من المؤكد أنَّ الجميع يطمح لمهنة مستقبلية مريحة ومناسبة له، ومناسبة لميوله، وتكون ناجحة، وتعود إليه باحترام المجتمع واحترام الأشخاص الذين يتعامل معهم.

تعريف الإرشاد والتوجيه المهني:

الإرشاد والتوجيه المهني: هو عملية يقوم من خلالها المُرشد بتقديم المساعدة للأشخاص المُقبلين على اختيار تخصص أو مهنة معينة، وتقوم عملية الإرشاد المهني بتقديم المعلومات اللازمة للشخص عن نفسه، وعن المهن المُقبل عليها، وما تتطلبه للنجاح بها، بحيث يصل الى التوافق المهني والرضا المهني ومنها تحقيق أكبر نسبة من الإنتاج.

الأسلوب المُتَّبع في الإرشاد والتوجيه المهني:

يقوم المُرشد في عملية الإرشاد والتوجيه المهني على توصيل المعلومات الكافية للفرد بطريقة تسهل عليه عملية اتخاذ القرار السليم ويَستخدم المُرشد مجموعة من الأساليب وأهمها:

  • الأسلوب المباشر بحيث يهتم المُرشد بميول ورغبات الفرد نفسه.

  • الأسلوب غير المباشر بحيث يهتم المُرشد بما تتطلبه المهن المختلفة وما يُناسبها.

  • الأسلوب الاختياري بحيث يقوم المُرشد المهني بالتوفيق بين رغبات الفرد وما تتطلبه المهن.

  • الأسلوب الفردي بحيث يقوم المُرشد المهني بمساعدة شخص واحد معين.

  • الأسلوب الجماعي بحيث يقوم المُرشد المهني بتكوين مجموعة من الأشخاص لديهم نفس المشكلة والقيام بمساعدتهم.

فوائد الإرشاد والتوجيه المهني:

عندما يكون الفرد بمعرفة تامة ووعي كامل بنفسه، وبالتخصّصات المختلفة، والمهن المُتاحة، فإنَّه يؤدي إلى فوائد كثيرة وأهمها:

  1. شعور الفرد بالرضا عن التخصص الذي درس فيه، ومنها الرضا عن مهنته، مِمَّا ينعكس على نفسية الفرد نفسه وعلى تعامله مع الآخرين.

  2. الزيادة في الإنتاج والتقدم والنجاح سواء في تخصّص معين أو في مهنة معينة.

  3. انخفاض نسبة البطالة في المجتمع والتي تعتبر من أسوأ المشاكل التي تُهدد الأفراد في المجتمع.

  4. الثبات في تخصّص واحد أو مهنة واحدة، وعدم التغيير المستمر فيهما وعدم الغياب المستمر.

  5. هناك أشخاص لا يُناسبهم العمل صحياً، مِمَّا يؤدي الى الإكثار من الإجازات، ولكن مع الإرشاد المهني الصحيح فإنَّ الشخص يقوم بالتوافق مع عمله أو تخصّصه صحياً.

  6. ارتفاع شعور الفرد بالرضا الوظيفي والثقة الزائدة بنفسه.

  7. تحسين العلاقة بين الفرد ومديره في العمل، وبالتالي تحقيق الرفاهية الاجتماعية.