أحكام النون الساكنة والتنوين
تتصف النون الساكنة والتنوين ببعض صفات الحروف العارضة في بعض حالاتها، وأطلق علماء القرآن على هذه الصفات اسم أحكام النون الساكنة والتنوين، كون هذه الصفات تعترض النون الساكنة والتنوين في حالات معينة
تتصف النون الساكنة والتنوين ببعض صفات الحروف العارضة في بعض حالاتها، وأطلق علماء القرآن على هذه الصفات اسم أحكام النون الساكنة والتنوين، كون هذه الصفات تعترض النون الساكنة والتنوين في حالات معينة
الإدغام الكامل هو إسقاط الحرف كاملاً دون ترك أي أثر له، والإدغام الناقص هو إسقاط ذات الحرف المدغم دون صفته عند إدغامه في الحرف الذي يليه (الحرف المدغم فيه).
الإدغام من أحكام التجويد التي طبقها جميع القراء في تلاوة القرآن الكريم، لكنهم اختلفوا في إدغام بعض المواضع، وبناءً على ذلك وضع علماء التجويد أحكاماً تتعلق بجواز إدغام الحروف أو وجوبه في القرآن الكريم.
في اللغة يُقصد بالجوف الفراغ أو الخلاء، وفي الاصطلاح يٌقصد به التجويف الفارغ داخل الحلق ممتداً إلى داخل الفم، ويتضمن الجوف المجرى الصوتي في كامل، والذي يصل من أقصى الحلق إلى نهاية الشفتين.
علم التجويد من أشرف العلوم الإسلامية التي حرص علماء المسلمين على تعلمها، والعمل بها، فهو علم يتعلق بكتاب الله عزّ جلّ القرآن الكريم، ومن خلاله يتعرف المسلم على الطرق والأساليب الصحيحة لتلاوة كتاب الله.
سورة الفاتحة هي أول سورة أفتتح الله تعالى كتابه الكريم،
النسخ في القرآن ثلاثة أنواع
أنزل الله الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، فرسم للخلق العقيدة السليمة والمبادئ القويمة في آيات بينات واضحة المعالم، وذلك من فضل الله على الناس حيث أحكم لهم أصول الدين لتسلم لهم عقائدهم ويتبين لهم الصراط المستقيم، وتلك الآيات هي أم الكتاب التي لا يقع الاختلاف في فهمها سلامة لوحدة الأمة الإسلامية وصيانة لكيانها {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}.
تعليم القرآن فرض كفاية، وحفظه واجب على الأمة، حتى لا ينقطع عدد التواتر فيه حفظًا، ولا يتطرق إليه التبديل والتحريف، فإن قام بذلك قوم سقط عن الباقين، وإلا أثموا بأسرهم، وفي حديث عثمان: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
وقد تدرج تحسين رسم المصحف، فكان الشكل في الصدر الأول نقطًا، فالفتحة نقطة على أول الحرف، والضمة على آخره، والكسرة تحت أوله.
لقاعدة تقول: إذا توافق ما نزل من القرآن الكريم مع سبب النزول الذي نزل في العموم، أو ما كان متوافق معه في الخصوصية، حُمل العام على عمومه، والخاص على خصوصه.
هناك عدة فروق بين القرآن الكريم والحديث القدسي أهمها: - أن القرآن الكريم كلام الله أَوْحَى به إلى رسول الله بلفظه، وتحدى به العرب، فعجزوا عن أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور مثله، أو بسورة من مثله، ولا يزال التحدي به قائمًا، فهو معجزة خالدة إلى يوم الدين، والحديث القدسي لم يقع به التحدي والإعجاز.
كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يعلمون من القرآن وعلومه ، ما عرفه العلماء، بل كانوا أعلم الناس بعلومه، ولكن معارفهم لم تدون كما دونت
اختلف العلماء في تعريف المكي والمدني تبعاً للجهة التي نظر كل منهم إليها عند التقسيم، وخلاصة ذلك أن بعضهم نظر في تقسيم المكي والمدني إلى المخاطبين، وبعضهم نظر إلى المكان، وآخرون نظروا إلى الزمان.
روى البخاري عن عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب.
القراءات المتواترة نقلت لنا عن القراءة الحفظة، المشهورين بالحفظ والضبط والإتقان، وهم أئمة القراءات المشهورة، الذين نقلوا لنا قراءة الصحابة عن رسول صلى الله عليه
1- ذهب جماعة من الفقهاء والقراء والمتكلمين إلى أن جميع هذه الأحرف موجودة بالمصاحف العثمانية
الأحرف: جمع حرف، والحرف له معان، كثير، قال صاحب كتاب القاموس: الحرف من كل شيء طرف، وشفيره وحده، ومن الجبل أعلاه المحدد، وواحد حروف التهجي، قال تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفࣲۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَیۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ ﴾ صدق الله العظيم[الحج ١١] قال أكثر المفسرين الحرف الشك. وأصله من حرف الشيء أي طرفه. مثل حرف الجبل والحائط فإن القائم عليه غير مستقر.
قد تحصل واقعة، أو تحدث حادثة، فتنزل آية، أو آيات كريمة في شأن تلك الواقعة أو الحادثة، فهذا هو ما يسمى بــ ( سبب النزول)، وقد يُعرض سؤال على النبي صلى الله عليه وسلم بقصد معرفة الحكم الشرعي فيه، أو الاستفسار عن أمر من أمور الدين، فتنزل بعض الآيات الكريمة، فهذا أيضاً ما يسمى بـ ( سبب النزول).
إن اختيار لغة العرب لينزل بها آخر كتب الله تعالى للإنسان، على تعدد لغات البشر واختلاف ألسنتهم، يشير إلى فضيلة بيانية جامعة امتاز بها اللسان العربي على كل لسان
نزل القرآن الكريم على الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم كما نزلت الرسالات السابقة على الأنبياء وحياً.
القرآن الكريم أنزل على ثلاثة مراحل
تحدى الله البشرية بأن يأتوا بأقصر سورة من مثله، على مثاله في النظم والتأليف والإحكام، وفي المعاني والدلالات والأحكام، فعجزوا عن معارضته في كل ذلك
قال تعالى: (الۤرۚ كِتَـٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ خَبِیرٍ (١) أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیرࣱ وَبَشِیرࣱ (٢) وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ یُمَتِّعۡكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَیُؤۡتِ كُلَّ ذِی فَضۡلࣲ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمࣲ كَبِیرٍ (٣) إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ […]
من وجوه إعجاز القرآن الكريم، الإعجازالعلمي، وقد أشار كتاب الله الكريم، إلى إشارات لم يعرفها السابقون، بل لفت أنظارهم إليها، وقد وجه أبصارهم إلى البحث والدراسة في آيات الكون وتأمل والإحاطة إلى ظواهره.
للآية في اللغة معنيان: أحدهما: الجماعة، يقال:جاء القرم بآيتهم أي جماعتهم.
من المعلوم أن من أغراض القصة القرآنية – هو الهداية إلى الطريق الصحيح في المنهج السماوي ، وقد جمع منهج القصص القرآني أروع مظاهر الجمال الفني البياني الإشراقي ، وقد تجلت تلك المظاهر بهذه المظاهر
ذكر صاحب كتاب المصباح المنير قال: قصصتُ الخبرَ قصّاً: قال : حدثت به على وجهه، والإسم القصص، وقد جاء في كتاب الله تعالى ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ ﴾ [آل عمران ٦٢] ﴿لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةࣱ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِۗ مَا كَانَ حَدِیثࣰا یُفۡتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ﴾
المراد بالنسخ من حيث رفع الحكم في القرآن أو التلاوة أو رفعهما معاً، وقد قسمه العلماء إلى ثلاثة أقسام
- ذهب جمهور المفسرسن إلى القول بوجود التناسب بين آيات القرآن وسورة