ما هو تلوث المياه؟

إن الماء هو أعظم هبة موجود للطبيعة، ولقد استغل البشر هذا المورد الطبيعي إلى مستوى يصعب التحكم فيه في تلوث المياه، حيث يمكن أن يؤدي سوء استخدام هذا الماء إلى عواقب وخيمة وتهديد لحياة الإنسان، وهذه طريقة مثيرة للاهتمام لتحليل كيف يتسبب تلوث المياه تدريجياً في حدوث الكثير من الوفيات في جميع أنحاء العالم.


تلوث المياه: هو عبارة عن تلوث المسطحات المائية (مثل البحيرات والأنهار والمحيطات وطبقات المياه الجوفية والمياه الجوفية)، حيث يحدث تلوث المياه عندما يتم تصريف الملوثات بشكل مباشر أو غير مباشر في المسطحات المائية دون معالجة كافية لإزالة المركبات الضارة، كما يؤثر تلوث المياه على النباتات والكائنات الحية التي تعيش في هذه المسطحات المائية، وفي جميع الحالات تقريبًا يكون التأثير ضارًا ليس فقط للأنواع الفردية والمجموعات السكانية، ولكن أيضًا للمجتمعات البيولوجية الطبيعية. 


يسبب استخدام المواد الكيميائية الخطرة في الصناعات التحويلية الزراعية في تلوث شديد للمياه، حيث تنتقل النفايات من هذه الصناعات مباشرة إلى الأنهار والبحيرات والبرك القريبة دون معالجة لإزالة السموم والمركبات الضارة، وهذا لا يؤثر فقط على جودة المياه، ولكنه يشكل أيضًا خطرًا على العديد من الأنواع المائية المهددة بالانقراض.


يمكن أن تؤثر زيادة تلوث المياه بشكل سيء على الحياة البحرية وموائلها، حيث يضطر الفقراء الذين لا يحصلون على مياه الشرب النظيفة إلى شرب المياه غير المعالجة، مما يجعلهم عرضة للأمراض المرتبطة بالمياه، والتي تؤثر بشكل مباشر على صحتهم.

أشهر الحقائق حول تلوث المياه:

  • يبلغ الحجم الإجمالي للمياه المتوفرة على الأرض حوالي 1.4 مليار كيلومتر، ويغطي الماء حوالي 70٪ من مساحة كوكب الأرض.

  • توجد أكبر كميات من المياه في المحيطات.

  • المياه العذبة في العالم لا تمثل سوى 2.5٪ من إجمالي المياه المتاحة على هذا الكوكب. يجب علينا نحنُ كبشر أن نتأكد من نظافة الماء الذي نشربه، وذلك باستخدام فلتر الماء في الثلاجة.

  • يتم إلقاء حوالي 70٪ من النفايات الصناعية في المسطحات المائية، حيث تلوث إمدادات المياه الصالحة للاستخدام.

  • تقوم الصناعة بإلقاء ما يقدر بـ 300-400 طن متري من النفايات الملوثة في المسطحات المائية كل عام، وهي تشمل ملايين الأطنان من المعادن الثقيلة والمذيبات والحمأة السامة والنفايات الأخرى.

  • على الصعيد العالمي يتم تصريف 80 في المائة من مياه الصرف الصحي البلدية في البيئة دون معالجة.

  • ما لا يقل عن 320 مليون شخص في الصين لا يحصلون على مياه الشرب النظيفة.

  • تُستخدم 20٪ من المياه الجوفية في الصين كمياه للشرب، وهي شديدة التلوث بالمواد الكيميائية المسببة للسرطان التي تسبب مستويات عالية من تلوث المياه.

  • أكثر من 70 في المائة من الأنهار والبحيرات في الصين ملوثة حسبما ذكرت تقارير حكومية، وقد يحتوي نصفها تقريبًا على مياه غير صالحة للاستهلاك البشري أو الاتصال.

  • نهر اليانغتسي الصيني هو ثالث أطول نهر في العالم، حيث بلغ التصريف السنوي لمياه الصرف الصحي والنفايات الصناعية في نهر اليانغتسي حوالي 25 مليار طن، وهو يمثل 42 بالمائة من إجمالي تصريف مياه الصرف الصحي في البلاد، وفقًا للصندوق العالمي للطبيعة.

  • يتم إلقاء 14 مليار رطل من القمامة (معظمها من البلاستيك) في المحيط كل عام.

  • دفعت الأزمة النووية التي حدثت في اليابان بعد تسونامي عام 2011 الحكومة اليابانية إلى إلقاء 11 مليون لتر (2 مليون جالون) من المياه المشعة في المحيط الهادئ.

  • خلقت حطام تسونامي عام 2011 في اليابان جزيرة من الحطام بطول 70 كيلومترًا تطفو في المحيط الهادئ.

  • يموت 15 مليون طفل دون سن الخامسة كل عام بسبب أمراض تسببها مياه الشرب.

  • نهر الجانج في الهند هو أحد أكثر الأنهار تلوثًا في العالم، حيث يحتوي على مياه الصرف الصحي والقمامة والطعام وبقايا الحيوانات.

  • وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، لا يتمتع حوالي 2.5 مليار شخص بإمكانية الوصول إلى الصرف الصحي المحسن.

  • المياه الجوفية في بنغلاديش ملوثة بالزرنيخ، حيث أن الزرنيخ شديد السمية وهو سم حاد ومسرطن، وما يقرب من 85٪ من المساحة الإجمالية لبنجلاديش قد تلوثت فيها المياه الجوفية.

  • في أمريكا 40٪ من الأنهار و46٪ من البحيرات ملوثة، وتعتبر غير صحية للسباحة أو صيد الأسماك أو الحياة المائية.

  • حوالي 10٪ من شواطئ أمريكا تفشل في تلبية المعايير الفيدرالية لما يشكل مياه سباحة آمنة.

  • وفقًا لليونيسف، يموت أكثر من 3000 طفل يوميًا على مستوى العالم بسبب استهلاك مياه الشرب الملوثة.

  • تلوث المياه هو السبب الرئيسي لأمراض مختلفة مثل الكوليرا والتيفوئيد.

  • في المتوسط ​يستسلم 250 مليون شخص في جميع أنحاء العالم للأمراض المتعلقة بتلوث المياه.

  • وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يموت 3.2 مليون طفل دون سن الخامسة في الدول النامية كل عام، وذلك نتيجة لمياه الشرب غير المأمونة وسوء الصرف الصحي.

  • 80٪ من تلوث المياه ناتج عن مياه الصرف الصحي المنزلية مثل إلقاء القمامة على الأرض المفتوحة والمسطحات المائية.

  • إن ما يقرب من 3.5 مليار شخص في عام 2025 سيواجهون مشاكل نقص المياه، حيث سيكون هذا بشكل رئيسي بسبب تلوث المياه، ومن المحتمل أن يحدث هذا لأن تلوث العالم يتزايد بشكل كبير مع تلوث المزيد من مصادر المياه نتيجة لتلوث المياه.

  • تمثل الزراعة 70٪ من إجمالي استهلاك المياه في جميع أنحاء العالم، وهي أكبر مساهم في تلوث المياه السطحية والجوفية من مصدر غير محدد، حيث أن المصادر الرئيسية الأخرى لتلوث المياه هي المستوطنات البشرية والصناعات.

  • منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة تقدر أن 38٪ من المسطحات المائية التابعة للاتحاد الأوروبي تتعرض لضغوط كبيرة من التلوث الزراعي، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي الى تلوث مياه المسطحات.

  • في مراجعة عالمية لتلوث المياه من الزراعة من بين 3928 كيلومتر مكعب من المياه العذبة يتم سحبها كل عام، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 44٪ فقط يتم استهلاكها بشكل رئيسي من خلال التبخر عن طريق الزراعة المروية، كما يتم إطلاق نسبة 56٪ المتبقية (2212 كيلومتر مكعب في السنة) في البيئة كمياه الصرف الصحي الحضرية (حوالي 330 كيلومتر مكعب)، ومياه الصرف الصناعي – بما في ذلك مياه التبريد – (حوالي 660 كيلومتر مكعب) أو الصرف الزراعي (حوالي 1260 كيلومتر مكعب).

  • وفقًا لتقديرات وكالة حماية البيئة الأمريكية، كل عام في الولايات المتحدة يتم إلقاء 1.2 تريليون جالون من مياه الصرف الصحي من المنازل والصناعة والمطاعم في المياه الأمريكية سنويًا.

  • في الولايات المتحدة، يُعتقد أن هناك أكثر من 20000 موقع معروف للنفايات الخطرة المهجورة وغير الخاضعة للرقابة، حيث يمكن أن تلوث هذه المواقع المياه الجوفية إذا كان هناك تسرب.

  • يوجد في آسيا أكبر عدد من الأنهار الملوثة من أي مكان آخر في العالم.، حيث يحتوي معظمه على بكتيريا تم إنشاؤها من فضلات الإنسان.

  • يتم التخلص من حوالي مليوني طن من النفايات البشرية في الماء كل يوم.

  • تعتبر النفايات البلاستيكية من الملوثات الرئيسية للمياه، وتتسبب في دمار هائل للحياة البحرية، ويعتقد أنها مسؤولة عن وفاة أكثر من 100000 من الثدييات البحرية والطيور البحرية وأنواع مختلفة من الأسماك.

  • يموت كل عام من الناس بسبب المياه غير الآمنة أكثر من جميع أشكال العنف بما في ذلك الحرب.

  • يوجد في كندا 10 أنهار الأكثر تلوثًا مثل: نهر Petitcodiac ونهر Okanagan ونهر Eastmain.

  • على الصعيد العالمي تؤدي إمدادات المياه غير الصحية أيضًا إلى خسائر صحية في شكل أمراض، حيث يشرب ما لا يقل عن ملياري شخص المياه من مصادر ملوثة بالبراز وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وأن المياه قد تنقل أمراضًا خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد.

  • تحتوي النفايات الناتجة عن النهر على بكتيريا وطفيليات وفيروسات، وهذه تسبب أمراضًا تهدد الحياة مثل الإسهال والكوليرا.

  • تعتبر الأنهار في شبه القارة الآسيوية الأكثر تلوثًا، حيث أن البكتيريا (من الفضلات البشرية) الموجودة في هذه الأنهار تزيد بثلاثة أضعاف عن المتوسط ​​العالمي.

  • يشرب حوالي 700 مليون شخص حول العالم مياه ملوثة.

  • إن معظم ملوثات الماء المهمة التي أنشأتها الأنشطة البشرية هي مسببات الأمراض الميكروبية والمغذيات والمواد المستهلكة للأكسجين والمعادن الثقيلة والمواد العضوية الثابتة وكذلك الرواسب العالقة والمواد الغذائية والمبيدات الحشرية والمواد المستهلكة للأكسجين. يمكن أن تكون الحرارة التي ترفع درجة حرارة المياه المستقبلة ملوثًا أيضًا، وعادة ما تكون الملوثات هي سبب التدهور الكبير لنوعية المياه في جميع أنحاء العالم.

  • لقد واجهت الحيوانات المائية معدل انقراض يقدر بخمس مرات أكثر من الحيوانات البرية.

  • وفقًا لمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف، ما يقرب من 894 مليون شخص على مستوى العالم لا يستطيعون الوصول إلى مصادر المياه المحسنة.

  • يتم تصريف أكثر من 30 مليار طن من مياه الصرف الصحي الحضرية في البحيرات والأنهار والمحيطات كل عام.

  • تسبب الصناعات الجلدية والكيميائية دورًا رئيسيًا في تلوث المياه، وهي من اقتصادات السوق الرائدة الناشئة.

  • وفقًا لتقارير اليونسكو، فإن 27٪ من سكان الحضر ليس لديهم أنابيب مياه في منازلهم.

  • يقدر أن 1000 طفل يموتون كل يوم في الهند بسبب المياه الملوثة.

  • يؤدي نقص مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي في المدن إلى الإصابة بالكوليرا والملاريا والإسهال.

  • تسببت شركة بريتيش بتروليوم في حدوث تسرب نفطي ضخم  في عام 2010، وقد تم الإبلاغ عن نفوق أكثر من 1000 حيوان مثل الطيور والسلاحف والثدييات، وكان العديد منها على قائمة الأنواع المهددة بالانقراض.

  • كل عام يتم إلقاء 1.2 تريليون جالون من مياه الصرف الصحي غير المعالجة ومياه العواصف والنفايات الصناعية في مياه الولايات المتحدة.

  • النترات من الزراعة هي الملوث الكيميائي الأكثر شيوعًا في طبقات المياه الجوفية في العالم.

  • المستويات العالية من النترات في الماء من تلوث المغذيات يمكن أن تكون ضارة بشكل خاص للرضع، وتتداخل مع قدرتهم على توصيل الأكسجين إلى الأنسجة ويحتمل أن تسبب (متلازمة الطفل الأزرق).

على الرغم من أن الناس قد بدأوا بالفعل في اتخاذ الاحتياطات إلا أن مستويات تلوث المياه آخذة في الارتفاع بسرعة ولا يوجد أمل كبير في المسطحات المائية الملوثة. إحدى الخطوات الكبيرة التي يمكن أن يتخذها كل إنسان لمنع تلوث المياه هي تقليل تلوث المياه وإهدارها من جانبهم على كل مستوى ممكن، بهذه الطريقة سنتمكن من توفير بعض المياه النظيفة للأجيال القادمة.