الأمراض الجلدية والتناسليةصحة

علاج الشعر الزائد لدى النساء

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو علاج الشعر الزائد لدى النساء؟

ما هو علاج الشعر الزائد لدى النساء؟

بالعادة ليس من الضروري علاج الشعر الزائد مع عدم وجود علامة على اضطراب الغدد الصماء. لكن بالنسبة للنساء اللواتي يحتجن أو يطلبن العلاج، فقد يشمل ذلك علاج أي اضطراب أساسي، وتطوير روتين رعاية ذاتية للشعر غير المرغوب فيه، وتجربة العلاجات والأدوية المختلفة.

في حين أنه إذا اتضح سبب محدد لكثرة الشعر، فقد يقترح الطبيب العلاج المناسب لهذا السبب. كما إذا كانت مستويات الأنسولين مرتفعة، فقد يؤدي تقليلها إلى تقليل الشعر الزائد. في حين قد تجد النساء اللاتي لديهن مؤشر كتلة جسم مرتفع أن برنامج فقدان الوزن يقلل من مستويات الأندروجين وبالتالي من أعراض الشعر الزائد.

حيث أنه قبل البدء بالعلاج يجب ملاحظة ما إذا كان هنالك كثرة في الشعر لأول مرة في أواخر سنوات المراهقة وهل هنالك زيادة في شدته تدريجياً مع تقدم المرأة في السن. كما يجب ملاحظة في ما إذا كان الشعر الزائد ينتشر في موقع واحد أم عدة مواقع. كشعر الوجه سواء على الشارب أو اللحية أو الحاجبين. كما يجب فحص البطن وخاصة شعر العانة الممتد إلى السرة ومنطقة الصدر حول الحلمات. في حين يمكن أن يكون منتشراََ بشكل أكثر على أعلى الظهر والفخذين.

حيث يبدأ علاج الشعر الزائد بشرح دقيق عن سبب المشكلة والتأكيد على أن المريضة لا تفقد أنوثتها. بعد ذلك، يتم إجراء التدخل المباشرللمشكلة الأساسية. في حين أن إذا استمرت كثرة الشعر (أو كان المريض يعاني من كثرة الشعر مجهول السبب)، فقد يكون من الضروري إجراء علاج تجميلي أو نظامي آخر. لكن في بعض الحالات، قد تكون التدابير التجميلية كافية. وفي حالات أخرى، قد يتطلب التقدم البطيء للعلاج الجهازي علاجاً تجميلياً فورياً. حيث أن الإستراتيجية الأكثر فاعلية هي الجمع بين العلاج الجهازي، الذي يتميز بفاعلية بطيئة، مع إزالة الشعر ميكانيكياً (كالحلاقة، والنتف، وإزالة الشعر بالشمع، وكريمات إزالة الشعر) أو إزالة الشعر على أساس الضوء (الليزر أو الضوء النبضي).

في حين أنه قد تتطلب الشعرانية تقييماً سريرياً دقيقاً ومنهجياً مقروناً بنهج عقلاني للعلاج. لكن خلال هذه العملية، يجب أن يفهم المريض أنه على الرغم من أن الاختبارات التشخيصية قد تستغرق وقتاً طويلاً (وحتى غير حاسمة)، إلا أنها ضرورية في بعض الأحيان لتحديد التدخل الفعّال.


الأدوية المستخدمة لعلاج الشعر الزائد:

إذا لم تنجح طرق إزالة الشعر التجميلية أو الرعاية الذاتية، فيجب التحدث مع الطبيب حول الأدوية التي تعالج الشعر الزائد. لكن مع هذه الأدوية، عادة ما يستغرق الأمر إلى ستة أشهر، وهو متوسط دورة حياة بصيلات الشعر، قبل أن يتم ملاحظة الاختلاف الكبير في نمو الشعر. حيث تشمل الخيارات ما يلي:

  • موانع الحمل الفموية: حيث تعد حبوب منع الحمل أو غيرها من موانع الحمل الهرمونية، التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين، العلاج للشعر الزائد الناتج عن إنتاج الأندروجين. في حين تعتبر موانع الحمل الفموية علاجاً شائعاً لكثرة الشعر لدى النساء اللواتي لا يرغبن في الحمل. في حين تشمل الآثار الجانبية المحتملة الغثيان والنزيف بين فترات الحيض والصداع خاصة في الأشهر القليلة الأولى. كما أنه على الرغم من أن العديد من حبوب منع الحمل المركبة ذات الجرعات المنخفضة قد تكون مفيدة، لكن من الأفضل اختيار واحد مصمم خصيصاً لعلاج الشعر الزائد. في حين أنه يجب العلم بأن حبوب منع الحمل الفموية ليست مناسبة للجميع في بعض الأحيان.



  • مضادات الأندروجين: في حين تمنع هذه الأنواع من الأدوية الأندروجين من الالتصاق بمستقبلاتها في الجسم. كما يتم وصفها أحياناً بعد ستة أشهر من تناول موانع الحمل الفموية إذا كانت موانع الحمل الفموية غير فعالة بدرجة كافية. حيث أن أكثر مضادات الأندروجين شيوعاً في علاج الشعر الزائد هو سبيرونولاكتون (ألداكتون، كاروسبير). حيث ان النتائج متواضعة وتستغرق ستة أشهر على الأقل حتى تكون ملحوظة. كما تشمل الآثار الجانبية المحتملة عدم انتظام الدورة الشهرية. لكن نظراً لأن هذه الأدوية يمكن أن تسبب تشوهات خلقية، فمن المهم استخدام وسائل منع الحمل أثناء تناولها.

  • كريم موضعي (إفلورنيثين، فانيكا): وهو كريم موصوف خصيصاً لشعر الوجه الزائد عند النساء. حيث يتم تطبيقه مباشرة على المنطقة المصابة من الوجه مرتين في اليوم. بينما يساعد على إبطاء نمو الشعر الجديد ولكنه لا يتخلص من الشعر الموجود. كما يمكن استخدامه مع العلاج بالليزر لتحسين الاستجابة.

إجراءات علاج الشعر الزائد:

تشمل طرق إزالة الشعر التي قد تستمر نتائجها لفترة أطول من طرق الرعاية الذاتية. التي يمكن دمجها مع العلاج الطبي ما يلي:

  • العلاج بالليزر: حيث يتم تمرير شعاع من الضوء عالي التركيز (الليزر) على الجلد لإتلاف بصيلات الشعر ومنع نمو الشعر (إزالة الشعيرات الضوئية). في حين قد يكون هنالك حاجة إلى علاجات متعددة. لكن بالنسبة للأشخاص الذين يكون شعرهم غير مرغوب فيه أسود أو بني أو بني محمر، فإن إزالة الشعيرات الضوئية عادة ما تكون خياراً أفضل من التحليل الكهربائي.

حيث يجب التحدث مع الطبيب حول مخاطر وفوائد أنواع الليزر المختلفة المستخدمة في طريقة إزالة الشعر هذه. في حين أن الأشخاص ذوو البشرة السمراء أو الداكنة يتعرضون لخطر متزايد من الآثار الجانبية لبعض أنواع الليزر، بما في ذلك سواد أو تفتيح لون بشرتهم المعتاد، والتقرحات، والالتهابات.

  • التحليل الكهربائي: يتضمن هذا العلاج إدخال إبرة دقيقة في كل بصيلة شعر. حيث تبعث الإبرة نبضة من التيار الكهربائي لإتلاف البصيلة وتدميرها في النهاية. بينما قد تحتاج إلى علاجات متعددة. لكن بالنسبة للأشخاص ذوي الشعر الأشقر الطبيعي أو الأبيض، يعد التحليل الكهربائي خياراً أفضل من العلاج بالليزر. حيث أن التحليل الكهربائي فعال ولكنه قد يكون مؤلماً نوعا ما. بينما قد يؤدي انتشار الكريم المخدر على الجلد قبل العلاج إلى تقليل الشعور بعدم الراحة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية:

هنالك بعض طرق الرعاية الذاتية التي تزيل مؤقتاً أو تقلل من ظهور شعر الوجه والجسم غير المرغوب فيه. لكن لا يوجد دليل على أن الإزالة الذاتية للشعر تؤدي إلى نمو شعر كثيف. في ما يلي بعض النصائح التي يمكن اتباعها:

  • النتف: حيث يعتبر النتف طريقة جيدة لإزالة بعض الشعيرات المتناثرة، ولكنه ليس مفيداً لإزالة مساحة كبيرة من الشعر. في حين أنه عادة ما ينمو الشعر المنتف. كما يمكن أن تتم طريقة إزالة الشعر هذه باستخدام ملاقط أو خيوط رفيعة (خيوط) أو أجهزة أخرى مصممة لهذا الغرض.

  • الحلق: حيث أن الحلاقة تعتبر بأنها سريعة وغير مكلفة، ولكن يجب تكرارها بانتظام.

  • الشمع: في هذه الحالة يتضمن وضع الشمع الدافئ على البشرة حيث ينمو الشعر غير المرغوب فيه. حيث أنه بمجرد أن يصلب الشمع، يتم سحبه من البشرة لإزالة الشعر. كما يزيل الشمع الشعر من منطقة كبيرة بسرعة، لكنه قد يسبب لسعاً مؤقتاً وأحياناً يسبب تهيج الجلد واحمراره.

  • مزيلات الشعر: حيث يتم وضع مزيلات الشعر الكيماوية على الجلد المصاب لتعمل على إذابة الشعر. في حين تتوفر هذه المنتجات في أشكال متنوعة، مثل الجل أو الكريم أو المستحضر. كما قد تهيج الجلد وتسبب التهاب الجلد. لذلك يكون هنالك حاجة إلى تكرار إزالة الشعر بانتظام للحفاظ على التأثير.

  • التبيض: حيث يعمل التبييض على تفتيح لون الشعر، مما يجعله أقل وضوحاً على الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة. في حين أنه قد تسبب منتجات تبييض الشعر، التي تحتوي عادةً على بيروكسيد الهيدروجين، تهيج الجلد. لذلك من الأفضل دائما اختبار أي منتج يتم استخدامه على منطقة صغيرة من الجلد أولاً.

في حين أنه عند تحديد موعد مع الطبيب، يجب السؤال عما إذا كان يجب تجنب إزالة الشعر غير المرغوب فيه حتى يتمكن الطبيب من تقييم الحالة بشكل أفضل. ويجب إعطاء جميع المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك الحالات الطبية الأخرى والتغيرات في الدورة الشهرية. كما يجب إعلام الطبيب عن جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تم تناولها، بما في ذلك الجرعات وأي أسئلة أخرى للطبيب مثل :

  • ما السبب المحتمل لأعراض الشعر الزائد؟

  • ما الأسباب المحتملة الأخرى؟

  • ما الاختبارات التي سيتم الحاجة لها؟

  • هل من المحتمل أن تكون الحالة مؤقتة أم مزمنة؟

  • ما هو أفضل مسار للعلاج؟

  • ما هي بدائل العلاج؟

  • في حال وجود أمراض أخرى. كيف يمكن العلاج بشكل أفضل؟

  • هل يجب رؤية أخصائي؟

  • هل توجد كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكن الحصول عليها؟

في حين أنه من المرجح أن يسأل الطبيب بعض الأسئلة، مثل:

  • متى بدأت الأعراض؟

  • هل تغيرت الدورة الشهرية، أو توقفت؟

  • هل تم اكتساب الوزن؟

  • هل ظهرت حبوب شباب جديد؟

  • هل تغير حجم الثديين؟

  • هل هنالك ملاحظة بأن الصوت قد تغير؟

  • هل هنالك تخطط للحمل قريبا؟

المصدر
HirsutismHIRSUTISM: EVALUATION AND TREATMENTWhat to know about hirsutismHirsutism

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى