اقتباسات عن التكنولوجيا
"التفوق في مجال العلم والتكنولوجيا، يعزز شعور الفخر بالوطن". (أحمد زويل) "لا يمكننا لوم التكنولوجيا، حينما نرتكب نحن الأخطاء". (تيم بيرنرز لي)
"التفوق في مجال العلم والتكنولوجيا، يعزز شعور الفخر بالوطن". (أحمد زويل) "لا يمكننا لوم التكنولوجيا، حينما نرتكب نحن الأخطاء". (تيم بيرنرز لي)
يعود تاريخ تطور كلمة (destroy - يحطم، دمار) من أصل اللغة الإنجليزية الوسطى من الفرنسية القديمة من كلمة (destruire) ، استنادًا إلى الكلمة اللاتينية (destruere)، من البادئة -de- في التعبير عن الانعكاس + الكلمة الأصلية (struere) وتعني البناء إلى أن استقر المضمون للفعل إلى معنى وضع حد لوجود (الشيء أو الشخص أو المنظمة أو المؤسسة) عن طريق إتلافه أو مهاجمته أو تدميره.
هي قصيدة للشاعر تشارلز لامب، وهي قصيدة قصيرة يشجع فيها صديق شخص آخر على إظهار التقدير المناسب في الحياة، وأيضاً يحاول الصديق تعليم المتحدث درسًا عن الامتنان
هي قصيدة للشاعر تشارلز ديكنز، وتصف القصيدة الخصائص المرنة لبلاب الأخضر وقدرته على صنع وليمة لما يتركه الإنسان وراءه، في القصيدة يصف العوالم التي يتمتع بها اللبلاب أكثر من غيرها
"لم يعد هناك وسيلة للخروج من حالتنا الراهنة، إلّا عن طريق صياغة الطريق نحو هدفنا بعنف وقوة، على بحر من الدم وتحت أفق مشتعل بالنار". (جمال عبد الناصر)
كان هنالك مجموعة حيوانات تعيش في الغابة، وكان من بين هذه الحيوانات الحمار، قرّر الحمار بيوم من الأيّام أن يقوم بعمل جولة في الغابة كي يتعرّف على جميع الحيوانات عن قرب
ولمّا رأيت الرقم فوق جدارها وأيقنت أنَّ الهدم أصبح ساريا بعثت إليكم بالبريد رسالتي
يعود تطور كلمة (deserve - يستحق) من أصل اللغة الإنجليزية الوسطى من الفرنسية القديمة من كلمة (deservir)، من المعنى اللاتيني في أشياء تستحق الخدمة بشكل جيد أو بحماسة أو للعمل بتفانِ وقد تطور المعنى للفعل إلى افعل شيئًا أو امتلك أو أظهر صفات تستحق (المكافأة أو العقاب).
كان هنالك ولد صغير يحب الألوان كثيراً ويحتفظ بها في درجه الخشبي، وفي يوم من الأيام بدأت هذه الألوان تتجاذب أطراف الحديث، وكان كل لون من هذه الألوان يتحدّث ويتباهى بنفسه.
أَهيم بدعد ما حييت فإن امت فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي ودعد مشوب الدل توليك شيمة
هي قصيدة للكاتب تشارلز بوكوفسكي، وتصف القصيدة علاقة المتحدث بمشاعره وعدم قدرته على الاعتراف بأنه لا يمكن أن يكون دائمًا قويًا وذكيًا، يصف الشاعر وجود العصفور الأزرق في قلب المتحدث
كان هنالك ثعلب يعيش في غابة، يمتلك هذا الثعلب أرضاً كبيرة وخضراء، وفي مرّة من المرّات بدأ الثعلب يفكّر ويقول في نفسه: لا بد أن أزرع هذه الأرض الكبيرة بنبات جميل ومفيد وطيب.
كان هنالك فتاة صغيرة واسمها ساشا، كانت هذه الفتاة تعاني من تحوّل غريب؛ حيث كانت في الليل دائماً تشعر بخوف كبير من ظلام الليل، ودائماً يظهر في مخيّلتها أنّ هذا الظلام مليء بالأرواح
من بوابات القصر الواقعة على ناطحة سامية في محيط إسيجا نزولاً إلى ضفاف نهر جينيل، كانت الأرض مغطاة بأشجار الزيتون وشكلت هذه الأشجار سياجًا طبيعيًا وقويًا حول مُلكية القط الأبيض في إيكيجا
أما عن مناسبة قصيدة "أنا في حال تعالى الله" فيروى بأن أبو الشمقمق كان معتزلًا للناس، لا يختلط بهم إلا إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك، وكان لا يخرج من بيته، وإذا أتاه أحد إلى باب بيته.
كان هنالك عائلة كبيرة تتكوّن من الحضميات المختلفة، كانت هذه العائلة تسير برحلة في فصل الشتاء، وكانت تريد زيارة الحقول والبساتين المختلفة، كان يسير في المقدمة الجريب فروت
يعود تاريخ تطور كلمة (departure - الإقصاء، اختلاف وتقسيم) من أصل اللغة الإنجليزية الوسطى من معنى الإقصاء الفرنسي القديم، في كلمة (departir) استناداً إلى الكلمة اللاتينية (dispertire) وتعني للتقسيم؛ حيث كان المعنى الأصلي بمعنى شيء منفصل، ثم جاء معنى جذب الناس لبعضها البعض من خلال معنى السفر والتنقل والرحيل، وأخيراً استقر المعنى إلى شيء يذهب بعيدًا أو go away.
"السعادة، ذلك العصفور المعلق دوماً على شجرة الترقب، أو على شجرة الذكرى، ها هو على وشك أن يفلت مني الآن أيضاً، ولأنني أدركت ذلك بدأت أعيش ذلك الحب، بشراسة الفقدان". (أحلام مستغانمي)
يروي الحائط قصّته ويقول: قبل أن أصبح حائطاً كنت أتكوّن من التراب الذي يشرب المطر، وكنت أخرج البذور التي كانت داخل فمي في فصل الربيع؛ حتّى تكبر وتتحوّل إلى نباتات وزهور صغيرة،
كان هنالك مجموعة بذور تعيش مع بعضهم البعض وعددهم أربعة؛ حيث كانت تجمع بينهم رابطة قوية وهي الصداقة، وفي يوم من الأيام هبّت رياح قويّة فاضطرّت البذور أن تختبئ
يعود تطور تاريخ وجود كلمة (demonstrate - توضيح، يثبت) منذ منتصف القرن السادس عشر بمعنى "أشر" من البرهان اللاتيني- بمعنى شيء مشار إليه، من الفعل يبرهن أو يقدم برهان أو دليل حتى استقر المعنى إلى الفعل يشارك في مظاهرة عامة.
هي قصيدة للشاعرة كارول آن دافي تستكشف هذه القصيدة فرحة الأمومة والطفل والسعادة التي تجلبها من خلال النور، يصور الرمز الدافئ الفرح الذي تجلبه ابنتها لدافي
هي قصيدة للشاعرة كارول آن دافي، وتصف الطريقة التي تحب بها الحروف الانتقال من كونها مليئة بالإخلاص إلى عدم احتواء أي شيء عن طريق الاتهامات المتبادلة، تتعامل الشاعرة بشكل أساسي مع موضوع العلاقات في رسائل دارلينج
يوجد في شمال البرتغال العديد من المواقع المعزولة حيث يلتقي المسحورون والسحرة عند اكتمال القمر. تقع هذه الأماكن بشكل عام بين الصخور العالية على الجوانب شديدة الانحدار من التلال المطلة
هي قصيدة للشاعرة كارول آن دوفي وتتحدث عن العلاقة التي عاشها الراوي وما زالت تلك العلاقة مستمرة، تُظهر القصيدة أنّ الحب ليس دائماً جميل بل مرارة، وقد تم تصوير هذا جيدًا من خلال سطور مثل عندما قالت الشاعرة
كان هنالك ضفدع ذكر يعيش في الماء واسمه دودي، كان يلعب ويمرح بسعادة ويصعد فوق زنابق الماء في بحيرة جميلة تلمع مع انعكاس أشعة الشمس، في يوم من الأيّام
"الخرافات يجب أن تدرس كخرافات، الأساطير كأساطير، المعجزات كخيالات شعرية، تقديم الخرافات على أنّها حقائق هو شيء فضيع؛ لأنّ عقل الطفل يقبلها ويصدقها، وفقط بعد ألم عظيم، وربما مأساة يمكنه أن يتخلص منها". (هيباتيا) "إنّ حاجة الطفل إلى القصص، ترقى إلى مستوى حاجته إلى الطعام، وتتضخم كالجوع تماماً". (بول أوستر)
سيكفيك عبس أخو كهمس مقارعة الأزد بالمربد وتكفيك عمرو على رسلها
يقول أمير مرة في قصيدة معانيه حكت درر الجواهر ربيعة يا أخي اسمع كلامي أيا قهار فرسان الجبابر
تم تعريف الأمر المهم في نظر العلماء على أنّه الشيء الذي يتصدر أعلى المستويات، وذلك من حيث الفائدة العظيمة، كما قيل في المهم أنّه الأمر الذي يكمن فيه الفزع الشديد.