يعتقد العديد من الأشخاص الذين يعانون من نوبة الهلع لأول مرّة أنّها عبارة عن نوبة قلبية، فعندما يذهب المريض لرؤية المعالج، فإنّ المعالج يقوم بعمل مجموعة من الفحوصات التي تساهم في تشخيص الحالة، بعد أن ينتهي المعالج ويصل للتشخيص المناسب، يقوم بإخضاع المريض لعلاج يلائمه، بحيث يساعده على التخفيف من شدّة الأعراض.

ما هو الهلع؟

هو اضطراب نفسي أو حالة نفسية تحدث على شكل نوبات من الهلع بشكل متكرر، التي من الممكن أن يصاب بها الفرد بسبب العديد من العوامل، فنوبة الهلع تظهر من خلال الشعور بالخوف الشديد والانزعاج الذي قد يستمر مع المصاب لعدّة دقائق قبل أن يزول، كما أنّ الهلع يكون بتكرار المرور بنوبات الهلع والخوف، من أعراضه، تسارع في دقات القلب، صعوبة واضحة في التنفس، التعرُّق المفرط.

أكّدت الإحصائيات أنّ نوبات الهلع في الغالب تصيب الشخص مرّة أو مرتين مرة في حياته، لكنّ الذين يعانون من هذا المرض تحدث نوبات الهلع لديهم مرة في كل شهر، أمّا بالنسبة للعلاج التام من الهلع فقد يكون أمر صعب، إلّا أنَّ العلاج يساهم في السيطرة على الأعراض.

أسباب نوبة الهلع:

ليس هناك سبب واضح أو محدّد لظهور نوبات الهلع، إلّا أنّ الخوف والقلق قد يتسبب بحدوث نوبة الهلع وتحفيز ظهور نوبات هلع جديدة، أكّدت العديد من الدراسات أنّ الهلع قد يكون حالة وراثية، حيث تلعب الجينات دور في الإصابة به، كذلك أن يمر الشخص بشكل مستمر بأمور تُحدث والتوتر وتتسبب له بضغوطات نفسية قد يتسبب بنوبة الهلع.

قام العديد من الباحثين الهلع بربط مرور الشخص بمراحل انتقالية كبيرة الوقع، مثل الانتقال للدراسة في الجامعة والزواج وإنجاب الطفل الأول، حيث قد يتم إفراز الأدرينالين في الجسم دون محفز حقيقي، هنا وبسبب عدم قدرة الجسم على استعمال الأدرينالين الزائد، بسبب عدم وجود خطر فعلي، فإنَّ الأدرينالين يتسبب في دخول الشخص بنوبة هلع.

الوقاية من الإصابة بالهلع:

بالرّغم من صعوبة الوقاية من هذا النوع من الأمراض النفسية ، إلا أنّه قد يكون ممكن، من خلال التقليل من فرص حصوله أو حتى ظهور النوبات عبر اتباع التالي:

  • الابتعاد عن الكحوليات بشكل تام.
  • الابتعاد عن الكافيين بشكل تام.
  • محاولة الابتعاد عن المواقف التي قد تؤدّي لحدوث التوتر.
  • التحدث مع معالج نفسي إذا وجدت أي ضغوطات حياتية.