نظرية حارس البوابة الإعلامية:

ففي نظرية حارس البوابة الإعلامية تمر الرسائل الإعلامية بمجموعة من المراحل، والتي تلعب دور في التأثير على أطراف العملية الاتصالية سواء كان من قبل القائم بالاتصال أو من قبل الجمهور المستهدف، بحيث تعتبر هذه المرحلة، بمثابة سلسلة تساهم في جمع كافة الحلقات الإعلامية فيها.


وبالتالي فإنَّ نظرية حارس البوابة الإعلامية تقدم المعلومات والحقائق المتعلقة بالموضوعات والأحداث المطروحة، بحيث تعتبر من الأجهزة الأساسية والتي تؤثر على الوسائل الإعلامية بشكل كبير، كما تتكوَّن الوسائل الإعلامية من مجموعة من الشبكات التي تنبثق عن الأنظمة المتصلة في المنظمة أو المؤسسة الإعلامية، وبالتالي فإنَّ حرّاس البوابة الإعلامية يعملون على فك الترميز، بالإضافة إلى تخزين البيانات والمعلومات الضرورية.


وبالتالي فإنَّ حرّاس البوابة الإعلامية هم الصحفيين أنفسهم، بحيث يقوموا بمجموعة من العمليات والتي تبدأ بجمع الحقائق والمعلومات ومن ثمَّ الحصول على مصادر للأخبار، وبعدها يتم التأثير على الجمهور المستهدف حيال المحتويات الإعلامية المقدمة.


وعليه فإنَّ حارس البوابة الإعلامية يختلف من شخص لآخر؛ بحيث يرجع السبب وراء ذلك هو المكانة أو المركز الذي يحتلّه الحارس في المنظمة الإعلامية، كما تعتبر عملية الحراسة من أكثر العمليات الاستراتيجية في النظام الاتصالي في المؤسسات الإعلامية، بحيث يتم استقبال العديد من المعلومات والبيانات ومن ثمَّ يتم صياغتها في أعداد محدودة من الرسائل.


وبالتالي فإنَّ نظرية حارس البوابة الإعلامية تمر في الهيكل التحرير كالتالي، ففي البداية تتم عملية نقل المعلومات عبر مجموعة من القنوات الإعلامية، بحيث يقوم العديد من الصحفيين في المشاركة في نقلها، كما يقوم المخبر الصحفي، بالإخبار عن قضية أو حدث معين جرى، كما يتم فحصها ومراجعتها مراجعة أولية.


وبعدها يتم الحصول على مصادر للأخبار على أن تكون موثوقة، ومن ثمَّ يساهم المحرر الصحفي في إعادة صياغة وتحرير الخبر المتناول، وبعدها يسعى رئيس التحرير في الجريدة أو الإذاعة أو التلفاز إلى النظر إلى الخبر بنظرته الثاقبة، بحيث يحدد فيما يتم نشره أم لا، ومن ثم يتم رفعها إلى طاقم الإخراج، بحيث يحدد المكان المناسب للموضوع أو الحدث، بالإضافة إلى اختيار العنوان والألوان البارزة، كما يتم تحديد الصور المناسبة والحدث.