اقرأ في هذا المقال

في بعض الأحيان قد نشعر بالإرهاق النفسي ونحتاج إلى مساعدة في التعامل مع المشاكل والضغوطات النفسية التي نمر بها، كذلك قد نحتاج إلى مساعدة خارجية من أحد المختصين النفسيين من أجل التغلب على هذه المشكلات، تعد إحدى أهم الخطوات التي يجب أن نقوم بها للتغلب على صراعاتنا النفسية، هي إيجاد طبيب أو معالج نفسي مناسب للمساعدة.

كيف أختار معالجي النفسي؟

  • الحصول على قوائم الأسماء: القيام بالسؤال عن أطباء النفس في البلد الذي تعيش فيه من خلال طبيب الرعاية الصحية، كما يمكن سؤال العائلة والأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية الآخرين، ثمّ أخذ الوقت الكافي للبحث في بيانات اعتماد وخبرة علماء النفس.

  • اسأل عن أوراق اعتماد المعالج النفسي: مثل شهادات وجهة الاعتماد من بلد لآخر، لذلك يجب التعرف على جهة الاعتماد في بلدك، كذلك أن تقوم بالتأكد من أن مقدم خدمات الصحة النفسية معتمد من هذه الجهات، حيث يعد هذا الأمر من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار المعالج النفسي، فهذه الشهادة تخبرك أنّه لديه التدريب والمهارات والخبرات اللازمة لتقديم الخدمات النفسية، كما أنَّ جهات الاعتماد تقوم بتوفير المتابعة والمراقبة لأعضائها المعتمدين.

  • النظر في خبرة عالم النفس: كلما كانت خبرة المعالج النفسي في الحالات المرضية أفضل، كانت النتائج أفضل، يجب السؤال عن عدد الأشخاص المصابين مثل حالتك الخاصة، كذلك عن الذين نجح في علاجهم الطبيب، فإذا كنت تعلم أنّك قد تحتاج إلى شكل معين من العلاج أو البرامج، اسأل الطبيب النفسي عن عدد المرضى الذين عالجهم ومدى تحسن أدائهم.

  • النظر في جنس الطبيب: من المهم أن يشعر المريض بالراحة تجاه جنس الطبيب النفسي؛ لأنّه سيحتاج إلى مناقشة المعلومات الشخصية علانية معه، فعندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية، فإنَّ الجنس أيضاً اعتبار هام، حيث أصبح علماء النفس أكثر مهارة في رعاية النساء والرجال بشكل مختلف، اسأل الطبيب النفسي عن تدريبه أو خبرته الأخيرة والمتعلقة بالتحديد بحالتك وجنسك.

  • تقييم نمط الاتصالات: يجب اختيار معالج نفسي يدعم احتياجات المريض من المعلومات، فعندما يقابل الأخصائي لأول مرّة، يجب أن يقوم بطرح سؤال ما ثمّ يلاحظ كيف يستجيب له، كما يجب البحث عن الأخصائي النفسي الذي يبدي اهتمام بالتعرف على الحالة، سيأخذ بعين الاعتبار تفضيلات العلاج ويحترم عملية صنع القرار التي تخص المريض.