على مَرّ القرون سعى النظام التعليمي إلى إحداث تغييرات من شأنها ليس فقط تحسين تعلم الأطفال ولكن أيضًا دور المعلمين في تعليم الأطفال، بالإضافة إلى التحسينات المستمرة التي تم إدخالها في التعليم قبل الابتدائي المملوك للدولة ومؤسسات التعليم، وعدد من النهج البديلة للتعليم، بما في ذلك تم إنشاء رياض أطفال منتسوري.

 

طريقة منتسوري في التعليم قبل الابتدائي

 

هدف طريقة منتسوري في التعليم قبل الابتدائي علم ليس القيادة، ولكن لتشجيع النشاط والتعاون والتعلم المستقل، والهدف من الجزء النظري من هذه الدراسة النهائية لمنتسوري هو تقديم الأساسيات لمعلومات عن ماريا منتسوري وحياتها وتعليمها وطرق تدريسها بالإضافة إلى المعرفة التي يوفرها علم أصول التدريس في منتسوري اليوم للطفولة المبكرة ومؤسسات التعليم ما قبل المدرسة.

 

وتقدم هذه الدراسة لمنتسوري أيضًا نظرة عامة على العديد من الدراسات البحثية عن تعليم منتسوري في عين الجمهور، وتعلم وتعليم منتسوري والتعاون بين أولياء الأمور، والمعلمين والأطفال الملتحقين بمؤسسات منتسوري التعليمية.

 

وكذلك نتائج التعلم والتدريس الرئيسية في علم أصول التدريس لماريا منتسوري خلق شيء أفضل وهو مسار لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة في منتسوري كما سيتم ذكر رياض الأطفال.

 

منذ أوائل التسعينيات زاد عدد مدارس منتسوري بشكل كبير وهذا يدل على أن نهج منتسوري الذي يتعلم فيه الطفل بنفسه، هو في الوقت الحاضر أصبح يحظى بشعبية كبيرة بين الآباء، ولكن لماذا هو كذلك؟ حيث أنه قيد الطفل في مدرسة منتسوري نتيجة لاحتياجات الوالدين إلى ذكاءً وإبداعًا أكثر للأطفال في المجتمع وفئاتهم العمرية.

 

أو هل طريقة منتسوري لتدريس الحرف البشرية الأساسية للطفل أفضل لنمو عقولهم؟ بطريقة خاصة يعلم علم أصول التدريس منتسوري الأطفال بعض الأنشطة في وقت أبكر بكثير من المعتاد لرياض الأطفال، وقد ثبت أن هذه الأنشطة أكثر كفاءة وعمرًا مناسبة وكذلك تشجيع لتنمية العديد من المهارات اللازمة، إذ ينجذب المزيد من المؤلفين والباحثين إلى أصول التدريس في منتسوري وطرق تعليم الأطفال في هذه المؤسسات.

 

رأي ومعرفة الوالدين في رياض الأطفال منتسوري

 

وترى منتسوري أن فهم مبادئ منتسوري الأساسية هو المفتاح لتعريف الوالدين بنوع مختلف من التعليم وتشجيعهم على التغذية لتلك المبادئ في المنزل، وتتناول دراسة منتسوري أيضًا إمكانية منتسوري التدريس في المنزل وفوائد الجمع بين التنشئة الأسرية وربطها وتعليم رياض الأطفال، مما قد يزيد من استقلالية الطفل والتنظيم الذاتي.

 

والعلاقة بين الآباء والمعلمين أمر بالغ الأهمية للآباء فهم محيط الطفل بشكل أفضل وكذلك دور المعلم، وأهمية وجود بيئة إيجابية وداعمة للطفل في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي رائع.

 

ويمكن أن يكون مرتبطًا بالبيئة الاجتماعية، وإدراج الأطفال الذين لهم حاجات خاصة هو موضوع آخر تم تقديمه في هذه الدراسة لمنتسوري، وأخيراً مواد منتسوري التعليمية المستخدمة في عملية التعلم والتعليم ذكرت أن لها التأثير على مستويات الذكاء لدى الأطفال والوعي الصوتي.

 

وذكرت ماريا منتسوري أن الأطفال يحتاجون إلى مزيد من الاهتمام والرعاية في التعليم والجوانب الاجتماعية للحياة، وأرادت محو عبارة الغباء عندما تسمية طفل ضعيف بالتعليم وبدلاً من ذلك خلق بيئة يمكنهم فيها ذلك التعلم على وتيرته الخاصة، ليس بمعزل عن الآخرين، بل مندمج في المجتمع ونظام التعليم.

 

ومع ذلك أرادت ماريا منتسوري أيضًا الحصول على فهم أفضل من الطرق التي يتعلم بها جميع الأطفال، لذلك كرست حياتها لاستكشاف الأطفال وطريقتهم في التعلم قبل الابتدائي.

 

ما هي الحجة التي بنت عليها ماريا منتسوري طريقتها في التعليم قبل الابتدائي

 

ماريا منتسوري ولدت في 31 أغسطس 1870 في مقاطعة أنكونا والتي كانت موجودة في إيطاليا وتعتبر واحدة من أعظم المعلمين في العالم، وكانت منشئًا ذكيًا للغاية وطبيبة حاصلة على درجة أولى، وكطفلة وحيدة لأب ميسور كانت ماريا منتسوري منجذبة للغاية للقراءة مثل والدتها، وبالنسبة لماريا لم تكن المدرسة مكانًا للسلام والتعلم، وكان أشبه بالمكان الذي لا يشجع فيه المرء على أن يتحرر.

 

وبالنسبة لمدرسة ماريا كانت مكانًا لتنقيب العقل في الحفظ، ولم يتم منح الطلاب الفرص للاستكشاف، وعندما كانت ماريا صغيرة كانت تعرف أكثر ما تريد دراسته، وهو الرياضيات وقد تابعت دراستها في هذا المجال، وبشكل غير عادي لفتاة في ذلك الوقت، حضرت مدرسة فنية للبنين، وخططت أولاً لتصبح مهندسة، لكنها قررت في النهاية لتصبح طبيبة.

 

وكامرأة شابة للدراسة في مجال التي كان يعمل معظمها من الرجال، كان على ماريا التغلب على العديد من العقبات لتحقيقها في النهاية هدفها أن تصبح طبيبة، وطوال حياتها الجامعية كانت تُعامل كامرأة بكل معنى الكلمة.

 

ولقد عانت من التمييز المستمر المتحيز ضد المرأة، فعندما حضرت المحاضرات، لم تتمكن من دخول القاعة إلا بعد أن يأخذ الطلاب الذكور المقاعد، وأُجبرت على إجراء دراسات التشريح وحدها، والعمل مع الجثث في المساء على ضوء الشموع.

 

وعلى الرغم من أن ماريا كانت كذلك المرأة الوحيدة في كلية الطب بجامعة روما، اتبعت جميع القواعد وتخرجت في عام 1896، وكان طب الأسرة هو المجال الذي اهتمت ماريا به أكثر من غيرها، لذلك بعد تخرجها، عملت كطبيبة في مجال طب الأسرة، وفي عام 1899 أنجزت ماريا منتسوري تمييز آخر، حيث كانت أول امرأة في إيطاليا تحصل على درجة دكتور في الطب.

 

وفي القرن التاسع عشر كانت إيطاليا القديمة والمثيرة للجدل في منطقة ومكان صعب للغاية، لذلك لم تهتم ماريا بصحة مرضاها فحسب، بل هي أيضًا قدمت لهم طعامًا مطهيًا طازجًا وخدمات التنظيف وغيرها الكثير، وهي كانت مهتم جدًا بتشجيع وخلق إصلاح اجتماعي أفضل ويُمكن ذلك المساهمة في حياة أفضل للأمهات وأطفالهن في جميع أنحاء البلاد في زمن اعتقدت ماريا أن تحسين جودة البيئة التي يعيش فيها الجميع صعب.

 

وكانت تربية الأطفال هي المفتاح للتغلب على أمراض المجتمع البشري، بما في ذلك الفقر وعدم المساواة والأمراض العقلية والجريمة وحتى الحرب، وأصبحت هذه الحجة أساس طريقة منتسوري في التعليم قبل الابتدائي طوال حياتها، وكانت ماريا منتسوري مهتمة بشدة بالعقلية أطفال غير قادرين أو ناقصين ويعتقدون أن الأطفال يمكن أن يربحوا أكثر من خلال التعلم من خلال التعليم، وليس من خلال التدخلات الطبية.

 

وعملت في العديد من العيادات ومؤسسات طب الأطفال والمستشفيات، و شاركت في دراسات ومؤتمرات تحدثت عن الأمراض النفسية والأطفال، وكان القرن التاسع عشر وقتًا لم يكن فيه الناس يعرفون الكثير عن المرض النفسي وحالات الأطفال المصابين بأمراض نفسية، وبالتالي لم يكونوا يعلمون كيفية التعامل مع الأطفال الذين يحتاجون إلى مزيد من الاهتمام، لذلك سمحوا لهم بذلك.

 

وفي الخاتمة فإن رياض الأطفال منتسوري في الوقت الحاضر تزداد شعبية بين الآباء، وأسباب الاختيار إنه يمكن العثور على رياض الأطفال هذه بطريقتها الفريدة في العمل مع الأطفال ومنهج منتسوري نفسه، الذي يؤكد على أهمية الأطفال والتعلم بشكل مستقل، وشعاره ساعدني على القيام بذلك بنفسي.