هناك طريقتان أساسيتان يمكننا من خلالهما النظر إلى العالم، حيث يمكننا النظر إلى العالم بالتميّز والإيجابية والإحسان، أو النظر بالسلبية والخبث والشك.

النظرة الإيجابية إلى العالم:

عن طريق تحمّل مسؤولية أنفسنا وما يحدث لنا، نصبح أشخاصاً إيجابيين، ونرى العالم في إطار الخير والإحسان والثقة، ونصبح أكثر تفاؤلاً حيال ذاتنا وحيال الاحتمالات الطيبة الممكنة، ويمكننا وقتها أن نصبح أكثر سعادة، كما وأنَّ النظرة الإيجابية للعالم تزيد من احتمالات نجاحنا في العمل ومع الأسرة والأصدقاء وتتضائل فرص فشلنا، ﻷنَّ عقولنا لا تفكّر ولا تنظر إلى الآخرين إلّا نظرة إيجابية.

النظرة السلبية إلى العالم:

في المقابل عندما نتبنّى النظرة السلبية أو الخبث تجاه الآخرين، فلن نرى سوى المشكلات والظلم في كل مكان، سنرى الاضطهاد والشر، ﻷنَّ هذا هو طريقنا وتلك هي طريقة تفكيرنا، وقتها نرى الأشخاص المهزوزين في كلّ ركن من حولنا، كون الطاقة السلبية لا تجلب عكسها.

فمن يمتاز بالنظرة السلبية لا يرى سوى المحاذير والقيود وعدم الإنصاف، بدلاً من رؤية الفرص والأمل، والأسوء من ذلك كلّه، أنَّ من يمتاز بالنظرة السلبية يمضي وقته في إلقاء اللوم على الآخرين في كلّ مشكلة يواجهها.