أنواع السيرة الذاتية في الإرشاد النفسي:

 

للسيرة الذاتية العديد من الأنواع التي تختص في الشخصية، وهي تعتمد على طبيعة الشخص المسترشد والطريقة التي يقوم المرشد في مقابلة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل إرشادية بناء عليها، فالإرشاد النفسي وسيلة مستعملة للوقوف على أبرز المشكلات النفسية التي يعاني منها الأفراد والجماعات على حدّ سواء، ومحاولة معالجتها قبل أن تتفاقم وتصبح مشكلة نفسية معقّدة تحتاج إلى معالجين وأطباء نفسيين.

 

ما أبرز أنواع السيرة الذاتية في العملية الإرشادية؟

 

1. السيرة الذاتية الشاملة:

 

خلال هذا الأسلوب يقوم المسترشد بكتابة كافة تفاصيل حياته الدقيقة منها والعامة، وتشتمل هذه الأحداث على كافة المشاعر والأحاسيس والقصص التي شكّلت فارقاً ومعنى في حياة الشخص، وعادةً ما يتطّلب كتابة السيرة الذاتية الكثير من الوقت والجهد، وهو يقوم على عرض أبرز الأحداث مع تفاصيلها التي مرّت بحياة الشخص، والتي قد نتج عنها العديد من المشكلات النفسية التي غيّرت من طريقة تفكيره.

 

2. السيرة الذاتية المحددة:

 

وهي السيرة الذاتية التي يقوم الشخص المسترشد من خلالها بعرض عواطفه وأحاسيسه حول مشكلة أو موضوع بحدّ ذاته، ولا يتطرّق إلى كافة التفاصيل العامة، ويعمل المرشد خلال هذا النوع الإرشادي من تحديد أبرز البيانات التي يرغب في الحصول عليها من قبل المسترشد، وعادة ما يستخدم هذا النوع من الإرشاد في الإرشاد الجمعي.

 

3. السيرة الذاتية غير المحددة:

 

هذا النوع من أساليب الإرشاد النفسي يقوم المرشد من خلاله بمحاولة بناء الثقة مع المسترشد، ومعرفة أبرز المواضيع التي تؤثر في شخصيته، حيث يحدّد المرشد للمسترشد أن يقوم بالكتابة عن سيرته الذاتية في موضوع واحد فقط، وخلال الكتابة للمسترشد الحقّ في اختيار أي موضع يتعلّق بحياته العامة أو الخاصة، ويقوم بعرض مشكلة مرّت به أو ما يزال يعاني منها، وهذا النوع الإرشادي يعمل بصورة مبدئية على تحديد المشكلة النفسية التي يعاني منها الفرد، كونها أول ما يخطر في باله وأول موضوع يؤثر في شخصيته، ولعلّ هناك العديد من أنواع السيرة الذاتية التي يقوم المرشدين على استخدامها في عملية الإرشاد النفسي حسب الفئة العمرية والجنس والثقافة.