صورة الممدوح الرسمية في الشعر الأندلسي
الشعر المديح ظهر وازدهر في العصر الأندلسي على الرغم من الاضطراب والتوتر الذي كان يسود في المجتمع، وبرز فيه العديد من الشعراء الذين اتجهوا إلى شعر المديح وتناولوا الطبقات الغنية مثل الهدايا والعطايا.
الشعر المديح ظهر وازدهر في العصر الأندلسي على الرغم من الاضطراب والتوتر الذي كان يسود في المجتمع، وبرز فيه العديد من الشعراء الذين اتجهوا إلى شعر المديح وتناولوا الطبقات الغنية مثل الهدايا والعطايا.
أن الشعر الأندلسي قد تأثر بالحياة الاجتماعية والظروف التي مرت بها الأندلس، وعلى الرغم من تعدد الأصول والأعراق في الأندلس تميزت في أدبها وعلومها
أن العصر الأندلسي كان يعج بالشعر والشعراء الذين برعوا في مختلف أغراض الشعر وتفننوا في ذلك، وساعدها على ذلك عدة عوامل طبيعية وسياسية واجتماعية
إن الحضارة الأندلسية تميزت بسبب شعرائها وشعرهم، وكان لانتشار الثقافة دور كبير في تطور الشعر وازدهاره، وكانوا يستمدون ألفاظهم وصورهم الفنية من البيئة الأندلسية
تمتع شعر جميل بثينة وهذا بتوافر الألفاظ العذبة والتي قد استعملها في المعظم من الأشعار التي عمد إلى كتابتها.
أن يكون مُلم بالعديد من اللغات المختلفة: وليس هذا أن عليه أن يكون مُلم باللغات الكثيرة التي لا تُعد ولا تُحصى، وإنَّما يجب عليه أن يكون مستطيع وقادر على أن يقرأ بتلك السهولة والسرعة فيما يخص النصوص الأدبية المختلفة، والتي يريد منها أن يعرف تلك الصلات فيما بينها.
يمكن تعريف الأسلوب الأدبي على أنَّه:" هو ذلك المعنى الذي يتم حبكته، إلى جانب الصياغة الخاصة به وهذا على شكل العديد من الألفاظ أو حتى الكثير من الكلمات التي يتم حبكتها أو نسجها وهذا بأسلوب أو بطريقة من خلالها تعمل على خدمة المعنى المقصود والمطلوب كذلك".
تعتبر الرواية الأدبية أحد أشكال السرد ذو الطابع النثري القصصي الطويل، كما وتحتوي على الأحداث فيها العديدة، كما وتعتبر الأحداث في الرواية أكثر طولاً وتطوراً وكذلك تغيراً وهذا من حيث كل من الشكل والمضمون وهذا تبعاً للحداثية.
تعددت المظاهر التي دلَّت في النهاية على تطور الشعر وهذا في العديد من القرون والأزمنة كالعصر العباسي والأندلسي وعند الشعراء الذين عمدوا إلى كتابة أشعارهم في العصر الذي عاشوا فيه، وفي هذا المقال سوف نتناول التحدث عن مظاهر التجديد في شعر القرن الثاني للهجرة، كظاهرة الترصيع، الأسلوب القصصي، ظهور الطرديات، والشعر التعليمي وغيرها.
الانزياح من حيث اللغة يمكن تعريفه على أنَّه:" هو عبارة عن زوال الشيء وبالتالي ابتعاده أو تنحيه، وبهذا يكون قد بَعُد وذهب، ولهذا فإنَّه في اللغة يكون له العلاقة الكامنة وهذا بالذهاب وكذلك بالتباعد إلى جانب التنحي على حدٍ سواء، بمعنى تغير الأحوال المحددة وبالتالي عدم الالتزام بها بتاتاً، كما وأنَّ قد ترتبط من حيث الدلالة اللغوية وهذا بالشيء غير الأماكن.
حيث نجد أنَّ الشاعر قد توجه عند استخدامه للغموض وهذا بغية إثارة العديد من الصور ذات الجانب الخيالي وهذا في خيال القارئ الذي يكمن في البناء الجديد للقصيدة الشعرية، وهذا بطريقة مُبتعد تماماً وهذا عن التوضيح للقارئ.
يمكن تعريف نظرية الأدب وهذا على أنَّها:" عبارة عن حزمة من الآراء، إلى جانب العديد من الأفكار ذات المنحى القوي والمتوازن والمتسق والعميق والمترابط والتي تم استنادها وهذا إلى نظرية محددة وهذا في الفلسفة أو في المعرفة، كما وأنَّ هذه النظرية تصب اهتمامها وهذا بكل من البحث فيما يخص الأدب ونشأته.
الوحدة العضوية للبناء الفني: حيث يمكن تعريفها على أن تكون للقصيدة الشعرية تعمل على تمثيل الفضاء بشكل كامل الذي يتصف بأنَّه متسع وكذلك مستقل بذاته وهذا بحد ذاتها، كما ويتداخل معه كل شيء، وبهذا تكون القصيدة الشعرية في الداخل منها تلك الوحدة الكاملة التي توصف بأنَّها حيَّة.
يتألف الشعر في الأدب العربي من العديد من الأبيات، حيث أنَّ هذه الأبيات يتم تصنيفها حسب العديد من الأنواع، وفي هذا المقال سوف نتناول التحدث عن الأنواع التي يتألف منها البيت الشعري.
مرَّ الأدب العربي بالكثير من المراحل التي جعلت منه أدباً رفيعاً ومرموقاً في العديد من الأزمنة والعصور أو العهود، حيث أنَّ الأدبي في كل فترة زمنية أو في كل حقبة تميز بالكثير من المميزات التي جعلته منفرداً عن العصور التي سبقته.
حيث أنَّ هذا النوع من الشعر قد عمل على عكس قدرة ومدى التعلق الذي كان ما بين الشعراء الأندلسيين وهذا مع بيئتهم إلى جانب تفضيلها على جميع أنواع البيئات المختلفة الأخرى.
حيث أنَّ حركة الشعر قد شهدت ذلك التطور والازدهار الكبير وهذا في العصر العباسي، كما وأنَّها قد ظهر حزمة من الشعراء الذي يتخذون النموذج القديم في القصائد الشعرية بمثابة القدوة لهم.
قام الكتَّاب بالتمرد وهذا في فترة الحداثة وهذا ضد الطرق والأساليب التي كانت تتبع في السرد الذي يتعلق بالقصص، إضافة إلى عدم التطرق إلى الشعر العمودي والذي كان الكُتاب والشعراء كثيرين استعماله وهذا في القرن التاسع عشر للميلاد.
أمَّا بالنسبة للنص الإرشادي فيمكن تعريفه على أنَّه نوع من أنواع الصوص في اللغة العربية والذي يعمل على إظهار وتوضيح أحد الأفكار المعينة والمحددة، حيث يكون الغاية من كتابة هذا النوع من النصوص هو تعزيز الفهم لموضوع معين، إلى جانب إضافة بعض التفاصيل التي تتعلق بالموضوع ذاته.
الراوي: وهي الجهة التي تحتوي على المعلومات وتمتلكها وهذا فيما يخص المروي بشكل كافي، وبكافة العناصر من الحدث، إلى جانب الشخصيات والزمان والمكان.
وهو أحد النصوص الأدبية، والذي يعمل على منح القُراء له إمكانية التمثيل لأمر معين، وبالتالي فإنَّه يعمل على الكشف عن الخصائص التي يتميز بها شيء معين أو حتى شخص محدد.
يحتوي النص التفسيري على مجموعة من الخصائص التي تجعله مميزاً ومنفرداً عن غيره من أنواع النصوص الأدبية والغير أدبية الأخرى، كما ويحقق النص التفسيري العديد من الفوائد المختلفة.
يأمل الكاتب أو الأديب أو الشاعر بأن يوصل الأفكار التي تجول في داخله إلى القارئ بشكل واضح ومفهوم ودقيق كذلك، وهذا بالطريقة أو بالأسلوب الذي يُمكِّن فيه القارئ من أن يشعر نفسه بأنَّه يعيش ذات الظروف التي عاشها الكاتب سابقاً.
مرَّ الأدب العربي على اختلاف أنواعه ومناهجه بالعديد من المراحل التي جعلت منه أدباً عربياً مرموقاً، وهذا الأمر إلى أن أدى بالأدب العربي إلى النهضة.
مدرسة المهجر في الأدب العربي، حيث أنَّ هذه المدرسة هي أحد مدارس الأدب العربي في العصر الحديث، وتم تأسيسها على حزمة من الشعراء والأدباء العرب الذين هاجروا إلى دولة الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك أمريكيا اللاتينية.
عرَّف رواد مدرسة الديوان الشعر العربي على أنَّه: هي وسيلة من أجل التعبير عن الحياة وهذا تبعاً لموضوع الإحساس عند الشاعر اتجاه الحياة، وهذا من خلال الوجدان الذي يمتلكه، فليس منه شعر المناسبات أو شعر المجاملات.
درس الأديب والشاعر العربي السوري الشهير مظهر حجي في مسقط رأسته في مدينة حمص السورية تعليمه الابتدائي والثانوي أيضاً وبعدها توجه إلى العاصمة السورية دمشق لكي يكمل تعليمه العالي حيث درس في جامعة دمشق.
كما وكتب الشاعر والأديب والمؤلف العربي أكرم قنبس الكثير من المؤلفات العربي التي كانت ترعى الأدب العربي في العصر الحديث والشعر على حدٍ سواء، كما وكانت للمؤلفات العربية التي كتبها أثراً بالغ الأهمية على الأدب العربي في البقعة السورية آنذاك.
ابن عبد ربه"ت328هـ"، حيث كان شاعراً وكاتباً، وله في النثر كتاب" العقد والفريد" الذي قسمه إلى خمسة وعشرين باباً، حيث جعل لكل بابين منها اسم جوهرة لتقابلهما في العقد.
كثُر عدد الشعراء في هذا العصر كثرة تلفت النظر، ولكن هذه الكُثرة العددية لم تكن تواكبها إجادة شعريّة متميزة، فكان الشعراء المجيدون قِلّة، ولم يتوقف موكب الشعراء أو ينقطع في الأعصر الأدبيّة كافة على تباين الظروف، واختلاف الحُكام، بل ظلَّ يحتفظ بمكانته التقليديّة من الرعاية والعناية، وظلَّ الناس يكرمون الشاعر ويقدرونه، مع أنَّ هذه الظاهرة تبدو جلية في عصر الأيوبيين والمماليك، وتعغيب في العصر العثماني، ولا سيما في بلاطات الحاكمين.