المشكلة الرئيسية التي تتعرض لها منظمات الأعمال في تحديد الكفاءات وإن كان ذلك شديد الأهمية، بل في تطوير هذه الكفاءات البشرية التغيرات التي حصلت في بيئة أعمال المنظمة أجبرتها على القيام بالتركيز أكثر على الكفاءة والتطوير للقدرات حتى تتكيف مع البيئة الخارجية.

 

تطوير الكفاءات البشرية

 

إن البيئة المحيطة بالمنظمات تعرف بعدم الثبات، وأن عملية التحسين لهذه الكفاءات تكون عن طريق التكوين، والتي تعتبر أداة مهمة لتنمية الكفاءات للعناصر البشرية في المنظمة ودعم مستوى التكييف.

 

في حين يتم تعريف تطوير الكفاءات على أنها عملية ديناميكية ودائمة تتيح لهم تحقيق درجات عالية من المعارف أو المحافظة عليها من أجل مواجهة العوائق في الوقت الحالي وفي المستقبل من خلال مجموعة مختلفة من الأدوات من أهمها التكوين لاكتساب الخبرات للعمل الجديد.

 

من أين تأخذ الكفاءات البشرية معناها

 

ولذلك تأخذ الكفاءات البشرية معناها من التطور الدائم بطرق حديثة للسيطرة والتدريب والتكوين ومن هذه الأساليب:

 

  • التكوين الذي يركّز على الكفاءات: والذي يكون الغاية منه هو اكتساب السلوكيات الخاصة وقد يعتمد على تقنيات المقابلة وتحليل المشاكل والمرونة والإدارة التي ترتكز على العنصر البشري.

 

  • التدريب بالمرافقة التي ترتكز على الكفاءات: كان المدرب سابقًا خبير ويقدم الارشادات والمقترحات والتعليمات، ويقوم بالتشجيع والتحفيز للعنصر البشري؛ لكي يجد الحلول بنفسه، ويقومون بتقديم الأسئلة على المتدربين، أما مدربو الكفاءات فيقومون بملاحظة التصرفات ويسعون لفهم العلاقات الداخلية للكفاءات وتحفيزهم للتعلم.

 

أثر التدريب وتنمية الكفاءات للموظفين

 

ومن خلال هذا فإن التدريب وتنمية الكفاءات يحققان التطوير للحالة النفسية للموظفين، حيث تتحسن نظرتهم عن طريق زيادة التقدير لما يقومون به من عمل مما يكون له أثر عكسي بشكل إيجابي على مستوى الإنتاجية، ومن هذه الأسباب التي تدفع المنظمة إلى تبني مدخل التدريب ما يأتي:

 

1. حاجة المنظمة إلى أن تكون أكثر تجاوب مع السوق.

 

2. حاجة المنظمة للاستغلال الأفضل لكل الموارد المتوفرة وخصوصًا الكفاءات للحفاظ على تطوير المنافسة.

 

3. إطلاق القدرات الإبداعية للعناصر البشرية.

 

4. تحقيق الرضا الوظيفي والتحفيز والانتماء الوظيفي والولاء الوظيفي.

 

5. منح العناصر البشرية المسؤولية التي تمكنهم من اكتساب الشعور الأكبر لإنجاز مهامهم.

 

وبالتالي في النهاية فإن الاهتمام والتركيز على تطوير الكفاءات البشرية في منظمات الأعمال تعود عليها بالفائدة، ومنها الرضا الوظيفي للموظفين والمساعدة في اكتشاف الإبداع لديهم وبالتالي تحقيق العوائد للمنظمة.