تؤثر السلوكات القهرية الجنسية بشكل سلبي على الكثير من الجوانب، مثل العلاقات الاجتماعية والوظيفة واحترام النفس، لكن يوجد العديد من الطرق الخاصة بعلاج الوسواس القهري الجنسي والتغلب عليه، إنّ أعراض الوسواس القهري الجنسي كمرض تختلف من شخص لآخر حسب الشدة، لذلك يجب التعرّف على جميع التفاصيل التي ترتبط بالوسواس القهري وكيفية مواجهته والتخلص منه.

الوسواس القهرى الجنسي:

يعرّف الوسواس القهري الجنسي بأنه خلل في رغبة الفرد الجنسية أو الإدمان والشهوة الجنسية، فالوسواس القهري الجنسي يعد مجموعة من الأمور المثيرة والسلوكات الجنسية والأفكار التي تؤثر بطرق سلبية على العمل والصحة والعلاقات ومجالات حياة الفرد الشخصية، قد تتمثل السلوكات الجنسية التي تسبب مرض الوسواس القهري في ممارسة جنسية ممتعة دائماً، مثل الإثارة الذاتية التي يقوم بها الفرد حتى تصبح عادة ضارة له شخصياً أو لغيره بأن تصبح هاجس مدمر له.

أعراض الوسواس القهري الجنسي:

عندما يلاحظ الشخص وجود أعراض خاصة باضطراب الوسواس القهري الجنسي، عليه أن يلجأ إلى الطبيب إذا وجد أنّ الدوافع الجنسية والسلوكات غير المرغوب فيها قد فقد السيطرة عليها وتسببت له في قطع العلاقات، كذلك حدوث وعكات صحية ومشاكل قانونية، على هذا الشخص التوجه إلى الطبيب وإخباره بكل شيء بكل وضوح وصراحة وعدم إخفاء أي شيء بدافع الخجل؛ فإن الأطباء النفسيين القائمين على علاج الوسواس القهري الجنسي لديهم خلفية كبيرة وخبرة عن هذه الأعراض ويتعاملون معها بكل سلاسة.

للتخلص من الخجل يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ كل ما يتم مناقشته مع الطبيب المختصيبقى سراً، ذلك باستثناء حالات معينة؛ مثل اعتراف المريض باعتداءه الجنسي على أطفال أو أشخاص، كذلك إيذاء نفسه وغيره.

  • أن يحدث العديد من الدوافع الجنسية مع عدم استطاعة المريض في أن يسيطر عليها، يمكن أن يحدث مع ذلك الشعور بصدور إحساس بالمتعة والإشباع الجنسي أو لا يوجد.

  • أن يستعين المريض بالسلوك الجنسي الشديد حتى يهرب من مشاكل أخرى؛ مثل شعوره بالقلق أو الاكتئاب أو الوحدة أو الضغوطات النفسية.

  • يؤدي السلوك الجنسي لحدوث مشاكل في العلاقات الاجتماعية ومشاكل في كثير من مجالات حياة الفرد، مثل أن يخسر علاقات مهمة أو تحدث مشاكل قانونية أو صحيّة أو اجتماعية بسبب الاتصالات الجنسية غير الشرعية.