نبذة عن الطماطم الشجرية:

 

الطماطم الشجرية (tamarillos): هي عبارة عن شجيرات صغيرة أو أشجار شبه خشبية، تنمو ويمكن أن تصل إلى ارتفاعات تتراوح من (10 إلى 18) قدمًا، وموطنها في أمريكا الجنوبية، كما تتفتح هذه الأشجار في أوائل الربيع وتنتج أزهارًا وردية ذات عبق شديد، وفي النهاية، سوف تنتج هذه الأزهار فاكهة صغيرة بيضاوية تشبه الطماطم البرقوق.

 

وهذه الفاكهة سريعة النمو، كما ستضيف شيئًا أكثر غرابة على الحديقة، وتتميز هذه الفاكهة بطعم حلو ولذيذ، وغالبًا ما تتم مقارنتها بالطماطم والكيوي والجوافة وفاكهة الماراكويا، وعلى عكس الطماطم، يجب ألا تؤكل طماطم الأشجار إلا عندما تنضج تمامًا وتكون أكثر صلابة، كما أنها ذات مذاق مرير أكثر من الطماطم العادية، ويمكن أن تكون هذه الطماطم سامة إذا تم تناولها غير ناضجة.

 

كيفية نمو الطماطم الشجرية:

 

يمكن أن تتحمل الطماطم الشجرية درجات الحرارة المنخفضة، وقد تصل إلى 28 فهرنهايت (-2 درجة مئوية)، لكنها تنمو بشكل أفضل في المناخات التي تبقى أعلى من 50 فهرنهايت، ولكن يمكنها أيضًا ، ويتم زرعها في تربة جيدة التصريف، وغنية بالسماد في ظروف الشمس الكاملة، أما إذا كان المناخ استوائي، فيجب الاحتفاظ بشجرة نبات الطماطم في الظل معظم اليوم وإذا كان المناخ أكثر برودة، فمن الأفضل زرع الطماطم في قدر أو وعاء حتى يمكن إحضارها إلى الداخل إذا انخفضت درجات الحرارة، كما يجب المباعدة بين كل نبتة (6-10) أقدام وسقيها جيدًا، مع الابتعاد عن الرياح العاتية.

 

كيفية زراعة الطماطم الشجرية:

 

يتم زراعة الطماطم الشجرية في الربيع بعد الصقيع الأخير كنبات معمر، أيضاً من الربيع إلى الصيف ومن الربيع إلى الخريف في مناطق أخرى، ويتم ذلك عن طريق، حفر حفرة أكبر من كرة الجذر، وإضافة مادة عضوية إلى الحفرة، مع إضافة الأوراق الميتة والدبال في التربة ومزجها، وبعد ذلك، يتم تغطية النبات بغطاء خفيف ولكن قوي بدرجة كافية بحيث لا يسقط دعامة النبات، والأخذ بالاعتبار أنه يجب تقليم فروع النبات في الأسبوع، وسقيها مرتين في اليوم الأول لمدة أسبوعين، ومن الأفضل زرعها بضعة سنتيمترات (بوصات) تحت مستوى التربة حتى إذا كانت هناك مشكلة في القاعدة من السهل تغطية القاعدة وخلق جذر جديد للنبات، مع عدم فقد كل الثمار.

 

يمكن أن تنمو هذه النباتات أيضًا في الأواني أو الحاويات، حيث تتطلب وعاء حجم 10-30 لتر (2-6 جالون)، ويعتمد هذا على الصنف، ومع متوسط كمية الماء المطلوبة، أيضاً مع الحفاظ على التربة رطبة وتصريف المياه من الوعاء، وعندما ينمو النبات بشكل دائم، يتم تبديل التربة كل عامين، وتقليم جزء من الجذور والنباتات، ويجب أن تكون التربة جيدة التهوية مع تصريف جيد، وغنية بالمواد العضوية.

 

كيفية رعاية الطماطم الشجرية:

 

يجب سقي هذا النبات بانتظام وفرش المهاد حوله للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة بداخله، مع وضع سماد متوازن كل ثلاثة أشهر، كما يجب الحذر من الآفات والأمراض التي يعاني منها النبات ومكافحتها، وغالباً ما يتم ذلك باستخدام زيت النيم، كما لا يجب زراعة الشجرة الصغيرة بوجود المياه الكثيرة أو الفائضة، حيث أن التربة الرطبة بشكل مفرط لا تناسب الطماطم الشجرية، حيث أنه من الممكن أنّ بضعة أيام من المياه الراكدة يمكن أن تقتل الشجرة.

 

كيفية تكاثر فاكهة الطماطم الشجرية:

 

من الممكن استخدامها في التكاثر الخضري، ومن السهل أيضًا البدء بالبذور، فعند البدء بقطعها، لا يمكن ضمان جودة الثمار، أما من البذور دائمًا ما يضمن أي نوع من الفاكهة ستكون، ومن الممكن البدء في فصل الشتاء من البذور باستخدام سماد يحتوي على النيتروجين (لمنع التفتح وزيادة نمو السيقان) واستخدام النبات لعمل القطع، وفي هذه الطريقة يمكن الحصول على عدد قليل من النباتات من بذرة واحد، ويجب الاحتفاظ بالسيقان للعام القادم في الأماكن المغلقة وإخراجها في الربيع بعد آخر صقيع، فبهذه الطريقة من الممكن أن تنمو بشكل دائم باستخدام القطع خلال فصل الشتاء.

 

الآفات والأمراض الشائعة في الطماطم الشجرية:

 

حشرات المن، البق الدقيقي، عمال مناجم الأوراق، الرخويات، خنافس البراغيث، الديدان الخيطية، الذباب الأبيض، الذبول وفيروس الفسيفساء، تعد كلها من الآفات الشائعة في نباتات الطماطم الشجرية.

 

كيفية حصاد الطماطم الشجرية:

 

تصبح الطماطم جاهزة للحصاد بمجرد نضجها بالكامل (عادةً في غضون 25 أسبوعًا)، ولكن قد تستغرق الأشجار المزروعة حديثًا ما يصل إلى عامين لإنتاج الفاكهة، وطالما أنها ناضجة تمامًا، يمكن تناولها نيئة أو تحويلها إلى صلصة أو مربى أو جيلي.