاد. وتشمل الأمثلة على ذلك الهياكل العظمية المتحجرة والحيوانات المحنطة و الأوراق المحفوظة.
  • أحافير التتبع: هذه هي آثار الأنشطة الحيوانية ، مثل الطرقات والأعشاش وعلامات العض.

  • أحافير الإيكولوجيا: هذه هي بقايا البيئات القديمة ، مثل الشعاب المرجانية المتحجرة وطبقات الفحم.

  • أحافير المؤشرات: هي أحافير الكائنات التي عاشت لفترة زمنية قصيرة نسبيًا وموجودة على مساحة واسعة ، مما يجعلها مفيدة لتحديد الطبقات الصخرية وتحديد عمرها. تشمل الأمثلة على ذلك الأمونيت والتريلوبايت.

يمكن استخدام الأحافير لتعلم الكثير عن الكائنات الحية التي أنشأتها. يمكنهم إخبارنا بحجم وشكل ولون هذه الكائنات ، بالإضافة إلى سلوكها وبيئتها. يمكنهم أيضًا مساعدتنا على فهم كيفية تغير الحياة على الأرض بمرور الوقت.

الأحافير موروث ثمين. إنها تساعدنا على ربط الماضي بالحاضر والمستقبل. من خلال دراسة الأحافير ، يمكننا التعرف على الكائنات المذهلة التي عاشت على كوكبنا قبلنا ويمكننا التعرف بشكل أفضل على العالم من حولنا “.

الأحافير النباتية أو الأحافير الحيوانية

يوجد في سطح الأرض الكثير من الأحافير الشائعة سواء كانت من الأحافير النباتية أو الأحافير الحيوانية التي نجدها داخل الصخور الرسوبية، أولاً الأحافير النباتية حيث أنها تعد أحافير أقدم من الأحافير الحيوانية والتي قد ظهرت في العصر الكامبري، كما أن هناك بعضاً من الكائنات الحية البسيطة مثل الطحالب تعد أقدم من ذلك وبكثير جداً.
لقد تم العثور على الأحافير النباتية داخل الصخور الرموبية على شكل طبعات معدنية أو متفحمة أو تكون على شكل أجزاء كحبوب اللقاح لوجود جُدُر صلبة لها، وهذه الأحافير تدلنا على المناخات القديمة وقد زاد اهتمام الجيولوجيين في هذه الأحافير بسبب أهميتها ودورها في معرفة أنواع النباتات القديمة وتقدير العمر النسبي للصخور التي وجدت فيها.

 skeleton-7297686_640-1-225x300

ما هو علم الأحافير


كما يعتبر علم الأحافير علماً قائماً بذاته كما أنه يرتبط بغيره من العلوم مثل علم الأحافير الحيوانية، ومن أهم الأحافير النباتية نبدأ بالطحالب؛ حيث أن الطحالب في العموم تعيش في أماكن رطبة ودافئة وهي ذات هياكل يتم حفظها في الصخور على شكل أحافير فلهذا السبب تعتبر الطحالب مهمه للجيولوجي لأنها تقدم معلومات عن بيئة الترسيب وعن العصر الجيولوجي الذي عاشت فيه.
إن الطحالب الزرقاء والطحالب البنية وذات اللون الذهبي تدل على صخور الحقبة القديمة في حال أن الطحالب الخضراء تدل على صخور الحياة الحديثة، والنوع الآخر من الطحالب الحديثة هي الدياتومات وهي عبارة عن أشكال بيضوية ومستديرة وتوجد على شكل أحافير مجهرية داخل بعض الصخور وهي لا تزال كذلك وتعيش في الوقت الحاضر داخل المياه الراكدة.
أما السرخسيات فهي ذات أهمية بين الأحافير وتعود أهميتها بسبب انتشارها في العصرين الكربوني والبيرمي كما أنها امتدت إلى صخور العصر الجوراسي على شكل أبواغ والسرخسيات تملك الفضل الكبير في تشكيل الفحم الحجري في أوروبا وأمريكا وروسيا، كما يتواجد نباتات أخرى منها البذريات تلك التي تقسم إلى قسمين أساسين فالقسم الأول هو نباتات عادية معراة البذور وهذه النباتات تقدم الأحافير فيها معلومات علمية عن نوع الغابات والمناخات التي انتشرت في فترة معيشة نباتاتها، والقسم الآخر هي نباتات زهرية أو ما تسمى بنباتات مغطاة البذور والتي يندرج تحتها نباتات شجرية أو شجيرية وتكون حولية أو موسمية.
وتعود أهمية نباتات مغطاة البذور من الناحية الأحفورية إلى تحفر في حبوب لقاحها وبذورها، والنوع الآخر من الأحافير واسعة الانتشار هي الأحافير الحيوانية وأول قسم منها يسمى بأحافير اللافقاريات والتي يندرج تحتها أحافير الأوليات وهي عبارة عن أحافير مهمة جداً ومن أهم أنواعها هي الفورامنفرا.
كما أن هذه الأحافير امتدت منذ العصر الكامبري وحتى العصر الحديث، وأحافير الفورامنفرا تعتبر مهمة جدا في حال تم البحث عن الطبقات الحاملة للنفط والماء لذلك اكتسبت أهمية كبيرة جداً والقسم الآخر من أحافير اللافقاريات هي أحافير المرجانيات، حيث أن أحافير المرجانيات يتم نسبها إلى طائفة الآنثوزا وتُنسب إلى قبيلة الجوف معويات وهي تحتوي على ثلاثة رتب مرجانية مهمة (رتبة المرجان الأنبوبي أو رتبة المرجان الرباعي المجعد أو رتبة المرجان السداسي).
ومن ثم إذا تم الحديث عن أحافير الترايلوبيت فهي عبارة عن أحفورة تدل على العصر الكامبري والسبب في ذلك لأنها عاشت خلاله كما أنها انتشرت في بحار عدّة انتشاراً كبيراً مما يدل ذلك على أن رواسب هذا العصر لا يمكن أن تخلو من وجود أحافير الترايلوبيت فيها، كما أن انتشار أحافير الترايلوبيت قد بدأ يقل ويخسر وذلك بعد العصر الكامبري تدريجياً على امتداد الحقبة القديمة واستمرت في ذلك إلى أن انقرضت في نهاية العصر البيرمي، وأحافير الرخويات هي ذات طوائف متفرعة وعديدة (طائفة المحاريات وطائفة البطن قدميات بالإضافة إلى طائفة الرأس قدميات).
كما أن هذا النوع من الأحافير تعتبر أحافير ذات أهمية خاصة وذلك لأنها تعتبر أحافير مرشدة للكثير من العصور الجيولوجية فمن الأمثلة عليها أحافير الغونباتيت التي ظهرت في العصر الديفوني وانقرضت في العصر البيرمي، وأخيراً أحافير الجلد شوكيات تلك هي عبارة عن أحافير ظهرت في جميع الحقب الجيولوجية وحصلت على انتشار واسع جداً في العصر الكريتاسي كما لا تزال تعيش هذه الأحافير (الجلد شوكية) إلى اليوم ومنتشرة بشكل كبير في مياه الخلجان والشواطئ البحرية كما أن هيكل هذه الأحافير الخارجي الصلب يساعد على حفظها كأحافير.
وفي النهاية نعرف أحافير الفقاريات وهي عبارة عن أحافير الحيوانات التي تملك هيكل صلب داخلي التمحور حول العمود الفقري ويتشكل الهيكل من العظام أو الغضاريف أو كلاهما معاً مثل الأسماك والثديات.

كيف تتكون الأحافير

  • التحجر: تتكون بقايا الكائنات الحية من مواد عضوية تتحلل بمرور الوقت. في بعض الأحيان، تُستبدل هذه المواد العضوية بالمعادن، مثل الكالسيت والحديد والسيليكا، مما يُحافظ على شكل الكائن الأصلي.
  • القوالب: عندما تُدفن بقايا الكائنات الحية في الرواسب، مثل الطين والرمل، قد تتحلل المواد العضوية تاركةً وراءها فراغًا على شكل الكائن الأصلي.
  • التّأثيرات: قد تُترك آثار الكائنات الحية، مثل أقدامها أو أوراقها، على سطح الصخور.

ما هي أهمية الأحافير

  • تُساعدنا على فهم تاريخ الحياة على الأرض: تُقدم لنا الأحافير معلومات عن الكائنات الحية التي عاشت في الماضي، مثل شكلها وسلوكها وبيئتها.

  • تُساعدنا على فهم التطور: تُظهر لنا الأحافير كيف تغيرت الكائنات الحية بمرور الوقت.

  • تُساعدنا على استكشاف الموارد الطبيعية: تُستخدم الأحافير لتحديد مواقع الصخور التي تحتوي على رواسب نفطية وغازية ومعادن.

أمثلة على الأحافير

  • عظام الديناصورات: هي من أشهر أنواع الأحافير، وتُقدم لنا معلومات عن هذه الكائنات الضخمة التي عاشت على الأرض منذ ملايين السنين.

  • أحافير الحشرات: تُساعدنا على فهم كيفية تطور الحشرات بمرور الوقت.

  • أحافير النباتات: تُساعدنا على فهم كيفية تغير المناخ على الأرض بمرور الوقت.


شارك المقالة: