أسباب فقدان الشغف في الحياة:

 

قد يتسبب الإحساس بانعدام الاهتمام أو الحماس في مشاكل وفعل أمور يحتاج الفرد إلى فعلها بشكل يومي، وقد يجعله يشعر بالكسل وعدم الرغبة لفعل العديد من الأمور على الإطلاق، وقد يكون هناك أمور كانت تحفز اهتمام الفرد، ولكن أصبح الفرد لا يجد الدافع للقيام بها.

 

يمكن لهذا الإحساس، أن يحرم الأشخاص الاهتمام بالنشاطات التي كان يتمتع بها، كما أنه يجعل الأشخاص لا يتمتعون أو يختبرون المتعة عند الانغماس في الأشياء التي اعتادوا القيام بها.

 

ويعتبر هذا المرض أحد المظاهر الأساسية للاكتئاب، ولكن ليس بالضرورة أن يظهر نتيجة الاكتئاب، فتوجد أسباب ثانوية تقود إلى ضياع شعور الشغف في الحياة منها:

 

1- القلق المتواصل.

 

2- الانفصام العقلي.

 

3- الاضطراب ثنائي القطب.

 

4- التعب في العمل.

 

5- تعاطي مواد مخدرة.

 

6- العمل الروتيني.

 

7- نقص فترات الاستراحة.

 

الفرق بين الاكتئاب ومرض فقدان الشغف:

 

الاكتئاب يعتبر واحد من الأمراض المنتشرة التي تؤثر بشكل سلبي على كيفية تفكير الشخص وكافة أفعاله، وهو يؤدي إلى الإحساس بالحزن وانعدام الشغف أو حتى الرغبة في الحياة، وفقدان الاهتمام بأي نشاط كان الفرد يستمتع بها من قبل، وقد يتسبب في مجموعة من المشاكل الوجدانية والبدنية.

 

قد يكون عدم الاهتمام هو أحد مظاهر الاكتئاب، لكن من الضروري كذلك معرفة أن عدم الرغبة لا تتعلق بجميع الحالات باضطراب عقلي أو بالاكتئاب، حيث يمكن أن يكون كذلك ناجم عن أمور مثل التعب أو مشاكل في العلاقات أو الأنشطة المملة أو الروتين.

 

وفي وقت أن مريض الاكتئاب ينبغي أن يتقلى العلاج، إلا أن مريض فقدان الشغف غير محتاج لعلاج طبي أو أخذ مضادات الاكتئاب إلا في حالة أنه ناجم عن الاكتئاب أو الانفصام العقلي وقد يكون بحاجة لعلاج سلوكي إدراكي، أما إذا كان ناجم عن الملل وتكرار روتين الأيام فقد يكون له علاجات أخرى.

 

مرض فقدان الشغف:

 

كل شخص يشتكي من مستوى محدد من فقدان الاهتمام في لحظة من اللحظات، ويقصد به أن الفرد فقد الاهتمام ببعض هواياته السابقة ويحتاج إلى البحث عن بعض المشاعر الجديدة.

 

لكن في بعض الأوقات يمكن أن يكون هذا الشعور إشارة على حالة صحية عقلية مثل الاكتئاب، إذا كان انعدام الاهتمام يجعل من الصعب التكيف أو التدخل في حياة الفرد، فمن الضروري التحدث إلى أخصائي الصحة العقلية حول ما يشعر به.

 

وقد يطرح المعالج أسئلة حول المظاهر التي يعاني منها، حيث يمكن كذلك إجراء فحص بدني واختبارات مخبرية للمساعدة في عدم احتمال وجود أي حالات طبية رئيسية قد تساهم في شعور الفرد بفقدان الاهتمام.

 

قد يوصي المعالج بعد هذا بعلاجات متنوعة، حسب تشخيصه، على سبيل المثال، إذا تم تشخيصه بالاكتئاب، فقد يقترح الطبيب العلاج النفسي أو الأدوية أو كليهما.

 

علاج فقدان الشغف في الحياة:

 

تركيز الفرد بأن يبقى نشيط:

 

قد يتسبب هذا المرض في صعوبة الالتزام بروتين تمرين يومي أو حتى أسبوعي، ولكن على الفرد أن يركز على القيام ببعض النشاط الجسدي في كل يوم، فقد أكدت الدراسات أن للتمرين مجموعة من النتائج الإيجابية على الصحة العقلية، مثل تعديل الحالة المزاجية والحد من مظاهر الاكتئاب، ويمكن حتى أن يساعد الذهاب في نزهة سريعة كل يوم في تخلص الفرد من حالة الملل التي تتسبب في فقدان الشغف.

 

الحصول على نوم كافي:

 

يمكن أن يكون لقلة النوم أثر سلبي على الصحة النفسية والعقلية، مثلاً، وجدت إحدى الأبحاث أن الإصابة بالأرق أدى إلى ارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب، لهذا إذا كان الفرد يعاني من انعدام الاهتمام والشغف بالحياة، فعلى الفرد أن  يمارس عادات نوم جيدة، وأن يمنح نفسه الكثير من الوقت كل ليلة للحصول على راحة جيدة.

 

أخذ الفرد خطوات صغيرة في حياته:

 

قد يكون من الصعب على الفرد إلقاء نفسه في الأنشطة التي كان يرغبها في الماضي بذات الحماس والنشاط الذي كان عليه في الماضي، إلا أن قيامه بأمور بسيطة كل يوم سوف يساعده على الخروج من حالة فقدان الاهتمام، وإذا كان يوجد هواية يحبها لكنه فقد الاهتمام بها، فعلى الفرد القيام بتحدي مع نفسه ليتعلم أمر جديد عن هذه العادة، ويمكن أن يضع مشروع تعلم كبير ولكن تقسيمه لمراحل صغيرة للغاية، وتحديد القليل من الوقت كل يوم لتحقيق مرحلة واحدة صغيرة في طريق استرجاع الاهتمام.

 

البحث عن الدعم:

 

عندما يشعر الفرد بعدم الاهتمام، قد يكون من المفيد اللجوء إلى الأصدقاء والأسرة للحصول على التحفيز، على الفرد جعلهم يعرفون أنه يعاني من نقص الشغف، ففي بعض الأحيان قد يكون قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء يساهم في تعديل المزاج ويجعله يشعر بالحماس، وقد يؤثر حماس أصدقائه للأنشطة المتنوعة عليه ويجعله يتحمس مثلهم.