‏اعتمدت الوسائل الإعلامية على اختلاف أنواعها وأشكالها سواء كانت  تلفزيونية أو صحفية أو إذاعية على مجموعة من الأطر المرجعية، ذات الأهمية المتمثلة في كيفية التعامل مع المحددات السيكولوجية أو الفسيولوجية ذات التجارب أو الخبرات الاجتماعية المعتمدة  في مجال الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء.

 

‏مفهوم الإطار المرجعي للإعلام

 

‏ركز مفهوم الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية على مجموعة من الدراسات الإعلامية المستهدفة، والتي يتم من خلالها التعامل مع التجارب الاجتماعية ذات الإمدادات التاريخية، والتي تسعى إلى إنشاء وسائل بديلة ومتاحة لكافة العمليات الاتصالية ذات الأهداف الاجتماعية أو الاقتصادية، وما هي الأشكال الاتصالية المعتمدة على نمط الرسالة الإعلامية التي يتم توجيهها بشكل نقدي؟، أو الاعتماد على الثقافية ذات المحتويات أو الخصائص الفكرية أو الثقافية، وكيفية تعاملها مع العلاقات المجتمعية، والعمل على تحديد أسس لطرح الأفكار الإعلامية وصياغتها بطريقة معتمدة على الرموز اللغوية.

 

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ مفهوم الإطار المرجعي في السائل العلمية قد تركز على مجموعة من الدوافع ذات الاهتمامات المختلفة، والتي يتم بواسطتها السيطرة على المذكرات الإعلامية ذات العلاقة الوثيقة في الأوضاع والظروف المختلفة، وهو ما يساعد النظريات الاتصالية، وبالأخص نظرية الغرس الثقافي في تحديد الوضع الإعلامي، ومن ثمَّ العمل على توضيحها وتطويرها وفقاً لمفهوم الإدراك الواقعي والاجتماعي، بحيث تكون ذات مشاهدات كثيفة، وكيفية اعتمادها على المؤشرات المعتمدة على التحليل المالي للرسائل الاتصالية والإعلامية المختلفة.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ الإطار المرجعي يعتبر من المفاهيم أو المصطلحات ذات الاختبارات المتعددة، والتي يتم من خلالها التحليل الواضح لكافة الرسائل الإعلامية التلفزيونية أو الإذاعية المهتمة بالواقع الرمزي ذات المؤشرات المختلفة، والمساعدة على تحديد نتائج مضمونة للوسائل الإعلامية من خلال الصور الذهنية المطروحة.

 

‏أهمية الإطار المرجعي في الإعلام

 

‏اهتم الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية بكافة الوظائف أو القيم الاجتماعية المؤكدة على كيفية تقديم وطرح أنظمة اتصالية تراعي الحاجات الجماهيرية ذات القيم الثقافية المشبعة، وهو ما يساعدها على تصنيف الأطر الإعلامية بطريقة عدوانية معتمدة في المقام الأول على مفهوم المصالح المشتركة للهوية الإعلامية، وبالأخص للجماهير التي تشترك في كيان إعلامي وسياسي واحد.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ مفهوم الإطار المرجعي للوسائل الإعلامية ساهم في طرح مبادئ فعلية ومعرفية وفكرية مهتمة في السلوكيات الإقليمية القادرة على انتقاء صراعات إعلامية ميدانية ذات مفارقات متعددة؛ وذلك من أجل دراستها تبعاً للهوية الإعلامية ذات التجارب الواقعية، وكيفية توجيهها نحو الوسائل الإعلامية التي تغطي حيز كبير من تلك الموضوعات الإنسانية ذات الإبداعات المختلفة.

 

‏كما ويلعب الإطار المرجعي أهمية كبيرة في الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، وخاصة في قدرتها على استرداد الثقافة الاستهلاكية ذات السلوكيات أو القيم المعرفية، وكيفية تقديمها تبعاً للمادة الإخبارية التي يتم إدارتها من خلال البرامج الحوارية والواقعية والمؤثرة على كافة المشكلات ذات الاهتمامات المختلفة، مع أهمية التعرف على القضايا الإعلامية والفنية المرتبطة في الأداء الإعلامي ذات الأوضاع السياسية أو الثقافية الموجهة.

 

بحيث يتم تحديد أسس التفكير الإعلامي الذاتي للاعتبارات الواقعية التي تتسم بالعديد من الخصائص المؤثرة على التحديات الإعلامية التي تراعي الانعكاسات الاقتصادية أو الدولية لكافة الأزمات التي تعاني منها الوسائل الإعلامية.

 

‏ ‏أهداف الإطار المرجعي في الإعلام

 

  • ‏يهدف الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية إلى تحديد أسس المحددات الإعلامية وكيفية مراعاة التوجهات المختلفة.

 

  • ‏يهدف الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية إلى ضرورة إنشاء حملات إعلانية وسياسية محددة لكافة  المنظمات للوسائل أو المجلات الظاهرة المنتشرة بطرق متخصصة في عرض البرامج الإعلامية.

 

  • ‏يهدف الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية ‏إلى ضرورة تحديد الموضوعات الموفرة للبرنامج والكشف عنها بطريقة حيوية قادرة على تحديد الديمقراطية الإعلامية المعتمدة على الثقافة الحوارية، وخاصة في اكتمال العلاقة الكامنة ما بين الوسيلة الإعلامية المرئية أو المسموعة أو ما بين الجمهور.

 

  • ‏يهدف الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية لتحديد الاتجاهات المستقبلية القادرة على تحديد المخاطر البيئية والصحفية ذات الثقافات المتنوعة، وهو ما يساعد على أن تقديم وسائل شعبية قادرة على دراسة القضايا السياسية، وكيفية ربطها بالوظائف المحددة للعديد من الوسائل الإعلامية ذات المؤثرات الخارجية.

 

‏ونستنتج مما سبق أنَّ الإطار المرجعي في الوسائل الإعلامية تساعد على تحديد التحليلات الإعلامية الفاعلة في قدرتها على تحديد التغيرات النوعية ذات التوجهات النقدية أو الصحفية أو المهنية المختلفة.