تشمل علامات الإصابة التوهم المرضي أو ما يسمّى باضطراب قلق المرض، بانشغال الشّخص المُصاب به بالتفكير بأنّه مصاب بأحد الأمراض الخطيرة؛ بسبب وجود أعراض جسدية طبيعية، مثل مشكلات في المعدة أو أعراض بسيطة، كظهور طفح جلدي خفيف.

التوهم المرضي:

هو القلق المفرط والزائد عن الحد حول إصابة الفرد بالأمراض الخطيرة أو احتماليّة الإصابة بها، حيث يظن الشخص المُصاب بهذا القلق أنّ الشعور الطبيعي أو العلامات الخفيفة التي قد تظهر عليه، هي إحدى علامات الإصابة بمرض خطير بالرّغم من أنّ الفحص الطبي لا يُظهر الإصابة بحالة مرضية خطيرة.

يعد التوهم المرضي أو اضطراب قلق المرض من الحالات التي تأخد وقت طويل وقد تكون متفاوتة الشدة، حيث أنّها من الممكن أن تتفاقم مع التقدّم في العمر أو عند التعرُّض لمواقف تؤدي إلى الضغط العصبي

أعراض التوهم المرضي:

  • يبدأ الشخص بالبحث عبر الإنترنت حول المرض الذي يشعر بأنّه مصاب به ويركّز على أعراضه.

  • يتحدّث بشكل مستمر عن الأمراض المُحتملة والصحة.

  • يتجنّب الاختلاط بالأشخاص أو الأنشطة أو الأماكن؛ ذلك بسبب خوفه من الإصابة بالمخاطر والمشاكل الصحيّة.

  • يتجنّب الحصول على الرعاية الطبية؛ بسبب خوفه من التّشخيص بالإصابة بمرض خطير.

  • يقوم بتحديد مواعيد طبية بشكل متكرر ليطمئن على نفسه.

  • يقوم بإجراء العديد من الفحوصات الطبية الجسدية التي تتعلق بعلامات المرض بشكل متكرر.

  • يتولد القلق لديه حول الأمور الخاصة بالحالة الصحية.

  • الإصابة بالقلق الشديد حول خطر الإصابة بحالة صحية، بسبب وجود مرض عند أحد أفراد العائلة.

  • يشعر ببعض الطمأنينة عندما تظهر النتائج السلبية للاختبارات الطبية.

الوقاية من التوهم المرضي:

لا يوجد أي طريقة واضحة أو تختص بالوقاية من اضطراب التوهم المرضي، ينتشر التوهُّم المرضي عند الشباب بشكل كبير، كما يعتبر من الأمراض النفسية المُزمنة؛ بمعنى الحالات الطبيّة التي تظل لوقت طويل عند الإنسان وقد تبدأ في أي مرحلة من مراحل الحياة.

من الممكن أن تكون فترة الإصابة بالتوهم المرضي قصيرة، عندما يظهر المرض بشكل فجائي ويصاحبه حالات مرضية أخرى غير نفسية، أمّا عندما تكون مدّة الإصابة به طويلة فيكون ذلك بسبب ارتباط المرض بمشكلات نفسيّة وصعوبات ونقاط ضعف أخرى بالإضافة لظهور الأعراض.