التفكير الناقد:

التفكير الناقد: هو مجموعة من المهارات التي يحصل عليها الطالب من أجل مساعدته على إمكانية التفسير بشكل موضوعي للمعلومات والأفكار والأخبار، بصورة يصبح فيها قادر على التفريق بين التعليمات والقوانين، وبين الآراء والحقائق بأسلوب وطريقة واضحة ومنطقية.

ما هي مهارات التفكير الناقد؟

للتفكير الناقد مجموعة متنوعة من المهارات، وتتمثل هذه المهارات من خلال ما يلي:

  • تحديد المشكلة: يتجسد هذا من خلال تعيين مواقع الخلل وتحديد الأسباب التي تؤثر فيه، ويقوم على إتاحة المجال لتوافر المعلومات التي تتعلق بالمواقف والطلاب، والأسباب التي تؤثر فيه لتكوين صورة بينة لموضوع المشكلة، مما يؤدي إلى التعمق في المشكلة والحلول لها.

  • البحث: يعنى بذلك البحث المستقل الذي يضم العثور على حجج مقنعة من جهات ومصادر موثوق بها من أجل التحقق من صحة علاقة الأسباب المقترحة بموضوع المشكلة، من غير تحريف بأي شكل من الأشكال، ومن أجل القيام على تطوير البحث ينبغي تجنب المصادر غير الموثوق بها، التي تسبب بالتشويش واخفاء الحقائق، وينبغي التأكيد على أهمية ومهمة معرفة وإدراك الاختلاف بين المصادر الشائعة والمصادر العلمية خلال عمليات البحث.

  • كشف التحيز: تعتبر من أصعب المهارات التي ينبغي الحصول عليها، حيث يقوم الطلاب المفكرون على بذل الجهد من أجل الحكم على الأمور بحيادية وموضوعية، وأن التغلب على التحيُّز يتم عن طريق الاتصال بالشجاعة من أجل مواجهة المعتقدات والأفكار الخاصة ووضعها تحت الاختبار قبل التصديق بها، مما يؤدي إلى النظر للأشياء بصورة مختلفة.

  • الاستنباط: ينبغي على الشخص الباحث الإتصاف بالقدرة التحليلية من أجل استخلاص النتائج من المعلومات بحسب البيانات والمعطيات الأولية عند المفكر الناقد، ويتم من خلال الاستدلال عن طريق جمع جميع المعلومات عن القضية.

  • تحديد الأهمية: يعنى بذلك القيام على تعيين المعلومات الواردة بناء على مستوى صلتها بالمشكلة، مما يعتبر ذلك تحدي ينبغي معرفة أولوية للبيانات المتوافرة.

  • حب الاستطلاع: يُعدّ حب استطلاع وفضول المفكّر الناقد من المهارات المهمة التي تعمل على تشجيع وتعزيز، وتنمية التفكير الناقد، اذا يحتاج إلى القيام بمجموعة من المحاولات الواعية من أجل عرض وتقديم الأسئلة بما يتعلق بالأمور والأشياء المتوافرة بصورة دائمة وبديهية، وعلى مجموعة من الخطوات الأولى من أجل الحصول على رؤية مختلفة عما هو معتاد عليها.