ما هي قصيدة (Sonnet 20)؟

 

A woman’s face with nature’s own hand painted
;Hast thou, the master-mistress of my passion
A woman’s gentle heart, but not acquainted
;With shifting change as is false women’s fashion
,An eye more bright than theirs, less false in rolling
;Gilding the object whereupon it gazeth
,A man in hue, all hues in his controlling
.Which steals men’s eyes and women’s souls amazeth
,And for a woman wert thou first created
,Till nature as she wrought thee fell a-doting
And by addition me of thee defeated
.By adding one thing to my purpose nothing
      ,But since she pricked thee out for women’s pleasure
      .Mine be thy love and thy love’s use their treasure

 

الفكرة الرئيسية في قصيدة (Sonnet 20):

 

 

 

ملخص قصيدة (Sonnet 20):

 

هي قصيدة للكاتب المسرحي والشاعر في عصر النهضة ويليام شكسبير (William Shakespeare)، وتنتمي القصيدة إلى سلسلة من قصائد شكسبير التي تخاطب شابة جميلة مجهولة الهوية، وهي شابة يعبر المتحدث عنها بالقصائد عن الحب والجاذبية بالنسبة له، وفي هذه السونيتة بالذات، يمتدح المتحدث الشابة الجميلة لجمالها الذي يشمل الصفات الأنثوية الجميلة.

 

مع الاعتراف بأن هذه الشابة الجميلة قد تستمر في الحب، ويؤكد المتحدث على عمق الحب بينه وبينها، وتم تضمين هذه القصيدة في مجموعة من سوناتات شكسبير التي نُشرت لأول مرة في عام 1609.

 

ويبدأ المتحدث القصيدة ويقول لديكِ وجه أنثوي، مثل لوحة رشيقة صنعتها الطبيعة بنفسها، أنتِ حبي، وأنتِ سيدتي، لديك قلب حنون ورقيق مثل قلب الأم، ولكن قلبك ثابت وصادق على عكس خداع قلوب النساء، وعيناك أكثر إشراقًا من عيون النساء الأخريات، وأقل شرودًا في انتباههن.

 

كل شيء تنظرين إليه يبدو أكثر إشراقًا، وشبه ذهبي، وأنتِ تبدين مثل الملاك، وتحظين باهتمام الجميع، بغض النظر عن شكلهم، ولا يمكن للرجال إلا أن ينظروا إليكِ، ومنظرك يملأ النساء بالرهبة، وفي الواقع كان من المفترض أن تكوني ملاك في الأصل، إلى أن أصبحت الطبيعة حنونة بشكل مفرط أثناء جعلك.

 

لقد أضافت لكِ الطبيعة إضافة واحدة وبفعلها ذلك هزمتني بإضافة شيء لأغراض حبي لك، وهذا غير مهم، ولكن نظرًا لأن الطبيعة خلقت جسمك ليكون جذابًا للجميع، فيمكنهن الاستمتاع بالنظر لكِ، طالما كان لدي حبك.