تتمثل السمة العقلية المميزة لأولئك الذين يرفضون الافتراض اللاطبيعي بأن الأحداث العقلية أو الحالات لها نوع أساسي، وقد يصوغون بدلاً من ذلك موقفهم المنفصل من حيث الادعاء القائل بأن الاختلافات بين نوع الحدث العقلي الذي يحدث عندما يدرك المرء العالم بشكل حقيقي والنوع.

 

السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس

 

من الأحداث الذهنية التي تحدث عندما يكون سبب الهلوسة هو اختلافات في السمات العقلية من الأحداث المعنية، والفكرة هنا هي أن حقيقة أن هناك احترامًا يختلف فيه حدثان ذهنيان أو حالتان قد لا يكون بسبب حقيقة أنهما يختلفان في بعض الاحترام العقلي، وفي حين أننا قد نكتب الأحداث والحالات العقلية في مجموعة متنوعة بطرق مختلفة.

 

لمجموعة متنوعة من الأغراض المختلفة يمكننا تمييز طريقة لتصنيف مثل هذه الأحداث والحالات التي تركز فقط على السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس، على سبيل المثال على الرغم من أنه قد يكون هناك سياق يناسب أهدافنا لتجميع معتقدات الذات الصحيحة معًا، إلا أنه لا يُعتقد عمومًا أن كون الاعتقاد صحيحًا هو سمة عقلية لتلك الحالة.

 

وفقًا لهذه الطريقة البديلة لصياغة الانفصال الإدراكي يرى المنفصل أن التصورات الحقيقية والهلوسة تختلف عقليًا في بعض الجوانب المهمة، أي أن هناك سمات عقلية معينة لا يمكن أن تمتلكها الإدراكات الحقيقية ولا يمكن أن تمتلكها الهلوسة.

 

لذا فإن المنفصل يرفض الادعاء بأن الاختلافات بين حالة الإدراك الحقيقي وحالة الهلوسة يمكن أن تكون ببساطة بسبب الاختلافات في الحالات غير العقلية للأمور التي تحدث في تلك المواقف.

 

مع ذلك إن هذه الصيغة للالتزام الانفصالي تترك الباب مفتوحًا أمام احتمال أن التصورات الحقيقية والهلوسة يمكن أن يكون لها على الأقل بعض السمات العقلية المشتركة، ففي السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس هناك شعور يُترك فيه الباب مفتوحًا لاحتمال وجود عنصر عقلي مشترك للإدراك الحقيقي والهلوسة.

 

صياغة العنصر العقلي غير المشترك للسمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك

 

يقترح علماء النفس أن تسمية الانفصال اللاطبيعي تكون مخصصة لتفسير التجربة الإدراكية التي تلتزم بالادعاء بأنه لا يوجد عنصر عقلي مشترك للإدراك الحقيقي والهلوسة، وفقًا لها فإن أولئك الذين ينكرون أن التصورات الحقيقية والهلوسة هي أحداث عقلية من نفس النوع الأساسي، ولا يلتزمون بالتالي بالانفصال اللاطبيعي.

 

حيث تستخدم السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس هذا التصنيف؛ لأنه كما يشيرون علماء النفس فإن أولئك الذين يرفضون الادعاء بأن الإدراك الحقيقي والهلوسة هي أحداث عقلية من نفس النوع الأساسي لا يحتاجون إلى إنكار وجود عنصر عقلي مشترك للإدراك الحقيقي والهلوسة، لذا يجدر بنا أن نأخذ في الاعتبار الاستخدام الخاص الذي وضع عليه الانفصال اللاطبيعي.

 

تعتبر مسألة مدى دقة صياغة التزام منفصل بشكل مميز ليست غير مثيرة للجدل في السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس، بحيث في الوقت الحالي يمكننا على الأقل أن نقول إن الحد الأدنى من الالتزام بوجهة نظر يمكن تسميتها بنظرية انفصالية للإدراك.

 

وهو أن التصورات الحقيقية والهلوسة تختلف عقليًا في بعض الجوانب المهمة أي أن هناك سمات عقلية معينة تمتلكها التصورات الحقيقية والتي لا تستطيع الهلوسة أن تحملها، لذلك يمكننا تحديد بعض الاختلافات بين وجهات النظر التي تقع تحت التسمية الانفصالية من خلال استدعاء فكرة الانفصال حول السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس.

 

فك الارتباط حول السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك

 

وفقًا للحساب المتعمد للخبرة الإدراكية فإن خبراتنا الإدراكية هي أحداث عقلية أو حالات ذات معلومات مقصودة تمثل العالم على أنه طريقة معينة، حيث إن الانفصال الذي يقبل هذا النهج العام للتجربة الإدراكية قد يرى أن الإدراك الصادق له محتوى مقصود لا يمكن أن يحتويه الهلوسة، على سبيل المثال قد يرى هذا النوع من الانفصاليين أن المحتوى المتعمد للإدراك الحقيقي يعتمد بشكل أساسي على كائنات مستقلة عن العقل، في حين أن المحتوى المتعمد للهلوسة ليس كذلك.

 

يتقدم أحد المسارات إلى هذا الرأي من خلال الادعاءات القائلة بأن الإدراك الحقيقي للعالم هو حالة إدراكية ذات محتوى مقصود، يحتوي على عناصر توضيحية تشير إلى العناصر المستقلة للعقل في البيئة التي يتم إدراكها، وأن المحتويات المتعمدة التي يمكن تقييمها بالحقيقة مع العناصر التوضيحية التي تشير بنجاح تعتمد على الكائن.

 

وفقًا لوجهة النظر هذه فإن تجربة معينة في السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس، والتي تمثل تصورًا حقيقيًا لكائن معين مستقل عن العقل سيكون لها محتوى مقصود مع عنصر توضيحي يشير بنجاح إلى العقل، وتجربة خاصة مميزة سيكون له محتوى مقصود بنفس شروط التحقق فقط إذا كان محتواه المتعمد يحتوي على عنصر توضيحي يشير أيضًا إلى العقل.

 

قد يدعي الشخص الذي يتبنى هذا النوع من الآراء أنه من الممكن أن يكون للإدراك الحقيقي والهلوسة نفس الشخصية الظاهرية؛ لأنهم قد يزعمون أنه من الممكن أن يكون للتجارب نفس الشخصية الظاهرية على الرغم من حقيقة أنها لا تحتوي على نفس المحتوى المتعمد في السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس.

 

وفقًا للمصطلحات التي تتبناها السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس فإن هذا من شأنه أن يجعل وجهة النظر معتدلة وواحدة، فقد يدعي شخص ما يتبنى النهج المعتدل أن الهلوسة لها محتوى مقصود محدد كميًا وأن التصورات الحقيقية لها أيضًا طبقة من المحتوى الوجودي، وقد يرون بعد ذلك أن هذه الطبقة من المحتوى الوجودي، الموجودة في التجربة سواء كان المرء يدرك العالم بشكل حقيقي أم لا، توفر عاملاً عقليًا مشتركًا للتجارب الحقيقية والهلوسة.

 

السمة العقلية المميزة في الانفصال عن الشخصية الهائلة

 

يدعي بعض دعاة الفصل أن التصورات الحقيقية لها طابع استثنائي لا يمكن أن تمتلكه الهلوسة، على سبيل المثال وفقًا لإصدار واحد من الواقعية المعرفية ما يمكن أن نسميه الواقعية الساذجة حول الشخصية الظاهرية، عندما يدرك المرء العالم بصدق فإن العناصر المستقلة عن العقل يتم إدراكها، مثل الجداول والأشجار والخصائص التي تظهرها لشخص ما.

 

عندما يتم إدراكها فإنها تشكل جزئيًا تجربة المرء الواعية وبالتالي تحدد طابعها الظاهري، ومنها فإن هذا النوع من النظرة الواقعية مدفوعة في المقام الأول بالاعتبارات الواعية، والاقتراح هو أن هذا الرأي يوضح بشكل أفضل كيف تبدو لنا التجربة الحسية من خلال التأمل الاستبطاني.

 

في النهاية نجد أن:

 

1- السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس تتمثل في تمييز مجموعة من الصفات والخصائص للقدرة الإدراكية للفرد في التجربة الحسية.

 

2- ترتبط السمة العقلية المميزة في النظرية الفاصلة للإدراك في علم النفس بمجموعة من الخصائص التي تتمثل بعملية فك الارتباط، ووجود العنصر العقلي والسمات العقلية بشكل عام، مع تمييز الانفصال عن الشخصية الهائلة.