الذكاء في الإرشاد النفسي:

 

يقوم المرشدون النفسيون في مجال الإرشاد النفسي باستخدام العديد من النماذج والاختبارات، التي يقومون من خلالها باختبار مجموعة من الأشخاص من فئة عمرية واحدة وضمن نطاق مكاني واحد وفي ثقافة مشابهة، وهذه الاختبارات من شأنها أن تعطي المرشد النفسي أو الطبيب النفسي العديد من المؤشرات التي تساعد في علاج المشاكل الإرشادية، ولعلّ اختبارات الذكاء من أبرز الاختبارات التي يقوم المرشدون النفسيون في استخدامها في أوقاتنا الحاضرة، فما هي اختبارات الذكاء؟

 

ما هي اختبارات الذكاء في الإرشاد النفسي؟

 

إنّ اختبارات الذكاء مقاييس يقوم من خلالها المرشد النفسي بعمل عدّة مقاييس تتضمن أسئلة وطرق مستحدثة، لمعرفة مستوى مجموعة من الأشخاص ومدى الذكاء الذي يتمتعون به، حيث أنّ معرفة القدرة العقلية ضمن مقاييس معيّنة تسهل على المرشد النفسي الكثير من الإجراءات، واختبارات الذكاء هذه تكون على عدّة أشكال، فمنها ما يكون على صورة موضوعية، ومنها ما يكون على شكل فقرات أو أسئلة يتمّ من خلالها قياس قدرة الفرد على إدراك ما هو حوله من أمور.

 

ما أبرز أنواع اختبارات الذكاء المستخدمة في الإرشاد النفسي؟

 

إنّ اختبارات الذكاء تقيس مدى قدرة المسترشد على استيعاب المجتمع من حوله، وقدرته في تجاوز العقبات، ومدى ذكاءه في التعامل مع الأحداث الطارئة وكيفية التخلّص منها بصور صحيحة، وهناك العديد من مقاييس الذكاء العالمية التي تستخدم في معرفة التفاوت في القدرات العقلية بين الأفراد والجماعات ومنها مقياس (ستانفورد بنيه) وهذا المقياس يتمّ استخدامه في مراحل النمو الأولى وصولاً إلى مرحلة الشباب.

 

من اختبارات الذكاء المستخدمة عالمياً من قبل المرشدين النفسيين أيضاً مقياس (وكسلر)، والمستخدم لقياس ذكاء صغار العمر وخاصة في المراحل الأولى، وهو مستخدم بصورة كبيرة بين الوسط الإرشادي، ومن مقاييس الاختبار الجيّدة المستخدمة أيضاً التي تتعلّق بالمصفوفات وهي تناسب كافة الأعمار، وتقيس اختبارات الذكاء الشائعة هذه مقدار ذكاء الفرد وأبرز ما يميز شخصيته، ومن خلاله يمكن للمرشد أن يحدّد نقاط الضعف التي يعاني منها المسترشد أو نقاط القوّة التي تحتاج إلى الظهور أو التعديل لتكون الشخصية قائمة بصورة صحيحة، ولا بدّ وأن يكون المرشد النفسي مطّلعاً جيّداً على كافة مقاييس الذكاء في عملية الإرشاد النفسي.