يوجد العديد من الألعاب يتمكن المعلم من تقديمها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تعمل على تنمية الحركات الدقيقة لديهم، ومن هذه الألعاب لعبة “أحب”، ولعبة أجزاء الجسم وأنشودة الحركات وطريقة اللعب بعد تناول الطعام مع النشيد والموسيقى، جميع هذه الألعاب تعمل على تنمية الحركات الدقيقة.

 

أمثلة على ألعاب تنمي المهارات الحركية الدقيقة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة

 

1- لعبة أحب

 

فيها يتم وضع بعض الصور الكبيرة بجانب الأطفال ثم يبدأ النشيد مع الإشارات والإيماءات، حيث يضع المعلم النشيد الذي يريده، مثل نشيد يتحدث عن الماء والشجر والطيور والشمس والقمر، مثلاً أحب الماء والشجر ويشير الأطفال إلى الماء والشجر، وأحب الشمس والقمر، يضع دائرة إلى اليمين ثم الشمال وأحب الطير، ويضع يديه إلى الجنب ثم يحركها مثل الطير أثناء الطيران، ويقفز الأطفال إلى اليمين ثم إلى اليسار، وأحب أبي وأمي ويضع يديه على الصدر بطريقة الضمّ، وتعمل هذه اللعب على تنمية الحركات الصغيرة لدى الطفل ذو الاحتياجات الخاصة.

 

2- لعبة أجزاء الجسم

 

ومن أهدافها معرفة الطفل بأعضاء الجسم، ومعرفة الطفل مفاهيم الاتجاهات (يمين ويسار وأعلى وأسفل)، وإكساب الطفل مهارة الطاعة وتنفيذ الأوامر، وتحقيق التوافق العضلي والحركي وإشعار الطفل بالمتعة والبهجة، والطريقة تنفيذ اللعبة يطلب من الأطفال الإشارة إلى أنفسهم ذراعهم وفمهم وعيونهم مع تحريك ما يمكن من أجزاء الجسم على أنغام الموسيقى.

 

ويطلب من الأطفال أن يلمسوا اليد اليسرى واليد اليمنى، وأن يتحركوا إلى الأمام ثم إلى الخلف، وأن يرفعوا أيديهم إلى الأعلى وأن ينزلوها إلى الأسفل، ومن الممكن أن يعرف المعلم الطفل ببعض وظائف الجسم عن طريق الإيقاع والتصفيق، مثل أن التصفيق لا يتطلب فقط الأيدي، بل أيضاً يمكن التصفيق بالأيدي على الركيتين أو الأكتاف أو الأرجل.

 

إن لحركة أعضاء جسم الطفل مكانة خاصة في التنشئة البدنية السليمة والقوية والصحيحة،  ويقوم المعلم بتعليم الطفل بعض المفردات التي تتعلق بالحركة والتمييز بينها، ويطلب منه القيام  بالعديد من النشاطات ومنها، أولاً (حركة القدم) يطلب من الطفل القيام بالحركات المتعلقة بالقدم كالآتي: ضرب الأرض بقدمه اليمنى واليسرى، ويرشده المعلم ألا يقوم بذلك بشكل عنيف، وأن يجعله يتفادى كاحل القدم، وأن تكون الضربة موزعة على الأقدام كلها.

 

ثم يرفع القدم اليسرى قليلاً واليمنى ويسير بهما إلى الأمام على الترتيب، ثم يجب تعليم الطفل الجلوس بشكل قرفصاء، وأن يقوم بثني ساقيه وفردهما، ثم يقفز إلى الأمام وإلى الخلف جانباً، وثانياً (حركة اليد) يطلب من الطفل القيام بحركات اليد مثل، رفع اليد اليمنى عالياً وجانباً وأماماً وخلفاً وبالمثل اليد اليسرى.

 

ورفع اليدين معاً وعالياً وجانباً وأماماً وخلفاً، وحرك أصابع اليد اليمنى واليسرى اليمنى واليسرى ويصفق بيديه بطيئاً وسريعاً، ثم يطلب من الطفل لمس أصابع قدمه اليمنى وثم اليسرى، وثالثاً حركة (الرأس والرقبة) يطلب من الطفل القيام بحركات الرأس مثل تحريك الرأس يميناً وشمالاً وإلى الأسفل وإلى الأعلى عدة مرات بينهما فترة راحه زمنية.

 

ورابعاً (حركة الجذع) يطلب من الطفل القيام بحركات الجذع مثل، ثني الجذع إلى الأمام وإلى الخلف وإلى اليمين وإلى اليسار، وثم وضع اليدين على الخصر وثنيهما إلى الأمام وإلى الخلف وإلى اليمين وإلى اليسار، ثم وضع اليد خلف الرقبة وثني الجذع إلى الأسفل وإلى الأعلى وإلى اليمين إلى اليسار، مع بقاء القدمين والساقين ثابتتين.

 

ويمكن للمعلم تعليم الطفل حركات أخرى لا تشكل عليه صعوبة وخطورة، ويجب أن يكون المعلم دائماً بالقرب من الطفل وبفضل القيام بذلك أمام الطفل بشكل سليم وصحيح، والتعرف على ماذا يستطيع الجسم بكامله أن يعمل؟ والطلب من الطفل الوقوف أمام مرأة كبيرة حتى يتقن الحركات التي يستطيع أن يفعلها، والطلب منه أن يقوم بالقفز والجلوس وضرب الأرض بقدميه.

 

وخامساً (تعابير الوجه) إن للوجه تعابير مختلفة ومتفاوتة حسب الظروف والحالة النفسية للإنسان، فحتى يتعرف الطفل حالات الوجه المختلفة والمتباينة، يقوم المعلم بأخذ الفرد الذي يريد تعليمه والوقوف أمام المرآة وعمل تعبيرات مثل الحزن والفرح، ثم يطلب المعلم منه تقليد ما شاهده.

 

3- أنشودة الحركات

 

يقوم المعلم بعمل نشيد للفقرات التي يريدها ويريد تعليمها للأطفال ببطء على هيئة نغم جميل وسهل، ويقوم المعلم بتعليم كل فقرة من هذه الأناشيد عملياً على هيئة حركات يتم عرضها على الأطفال، ويطلب من الطفل الإعادة والغناء والتقليد.

 

4- طريقة اللعب بعد تناول الطعام مع النشيد والموسيقى

 

في هذه اللعبة يأخذ الطفل ملعقتان ثم يعزف على الكأس أو الصحن أو القدر أو الكوب أو أي شيء آخر يصدر صوتاً، ومع العزف على الموسيقى بُنشِد مع الحركات المناسبة لها في كل كلمة يقولها.

 

لعبة القطع التركيبية لتنمية الحركات الصغيرة لذوي الاحتياجات الخاصة

 

لعبة القطع التركيبية، هي من الوسائل المُجهزّة وتتكون من قطع خشبية أو بلاستيكية، وبأشكال مختلفة لتمكن الطفل من تحديد المُتغيرات المتعلقة بالحجم والشكل واللون والوزن، والهدف من هذه اللعبة هو إدراك الطفل مفهوم العدد من خلال عَدّ ما يحمله كل جسم من قطع، واستعمال القطع الخشبية لتقليد بناء قصور، وإلباس الدمى ونزع ملابسها والقص والتلوين واللعب بالمعجون.

 

وهناك ألعاب أخرى تفيد الطفل في عمر الثالثة مثل الحصان الهزاز والدمى وملابسها والعجلات القابلة للدحرجة، وأيضاً من أمثلة الألعاب للأطفال التكوين من الطين الخزفي أو الصلصال، والمواد المستعملة هي الطين الخزفي والصلصال وأصباغ مختلفة، وأزرار مختلفة الحجوم وعيدان خشبية، وأغطية القناني المعدنية والبوليسترين وخرز وأحجار ملونة من الأساور والقلائد المستعملة.

 

وأما الأعمال التي يمكن للطفل العادي وذوي الحاجات الخاصة إنتاجها من الصلصال، فهي الصحون  والمزهريات، ومختلف أنواع مجسمات الحيوانات والأشجار والزهور.