قصة قصيدة ألا من مبلغ فتيان فهم
أما عن مناسبة قصيدة "ألا من مبلغ فتيان فهم" فيروى بأن ذكر الغول قد ورد في العديد من القصائد العربية في العصر الجاهلي، وإن ذكره يدل على أن هذه الأسطورة كانت موجودة في عقول العرب قبل الإسلام.
أما عن مناسبة قصيدة "ألا من مبلغ فتيان فهم" فيروى بأن ذكر الغول قد ورد في العديد من القصائد العربية في العصر الجاهلي، وإن ذكره يدل على أن هذه الأسطورة كانت موجودة في عقول العرب قبل الإسلام.
أما عن مناسبة قصيدة "من أصبح اليوم مثلوجا بأسرته" فيروى بأن معاوية بن أبي سفيان أوعز في يوم من الأيام إلى عبد الله بن قيس الكندي أن يقوم بغزو الروم، فخرج إليهم وقام بغزوهم.
أما عن مناسبة قصيدة "وما أتصدى للخليل وما أرى" فيروى بأنه في يوم من الأيام تراهن كل من هدبة بن خشرم وبين ابن عم له يقال له زيادة بن زيد، وكانت هذه المراهنة التي حصلت بينهما سببًا في إثارة الخصومة بينهما.
أما عن قصة قصيدة "كأن نيراننا في جنب قلعتهم" فيروى بأنه كان هنالك غلام يقال له مخارق، وكان مخارق صاحب صوت جميل، وفي يوم من الأيام اشتراه إبراهيم الموصلي بثلاثة وثلاثون ألف درهم، وفي يوم من الأيام أتاه الفضل بن يحيى.
أما عن مناسبة قصيدة "لولا الحياء وأن الستر من خلقي" فيروى بأن إسحاق بن إبراهيم الموصلي كان في يوم من الأيام في مجلس رجل يقال له الواثق، وبعد فترة من جلوسه في ذلك المجلس.
أما عن مناسبة قصيدة "ألا سقني يا صاح خمرا فإنني" فيروى بأن أبو محجن الثقفي كان يحب شرب الخمر، وكان مدمنًا عليه، وعندما أسلم بعد غزوة ثقيف، لم يترك شرب الخمر.
أما عن مناسبة قصيدة "هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا" فيروى بأن عبد الغفار الأخرس كان كثيرًا ما يحضر مجلسًا لأحد علماء مدينة بغداد، وهو العالم أبو الثناء الآلوسي، وكان عبد الغفار مشهورًا في بغداد بظرافته.
أما عن مناسبة قصيدة "أمن آل أسماء الطلول الدوارس" فيروى بأن المرقش الأكبر خرج في يوم من الأيام في رحلة عبر الصحراء الموحشة، وكان يمشي في تلك الصحراء في الليل المظلم.
أما عن مناسبة قصيدة "يا رب رد علينا" فيروى بأنه كان هنالك رجل مقرب من الخليفة، وكان هذا الرجل من أصحاب الشأن في الدولة العباسية، وكان عنده جارية شديدة الجمال، وفي يوم من الأيام دخل العباس بن الأحنف.
أما عن مناسبة قصيدة "عليك سلام الله قيس بن عاصم" فيروى بأن قيس بن عاصم كان من أحلم العرب، وكان يتمته بالكثير من الصفات الحميدة، فقد كان يحرم على نفسه شرب الخمر، على الرغم من أنه قد عاش في العصر الجاهلي.
أما عن مناسبة قصيدة "إذا أنا لم أقبل من الدهر كل ما" فيروى بأن أبا العتاهية قد قرر أن يترك الشعر، وعندما تركه حاول معه العديد من الناس لكي يرجع ويقوله، وكان من بينهم الخليفة هارون الرشيد.
أما عن مناسبة قصيدة "إذا جن ليلى فاضت العين أدمعا" فيروى بأن عمرو بن الكعب بن النعمان بن ماء السماء كان ما زال صغيرًا عندما مات أبوه، فكفله جده، ولكنه عندما زهد في الملك ضاع أمر عمرو.
أما عن مناسبة قصيدة "خرجت أصيد الوحش صادفت قانصا" فيروى بأن ذرعة بن خالد العذري خرج في يوم من الأيام إلى الصيد، وبينما هو في طريقه إلى المكان الذي يصطاد به في العادة، مر على ماء لكي يشرب.
أما عن مناسبة قصيدة "خليلي إن حانت وفاتي فادفنا" فيروى بأن رجلًا يقال له مالك بن الحرث بن الصمامة توجه في يوم من الأيام إلى بيت صديق وقريب له يقال له الأصبغ بن قيس بن أصبغ.
أما عن مناسبة قصيدة "ما حية ميتة أحيت بميتها" فيروى بأن عبيد بن الأبرص لقي في يوم من الأيام امرؤ القيس، فسلم الاثنان على بعضهما، وجلسا يتحدثان، وبينما هما يتحدثان قال عبيد: كيف معرفتك بالأوابد؟.
أما عن مناسبة قصيدة "جعلت لعراف اليمامة حكمه" فيروى بأن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل الصحابي النعمان بن البشير، لكي يقوم بجمع صدقات كل من بني عذرة، وبني سلامان.
أما عن مناسبة قصيدة "أمير المؤمنين إليك خضنا" فيروى بأن منصور النمري كان يسكن في الشام، وكان مقربًا من البرامكة، وفي يوم من الأيام كتب إليهم أن يذكروه عند أمير المؤمنين الخليفة هارون الرشيد.
أما عن مناسبة قصيدة "عفا يافع من أهله فطلوب" فيروى بأن العجير السلولي كان في يوم من الأيام في ديار بني عامر، وبينما هو في ديارهم رأى فتاة، وكانت هذه الفتاة شديدة الجمال، فأحبها وهي أحبته.
أما عن مناسبة قصيدة "ألا حنت المرقال وائتب ربها" فيروى بأنه في يوم من الأيام عتب أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان على الحسن بن الحسن رضي الله عنهما.
أما عن مناسبة قصيدة "تروحت من رستاق جي عشية" فيروى بأنه كان لأبي الأسود الدؤلي صديق يقال له حوثرة بن سليم، وكان هذ الصديق من بني قيس بن ثعلبة.
أما عن مناسبة قصيدة "يا أيها النازح الشسوع" فيروى بأن يزيد بن الحكم الثقفي، رأى جارية يومًا في السوق، فأعجب بجمالها، ووقع في عشقها، وقرر أن يشتريها من مولاها، فبعث إليه بمبلغ كبير من المال مقابل هذه الجارية.
أما عن مناسبة قصيدة "أبو بجر أمن الناس طرا" فيروى بأنه في يوم من الأيام توجه أبو الأسود الدؤلي إلى مجلس عبد الرحمن بن أبي بكرة، ووقف على بابه، واستأذن للدخول إليه، فأذن له، ودخل أبو الأسود إلى المجلس.
أما عن مناسبة قصيدة "ظعنت أمامة بالطلاق" فيروى بأن الأصمعي كان يسير في يوم من الأيام في أحد أحياء العرب، وبينما هو في مسيره، عطش، فطرق على أحد البيوت يريد أن يطلب منهم شربة من الماء.
أما عن مناسبة قصيدة "نذر الناس يوم برئك صوما" فيروى بأن في يوم من الأيام مرض أمير قوم مرضًا شديدًا، وكان هذا الأمير محبوبًا بين جميع أهل قومه، فقد كان هذا الأمير سندًا لهم.
أما عن مناسبة قصيدة "أوقد فإن الليل ليل قر" فيروى بأن أكرم العرب في العصر الجاهلي كانوا ثلاثة من الرجال وهم: حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي، وهرم بن سنان المري.
أما عن مناسبة قصيدة "أصبحت في السوق ينادي على" فيروى بأنه عندما تمكن ابن عمار من الانتصار على دار ملك بني طاهر، بدأت نفسه تسول له بأن يصبح ملك طائفة مرسية في شرق الأندلس.
أما عن مناسبة قصيدة "ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر" فيروى بأن والد منظور بن زبان كان قد تزوج من امرأة يقال لها مليكة بنت خارجة بن سنان المزني، ولكنها لم تلد له، وبعد أن توفي قام منظور بالزواج منها.
أما عن مناسبة قصيدة "تغرب عن الأوطان في طلب العلا" فيروى بأن الإمام الشافعي، دخل في يوم من الأيام إلى مصر، وبينما هو هنالك التقى بأحد تلامذة الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة وهو عبد الله بن عبد الحكم.
أما عن مناسبة قصيدة "قل للمولى على الإسلام مؤتنفا" فيروى بأنه عندما أصبح عمر بن عبد العزيز خليفة، قام رجل من الحرورية يقال له عمرو الربعي بكتاب.
أما عن مناسبة قصيدة "مسافرون نحن في سفينة الأحزان" فيروى بأنه في عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانون ميلادي، وفي مهرجان المربد الذي يقام كل عام في مدينة البصرة في العراق.