عقوبة الطفل السارق وعلاج السرقة في الإسلام
وينبغي على الوالدين عدم عرض أفلام الجريمة والسرقة والسطو على الأطفال وكما ينبغي تجنب الكتب القصصية والبرامج الإذاعية التي تتناول مثل هذه الموضوعات
وينبغي على الوالدين عدم عرض أفلام الجريمة والسرقة والسطو على الأطفال وكما ينبغي تجنب الكتب القصصية والبرامج الإذاعية التي تتناول مثل هذه الموضوعات
إن الدين الإسلامي الحنيف دعا إلى العدل بين الأبناء وعدم التفرقة والتمييز بينهن لما له آثار على علاقة الأخوة ببعضهم بعضا؛ فهو يولد الكره والحقد بينهم، ويولد كره الأبناء لوالديهم.
ونهى الإسلام عن حرمان الطفل التعليم مهما كانت الظروف؛ لأن في ذلك انتهاك لحقوق الطفل والتعدي عليها، ويجب على الوالدين تأمين التعليم للأطفال في جميع المراحل العمرية.
فقد أوصى الإسلام الأهل بتربية الأبناء بطرق والوسائل المختلفة منها المناقشة والاستشارة والتشاور التي تكون عادة على الطريقة الأفضل والأكثر نجاحا في تربية الأبناء
دعا الإسلام بتربية اليتيم؛ ولكن عدم التبني، والتبني أن يكتب الطفل باسم غير أباه وأمه الحقيقيين، وهذا مخالف لشريعتنا الإسلامية لما له من اختلاط الأنساب، وهذا لا يلغي تربي
فهي طريقة إيجابية لتشجيع الطفل على الصلاة، وكذلك اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجمعة وصلاة العيد قدر المستطاع، فرؤية الأبناء لمجتمع بأكمله يصلي معًا أمر في غاية الأهمية.
ويجب على كل فرد في المجتمع توعية الأطفال إلى مخاطر التنمر والانعكاسات السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع وعلى الأمة الإسلامية، وعلى شخصية الطفل الإسلامي
قد يبالغ الأهالي في محبتهم للأطفال ويعبرون عن هذه المحبة من خلال الخوف المبالغ فيه على الأطفال، حيث يبالغ الأهالي في طبيعة النصائح المبالغ فيها التي
تربية الأطفال ليست مهمة سهلة بل مهمة صعبة، حيث يواجه معظم الأهالي العديد من المشكلات خلال تربية الأطفال، جميع الأهالي يتمنوا أن يكون لديهم
قد يعاني أغلب الأهالي من مشكلة السلبية لدى الأطفال، حيث يكون تفكير الأطفال والتصرفات الصادرة عنهم مبنية على السلبية، السلبية التي يتصرف فيها
يشكو أغلب الأهالي من مشكلة الكسل والخمول لدى الأطفال، قد يجهل أغلب الأهالي النتائج السلبية المترتبة على الكسل ولا يعرفون الطرق التي تساهم في
يعاني معظم الأهالي من مشكلة الانتقائية في الطعام عند الأطفال، حيث أنه يوجد أرتفاع في نسبة الانتقائية في الطعام عند الأطفال، يرجع ذلك الأمر إلى عدة
شعور الأم بمدى محبة أطفالها وما هي أحاسيسهم تجاهها من أفضل المشاعر على الإطلاق، لذلك نجد أغلب الأمهات يتساءلن عن مدى محبة الأطفال لهن
معظم الأهالي يقومون بتربية أطفالهم على مبدأ أن السكوت من ذهب، دون وعي الأهالي أن هذه القاعدة خطيرة في أغلب
يعاني أغلبية الأهالي من مشكلة الروتين اليومي للأطفال في الحياة والتصرفات والسلوكيات الصادرة عنهم وعدم قدرة الأهالي على تعويد الأطفال على التغيير
يعاني معظم الأهالي من مشكلة كيفية التصرف مع الأطفال غير مطيعين، بالأخص الأطفال في سن ما قبل المدرسة، الأهالي لا يعرفون كيفية التصرف والتعامل مع
تواجه الأمهات في السنوات الأولى من عمر الأطفال مشكلة جعل الأطفال ينامون وحدهم في غرفهم، أغلبية الأطفال يرفضون النوم
يعاني غالبية الأهالي من التعامل مع الأطفال الذين يمتلكون شخصية مترددة، حيث أن الأطفال في الأوضاع الطبيعية يكونوا
جميع الأهالي يطمحون إلى تربية أطفال بطريقة مثالية أطفال يتفاخرون فيهم أمام الناس، أطفال يمتلكون شخصية قوية وفي نفس الوقت
تعاني بعض الأمهات بالأخص الأمهات الجدد من عصبية الأطفال حديثي الولادة خلال الرضاعة، حيث يقوم الأطفال بالصراخ والبكاء وعدم إتمام
في معظم الأوقات تصاب الأمهات في حيرة بخصوص الوقت الملائم لخروج طفل حديث الولادة من البيت، حيث أن الطفل حديث الولادة تكون مناعته
الطريقة التي يعبر فيها الأهالي عن مدى محبتهم للأطفال لها تأثير كبير على شخصية الأطفال وعلى كافة التصرفات الصادرة عنهم وطباعهم، قد
قد يؤدي السفر مع الأطفال إلى تكوين ضغوطات كبيرة لدى كل من الأب والأم بالأخص في حال كان السفر لمسافات بعيدة ولمدة طويلة، حيث أن
الاتساق والتفاهم في تربية الأطفال في مصلحة كل من الأهالي والأطفال، حيث أن الاتساق والتفاهم له العديد من الآثار الإيجابية على كل من الأهالي
تعد عملية التسوق من المهمات التي تسبب هماً ثقيلاً بالنسبة إلى الوالدين، حيث أن التسوق يتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال، وعند ذهاب الأطفال
الأطفال يختلفون في محبتهم للاستحمام، منهم من يحب الاستحمام حيث يفضلون البقاء وقت طويل في الاستحمام، منهم من يحب الاستحمام لكن لا
من أكثر الخلافات التي تحدث بين الأطفال والأهالي التي قد تتطور إلى قيام الأهالي بضرب الأطفال وحرمانهم من أكثر الأشياء التي يحبونها هي الخلافات
حمل الأطفال الرضع من العادات الإيجابية التي يقوم فيها الأهالي، حيث أن الأطفال الرضع يشعرون بالأمان والسعادة عندما يتم احتضانهم من جهة الوالدين،
تربية الأطفال تتطلب جهد مشترك ومضاعف من جهة كل من الأب والأم، فهي مسؤولية مشتركة بين الطرفين، أغلبية الأهالي لا يعرفون كيفية التصرف
إن تربية الأطفال من الأمور الصعبة التي تحتاج إلى التحلي بالصبر من جهة كل من الأب والأم، حتى يتمكن الأهالي من تربية أطفال أسوياء من الناحية