في حين أننا نراقب لغة الجسد الدلالية الصادرة من أعضاء الجسم المختلفة، فإنّ بعض هذه الدلالات يتم ملاحظتها بشكل مباشر من خلال القيام ببعض الحركات اللاإرادية والتي تدلّ على لغة جسد تشير إلى حالة نفسية معيّنة، كهزّ القدمين أثناء الجلوس أو الوقوف أو أرجحة الأطراف السفلية، أو أرجحة الجسم إلى الأمام والخلف عبر القدمين، وكلّ هذه الحركات الدلالية تستخدم في لغة الجسد كوسيلة لتهدئة النفس بسبب القلق أو الخوف أو التوتر أو الغضب.


ما دلالة هز وأرجحة الأقدام والأطراف السفلية في لغة الجسد؟

في حين يستخدم بعض الناس أسلوب لمس أعضاء الجسم كلغة جسد مستخدمة لتهدئة الأعصاب والتخفيف من حدّة التوتر والقلق كلمس الأنف أو الذقن أو الوجه ، فإنّ البعض الآخر يحرّك أقدامهم عبر هزّ وأرجحة أطرافهم السفلية، وعادة ما تحدث هذه الحركات في أوقات غير مناسبة على الإطلاق وتكون ملحوظة جدّاً لهذا السبب، ومن المعتاد أن نرى شخصاً ما يقوم بوضع ساقاً على أخرى ويقوم بهزّ مقدّمة قدمه بصورة مستديرة، وربّما في أثناء مقابلة عمل أو خلال جدل محتدم في المنزل، ستتمكن هذه القدم القافزة من الكشف عن لغة جسد تعبر عن مشاعرنا القلقة المتوترة في كلّ مرّة، حتى وإن راعينا بشدّة أن نظهر الثقة بواسطة إيماءتنا الأخرى في لغة الجسد.

ما دلالة الأرجحة والتمايل في لغة الجسد؟

تعتبر الأرجحة للأمام والخلف على القدمين -من قمّة القدمين وحتى أخمص الكعبين- ثم إلى الخلف والأمام مرّة أخرى، أو من جانب إلى آخر، كحال السفينة المتمايلة في بحر هائج عادة ولغة جسد تساعد على الهدوء واستعادة التوازن والتركيز، وتحاكي هذه الحركة أرجحة الطفل الرضيع لتهدئته من البكاء، وقد تستمر هذه الحركة كحركة تهدئة ذاتية خلال مرحلة الطفولة، وعندما يصبح البالغون آباء يتعلّمون أن يهدئوا من روع أطفالهم عبر أرجحتهم للأمام والخلف ليقينهم بفعالية هذه الحركة، حيث أنّ معظمنا يقوم بهذه الحركة كلغة جسد تقوم على تهدئة الذات من التوتر والقلق، فقد نرى رجالاً ونساء بالغين يقفون في صفّ طويل في متجر مثلاً، ويحتفظون بهدوئهم عبر التأرجح من جانب إلى آخر.