فوائد الرضاعة الطبيعية لكل من الأم والطفل الرضيع:

 

الرضاعة الطبيعية لها عدة فوائد إيجابية تعود على كل من الأم والطفل الرضيع، حيث أن الطفل الذي يرضع من أمه يتمتع بصحة أفضل تكون مناعته أقوى، أما بالنسبة للأم تساهم الرضاعة في جعل الأم في صحة جيدة وتخلص الرضاعة الأم من الإصابة بالعديد من الأمراض، أيضاً تساهم الرضاعة الطبيعية في تقوية الروابط العاطفية بين الأم والطفل الرضيع، لكن بالمقابل إن الرضاعة إذا استمرت لأكثر من سنتين تؤدي إلى عدة أضرار سلبية تعود على كل من الأم والطفل الرضيع، في هذا المقال سوف نتحدث عن أضرار الرضاعة الطبيعية على الطفل الرضيع في حال كانت هذه الرضاعة لأكثر من سنتين.

 

أضرار رضاعة الطفل الرضيع لأكثر من سنتين:

 

1- التعلق الزائد بالأم: في حال استمرت الرضاعة الطبيعية لمدة أكثر من سنتين، يزداد تعلق الطفل الرضيع في والدته، تقل ثقته في نفسه وبالتالي يصبح الطفل الرضيع ذو شخصية ضعيفة بسبب التعلق الزائد بالأم.

 

2- ضعف المهارات الاجتماعية: تكون المهارات الاجتماعية التي يمتلكها الطفل الرضيع ضعيفة، ذلك بسبب وجوده بجانب والدته بشكل دائم، وعدم قدرته على الاستقلالية.

 

3- عدم خوض التجارب: تنخفض قدرة الطفل الرضيع في التجربة والاستكشاف والاتصال مع العالم الخارجي، بالتالي تكون مهاراته الحركية والعقلية والاجتماعية أيضاً ضعيفة جداً.

 

4- تسوس الأسنان: الطفل الذي يرضع من أمه لأكثر من سنتين يكون معرض للإصابة بتسوس الأسنان، بسبب نمو بكتيريا الأسنان.

 

نصائح لفطام الطفل الرضيع بطريقة أسهل:

 

1- عندما تقوم الأم بفطام الطفل الرضيع عن الرضاعة، يجب عليها البقاء بجانبه، والحرص على احتضانه بشكل مستمر والتفرغ الكامل للاهتمام فيه، حتى لا يشعر بفقدان الحنان، ولا تتأثر علاقة الأم بطفلها بسبب الفطام.

 

2- عندما يصبح الطفل في عمر السنتين يجب على الأم تقليل عدد الرضعات إلى مرتين في اليوم، ثم بعد ذلك عدم إرضاع الطفل نهائياً حتى يتعود الطفل على الفطام.

 

3- تقوم الأم بشراء الخضار الملونة التي تجذب انتباه الطفل الرضيع حتى ينجذب الطفل لها، ثم تقوم الأم بتقطيع هذه الخضار وتقديمها للطفل وتعليمه كيفية مضغها.

 

4- عند بكاء الطفل الرضيع من أجل الرضاعة، تقوم الأم بجذب انتباهه إلى شيء يحبه، حتى ينسى الرضاعة.