موسيقى دوانتمبو:

 

موسيقى دوانتمبو: هو نوع واسع من الموسيقى الإلكترونية يتميز بصوت في الغلاف الجوي وإيقاع بطيء. وغالبًا ما يتم استخدامها كإحماء أو تهدئة في مجموعة دي جي لتسهيل دخول المستمعين إلى بيئة موسيقى الرقص أو الخروج منها.

 

تطورات موسيقى داونتمبو:

 

موسيقى داونتمبو هي ظاهرة جديدة نسبيًا، يعود تاريخها إلى الثمانينيات، وبحلول التسعينيات، انتشرت الموسيقى المحيطة التي تحركها الإيقاع من بريستول وتم استهلاكها بشكل عام تحت مصطلح (موسيقى داونتمبو)، وخاصة في المملكة المتحدة والنمسا وإيبيزا والولايات المتحدة.

 

فقد أصبحت موسيقى داونتمبو الآن نوعًا واسعًا يشمل العديد من الأنواع المختلفة في الغلاف الجوي، كما عمل عدد من الفنانين بإنشاء ريمكسات موسيقى داونتمبو للأغاني الشعبية أو صياغة قوائم تشغيل كاملة يمكن تشغيلها في الخلفية لضبط الحالة المزاجية. ومن الفنانين المشهورين الثنائي النمساوي (كرودر ودورفميستر وفيلا برازيلا).

 

خصائص موسيقى داونتمبو:

 

1- التركيز على الغلاف الجوي:

 

بينما قد تركز أنواع مثل موسيقى البوب ​​أو الروك على الألحان الجذابة أو نغمات الجيتار، تركز موسيقى داونتمبو بشكل أساسي على الغلاف الجوي، وذلك من خلال استخدام أصوات طبقات مختلفة لخلق حالة مزاجية أو نغمة معينة تتسم بالبرودة والوتيرة البطيئة.

 

2- إيقاع بطيء:

 

تعني كلمة (داونتمبو) حرفيًا الإيقاع البطيء في مصطلحات الموسيقى، لذا فإن جميع الأغاني في هذا النوع ستدمج إيقاعًا بطيئًا عادةً حوالي 90 نبضة في الدقيقة، بدلاً من الرقص السريع في موجه واحده. ومع ذلك، لا يزال وجود الإيقاع مهمًا لأغاني داونتمبو، وعادةً ما يتم تصنيف الأغاني ذات الإيقاع القليل أو بدون إيقاع على أنها “محيطة” بدلاً من داونتمبو.

 

3- اللحن اللطيف:

 

عادةً ما تدمج موسيقى داونتمبو مزيدًا من اللحن في أغانيها أكثر من الأنواع الأخرى المحيطة، مما يجعلها أكثر تميزًا وتذكرًا من الموسيقى المحيطة البحتة.

 

تاريخ موجز لموسيقى داونتمبو:

 

في أواخر الثمانينيات، بدأ الفنانون المقيمون في بريستول بتجربة مزيج من موسيقى الهيب هوب وموسيقى الإلكترونيكا أو الموسيقى الكهربائية، والتي بدورها أكدت على الإيقاعات البطيئة والصوت المخدر. وتم صياغتها فيما بعد في قائمة “تريب هوب”، وكان ذلك أول ظهور لموسيقى داونتمبو.