تتمثل نظريات القصد في وجود بعض الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن هناك تجارب ذات محتوى في عمليات التصور، وبعض الأسئلة حول أنواع المحتويات التي قد تكون موجودة، حيث تتمثل نظريات القصد بوجود مجموعة مختلفة من الأسئلة التي تتعلق بما يجعل التصور يحتوي على محتوياته.

 

نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس

 

تتمثل نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس من خلال ما يلي:

 

1- نظريات الخارجية مقابل الداخلية حول المحتوى الإدراكي

 

الخارجية حول محتوى التجربة أو خارجية محتوى التجربة هي الأطروحة القائلة بأن الأشخاص المتشابهين في الخصائص الجوهرية بالنسبة لهم لا يحتاجون إلى مشاركة نفس محتويات التجربة، إذا كانت خارجية محتوى التجربة صحيحة فإن ما يجعل الحالة أن التجربة لديها المحتوى الذي تفعله يعتمد على العلاقات الخارجية لأشياء خارج الذات.

 

مثل العلاقات الاجتماعية بين الذات والآخرين أو العلاقات السببية مع الأشياء في بيئة، وجميع المدافعين عن نظرية خارجية محتوى التجربة في نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس يجادلون بالخارجية التجريبية على أساس أن أفضل النظريات الطبيعية المزعومة عن النية للتجربة هي نظريات خارجية.

 

الأطروحة التي تعارض خارجية محتوى التجربة هي داخلية محتوى التجربة في نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس، وبتعبير تقريبي هذه هي الأطروحة القائلة بأن تجربة المحتوى يتم تحديدها بالكامل من خلال الخصائص الجوهرية للفرد، حيث إن الداخلية الكلية لمحتوى التجربة هي الأطروحة القائلة بأن كل محتوى التجربة يتم تحديده من خلال الخصائص الجوهرية للفرد.

 

الداخلية الجزئية للمحتوى التجربة هي أطروحة أن هناك نوعًا ما في المحتوى التجريبي الذي تحدده الخصائص الجوهرية للموضوع، أي أن موضوعين متشابهين من جميع النواحي الجوهرية سيكون لهما نفس المحتويات التجريبية من هذا النوع، وبالتالي تسمح هذه الأطروحة بأن التجارب قد تحتوي أيضًا على بعض المحتويات المحددة خارجيًا.

 

الخارجية والداخلية حول نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس هي أطروحات متميزة عن الخارجية والداخلية حول الظواهر، فالداخلية حول الظواهر هي الأطروحة القائلة بأن التكرارات الجوهرية هي تكرارات استثنائية، والخارجية حول الظواهر هو إنكار هذه الأطروحة، على أساس أن الظواهر تتحدد جزئيًا بواسطة عوامل خارج الشخص.

 

أحيانًا ما تكون النزعة الخارجية حول الظواهر مدفوعة بالنزعة التمثيلية حول الظواهر جنبًا إلى جنب مع الخارجية حول المحتوى في نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس، إذا كان المرء خارجيًا بشأن المحتوى التجريبي وإذا كان يعتقد أن محتوى التجربة وظواهرها يتفاوتان معًا، فيجب على المرء أيضًا أن يكون خارجيًا عن الوعي.

 

2- نظريات إعلامية وظيفية للتجربة

 

اقترح علماء النفس أن التجربة الخاصة بالتصور لها محتوياتها بحكم وجود خصائص وظيفية معينة، وفقًا لهذا يتم تحديد محتوى التجربة من خلال الوظيفة البيولوجية المحددة نسبيًا للنظام التي هي حالة منها، وتتمثل وظيفة النظام في توفير المعلومات، على سبيل المثال تتمثل وظيفة النظام السمعي في توفير معلومات حول درجة الصوت وشدته وجرسه واتجاهه، ويقوم بذلك عن طريق احتلال حالات مختلفة تتوافق مع قيم مختلفة لكل من هذه الخصائص.

 

الحالات المختلفة هي جميع التجارب السمعية المختلفة التي يمكن لنظام معين أن يكون فيها، وقد تم تطوير نفس الفكرة الرئيسية في نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس، التي تركز على المحتوى العقلي بشكل عام بدلاً من محتوى التجربة في حد ذاته.

 

يُشتق حساب النظريات الإعلامية والوظيفية لمحتوى التجربة من نظريات القصدية للاعتقاد التي طورها وفقًا للتجربة التي تحتوي على المحتوى فقط في حالة إذا تم الحصول على الظروف المثلى، فسيتم تمييزها كخصائص في الفرد؛ لشرح ماهية الظروف المثلى في مكونات النظام المرئي تعمل كما تم تصميمها لتعمل في نوع البيئة الخارجية التي تم تصميمها للعمل فيها.

 

كلا النوعين من النظريات الخاصة بالإعلام والخاصة بالوظيفة يعتبر خارجي وفقًا لهم، مما يجعل الحالة العقلية للموضوع تحتوي على المحتوى الذي يفعله هي في جزء منها حقائق حول بيئة الموضوع، وبالتالي فإن أي اعتراضات على الخارجية حول المحتوى العقلي هي أيضًا اعتراضات على نظريات القصد هذه.

 

حيث تلتزم النظريات الخارجية البحتة أي النظريات التي ترى أن الطريقة الوحيدة التي يمكن بها للحالات العقلية أن يكون لها محتوى هي من خلال الوقوف في العلاقات الخارجية الصحيحة مع بيئة الشخص.

 

يتمثل التحدي المركزي الذي يواجه نظرية الإعلام والوظيفية في تحديد المفاهيم ذات الصلة للنظام والوظيفة المعلوماتية في نظام إعلامي، وأحد الأسئلة المطروحة في المنطقة هو ما إذا كانت الأنظمة والوظائف المعلوماتية داخلها مضمنة داخل كائن حي، أو ما إذا كانت تشمل كائنات متعددة في المجتمع.

 

3- نظريات النية الهائلة

 

وفقًا لبعض علماء النفس هناك بعض محتوى التجربة الذي تحدده ظواهر التجربة وحدها في نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس، والذي يسمي بالأطروحة أو فرضية القصد الهائل، ونتيجة للأطروحة هي أن الوعي تتمتع بأولوية تفسيرية على القصد، حيث يأخذ أنصار القصدية الظاهرية الظواهر كمفهوم بدائي لا يمكن اختزاله في المحتوى ثم يحاولون شرح على الأقل بعض أنواع المحتوى للتصور من حيث ذلك.

 

إذا كانت أطروحة القصد الظاهرية صحيحة في نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس، فلا يمكن اختزال الظواهر أو تحديدها بالمحتوى أو مع وجود المحتوى، وهكذا فإن الأطروحة تتناقض مع الآراء التي دافع عنها بعض علماء النفس والتي وفقًا لها يتم شرح محتوى التجربة بالكامل بمصطلحات سببية أو وظيفية.

 

حيث لا يحتاج المرء إلى استدعاء الظواهر لشرح سبب احتواء التجربة على المحتوى الذي تحتويه، وتترك هذه الآراء الأخيرة الباب مفتوحًا أمام احتمال أن يتمتع محتوى التجربة بأولوية تفسيرية على العمليات المعرفية الخاصة بها والإدراك، بحيث يمكن للمرء أن يشرح الظواهر من حيث المحتوى.

 

جنبًا إلى جنب مع الافتراض الذي قدمته نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس بأن الظواهر ضيقة أي تتقاسمها التكرارات الجوهرية، فإن أطروحة النية الهائلة تنتج نظرية داخلية لمحتوى التجربة، يقدم هذا جانبًا آخر حيث تقف القصدية الظاهرية معارضة لبعض إصدارات نظريات المعلومات الوظيفية لمحتوى التجربة، أي تلك الإصدارات التي ترى أن المحتوى الوحيد الذي يمكن أن تحتويه تجارب المحتوى هو تلك التي تمتلكها بفضل الخصائص الوظيفية.

 

وفي النهاية نجد أن:

 

1- نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس هي عبارة عن الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن هناك تجارب ذات محتوى في عمليات التصور، وتتمثل ببعض الأسئلة حول أنواع المحتويات التي قد تكون موجودة.

 

2- نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس تتمثل في النظريات الداخلية والخارجية الخاصة بالتجربة الإدراكية.

 

3- نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس تتمثل في النظريات الإعلامية والوظيفية لتشغيل الأدوار المعرفية للأفراد.

 

4- نظريات القصد في محتويات التصور في علم النفس تتمثل في نظريات النية الهائلة والتنبؤات المستقبلية التي تسبق النتائج.