حق تعزيز الوعي لذوي الاحتياجات الخاصة

اقرأ في هذا المقال


يعتبر تعزيز الوعي من أهم الركائز التي يجب على الأسرة والمجتمع التركيز عليها لذوي الاحتياجات الخاصة، وواجب على كل فرد في المجتمع، ويعتبر تعزيز الوعي مهم جداً لذوي الاحتياجات الخاصة، لتحسين سبل حياتهم داخل المنزل وخارجه، ويمكن تعزيز الوعي لديهم بعدة تطرق منها: التدريب والعمل وتنظيم الأنشطة والفعاليات الهادفة والتمويل لهم بشتى الطرق لمساعدتهم ودعمهم.

أهداف تعزيز الوعي لذوي الاحتياجات الخاصة

  • بناء العلاقات مع الآخرين: يعتبر بناء العلاقة مع الآخرين هو أول أهداف تعزيز الوعي لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أن بناء العلاقات مع الآخرين هو العامود الأساسي لتعزيز الثقة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة، فعندما يكون الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة عدواني أو انطوائي، يتبدل كل ذلك عند تكوين العلاقات مع الآخرين.
  • تطوير المهارات في اتخاذ القرارات: حيث أن تطوير المهارات تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة في صناعة مستقبلهم واتخاذ توجههم في مجالات الحياة، ويعتبر اتخاذ القرار من ذوي الاحتياجات الخاصة هو أهم ركائز الثقة بالنفس.
  • تعزيز مهارات التواصل الفعال: يستطيع ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التواصل الفعال في المجتمع امتلاك وعي وثقة بالنفس في جميع مجالات الحياة سواء في مجالات العمل أو العلاقات الزوجية أو مع أفراد المجتمع.

أساليب تعزيز الوعي لذوي الاحتياجات الخاصة

  • مواقع التواصل الاجتماعي من أهم الأساليب لتعزيز الوعي لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة بكثرة تساعدهم على التواصل مع الأشخاص وتوصيل أهدافهم وإمكاناتهم إلى أکبر عدد من الناس، عن طريق نشر صورهم ومقاطع فيديو لهم والاستفادة من خبرات الأشخاص الآخرين في جميع المجالات وطرح الأسئلة عليهم والحصول على الأجوبة التي يريدونها من الأشخاص الموثوقين.
  • توفير المراكز الخاصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي تعزز وعيهم وإمكانياتهم وتعمل على تمکينهم، وتضمن اندماجهم في المجتمع، حيث يجب على الدولة تأمين مراكز خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وحسب نوع إعاقتهم لمساعدتهم على زيادة الوعي في جميع المجالات لتعزيز الثقة بأنفسهم.
  • توفير الفغاليات والنشاطات والألعاب لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة للتعزيز من وعيهم، حيث يعتبر اللعب من أهم الركائز التي تزيد من وعي الأطفال في المجتمع واندماجهم مع الآخرين، ويجب على الأسرة مساعدة أبنائهم بإشراكهم بالفعاليات والأنشطة الرياضية حسب نوع إعاقتهم ومساعدتهم في ذلك.
  • توفير مواقع التواصل مثل: الفيسبوك والانستغرام التي تعمل على تشجيع ودعم الدمج الاجتماعي وفتح مجال لحياة جديدة من التواصل والتشارك في المجتمع.
  • إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في دورات توعوية في جميع المجالات، من أجل دمجهم في المجتمع وزيادة الوعي لديهم في كثير من المجالات حتى يستطيع ذوي الاحتياجات الخاصة مشاركة أفراد المجتمع في جميع المجالات وخوض التجارب الناجحة والمفيدة للمجتمع.

الوعي هو أساس تكوين الثقة بالنفس لذوي الاحتياجات الخاصة من جميع الفئات ومساعدتهم في مشاركة الآخرين في أمور الحياة سواء كانت في مجالات العمل أو الزواج أو العلاقات مع الآخرين، فيجب على الأسرة مساعدة ذويهم بتعزيز الوعي لديهم في جميع المجالات ويجب على أفراد المجتمع مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بتكوين كيان مستقل لهم عن طريق زيادة الوعي لديهم في مجالات الحياة.


شارك المقالة: