تعتمد فكرة المبردات التبخيرية أو ما يطلق عليها بالمكيفات الصحراوية على الاستفادة من الحرارة الكامنة للتبخير للماء، حيث يتبخر الماء مكتسباً تلك الحرارة من الهواء فيبرد الهواء وتبرد الماء كذلك، العملية السيكرومترية للتبريد التبخيري هي عملية ثبوت درجة الحرارة الرطبة (ترطيب أدياباتي)، تقاس كفاءته بما يعرف بالفعالية (التأثير) (Effectiveness)، تعتبر هذه الطريقة هي من أقدم الطرق للتبريد وذلك بتغيير جودة الهواء.

المبردات التبخيرية:

تعمل المبردات التبخيرية على تنقية الهواء بالإضافة إلى تبريده وترطيبه، ممّا يحقق عوامل الراحة الحرارية للإنسان، خصوصاً في الأجواء الحارة الجافة، كالمناطق الوسطى، يوضع في المبردات مادة الحشو (القش) (Pads) المصنوعة من نشارة الخشب من أشجار الأسبن (Aspen Trees)، الموجودة في جبال الروكي بالولايات المتحدة الأمريكية، تتوفر المكيفات الموجودة بالسوق المحلي بسعات تتراوح بين cfm 20000 – 2000.

تتكون المبردات التبخيرية من محرك كهربائي يعمل على تحريك المروحة في وسط المكيف، تعمل على سحب الهواء من الجوانب خلال خوانق التوجيه المغطاة بالقش المشبع بالماء، ثم دفعه إلى داخل الغرفة؛ ممّا يتطلّب وجود فتحات كافية بالغرفة مثل (نوافذ، فتح للباب)؛ لتسمح بخروج الهواء، تستخدم أيضاً المبردات التبخيرية في العديد من التطبيقات الأخرى مثل المصانع، البيوت الزجاجية، مزارع تربية الدواجن، مزارع الألبان، المستودعات.

مزايا المبردات التبخيرية:

  • رخيصة الثمن.

  • استهلاكها للطاقة قليل مقارنة بنظيراتها من وحدات التكييف الأخرى.

  • تكلفة تركيبها قليلة مقارنة بنظيراتها من وحدات التكييف الأخرى.

  • صديقة للبيئة مقارنة بنظيراتها من وحدات التكييف الأخرى التي تؤثر سلباً على طبقة الأوزون.

عيوب المبردات التبخيرية:

  • يقل أدائها مع زيادة درجة الحرارة والرطوبة للهواء الخارجي.

  • تغذية الهواء برطوبة نسبية عالية (80 % – 90 %)، تؤثر على إحساس الإنسان بالراحة.

  • الرطوبة العالية تزيد من تكون الصدأ، هذا بالطبع يقلل من العمر الافتراضي للمعدات والأجهزة الإلكترونية داخل الغرفة، بالاضافة إلى أن الرطوبة العالية قد تسبب تكثف بخار الماء، الذي بدوره قد يؤثر سلباً على أداء تلك الأجهزة وبقية الأشياء، كالكتب والأوراق والأخشاب.

  • المبردات التبخيرية تحتاج إلى إمداد ثابت من الماء، بالإضافة إلى أن الماء الذي يحتوي على نسبة عالية من الأملاح يسبب ترسبات على مادة الحشو والسطح الداخلي للمكيف، الأمر الذي يتطلب إجراء صيانة دورية، أي التنظيف المستمر والتغيير الدوري لمادة الحشو.

  • احتمال دخول الروائح غير المرغوب فيها وملوثات الهواء الخارجي، كالبكتيريا إلى داخل الغرفة.

  • التأثير السلبي على بعض الأشخاص المصابين بالربو.