أجبرت التغيرات الحاصلة في منظمات الأعمال على بعض الإضافات إلى القضايا التي تتعلق بزيادة الضغوط بسبب المنافسة العالمية والحاجة لتلبية التنظيمات والتعديلات البيئية الجديدة، فيجب على المدراء أن يمتلكوا المجال الواسع من المهارات للقيام بكل الأدوار المطلوبة منهم في المنظمة.

 

توسيع المهارات الإدارية للموارد البشرية

 

حتى يحقق المدير ميزة الفاعلية الإدارية والكفاءة في إدارة الموارد البشرية لديه يجب أن يتمتع بعشر مهارات، وهذه المهارات كالآتي:

 

1. أن يكون المدير لديه القدرة على التواصل الشفهي أي وجهًا لوجه، وأن يكون لديه القدرة على الإصغاء.

 

2. أن يتمتع بمهارة إدارة الوقت، وإدارة الجهد المبذول.

 

3. أن يكون لدى المدير الإمكانية على إدارة القرارات الفردية.

 

4. أن يقوم بإدراك المشاكل وإيجاد حل لهذه المشاكل.

 

5. أن يكون قادر على تحفيز الآخرين ويؤثر فيهم، بمعنى أن يكون المدير القائد.

 

6. أن يكون لديه نائب أو مساعد يمكن أن يحل مكانه في حال غيابه.

 

7. أن يضع الأهداف ويكون لديه تصورات واضحة بما يخص رؤية العمل.

 

8. أن يكون واعي النفس.

 

9. أن يكون قادر على بناء أفرقة العمل وبث روح التعاون بينهم.

 

10. أن يكون قادر على إدارة صراعات العمل داخل المنظمة.

 

يجب أن يتمز المدراء أصحاب الكفاءة بالمهارات التي تشجعهم على المشاركة بينهم وبين الموظفين، والعمل معًا، وأن يمتلكوا المهارات التي تعمل على تعزيز اتخاذ القرارات والقيادة، ومن المفروض أن يكون المدراء لديهم رؤى عديدة وفي الوقت ذاته لديهم الإمكانية على اتخاذ القرارات اليومية.

 

وقام كل من روبرت هوج برك (Robert Hoojberk) وروبرت كيون (Robert Quinn) مصطلح عقدة السلوك، ليتم الإشارة إلى حاجة المدراء لإدارة الموارد البشرية؛ لاستعمال نوع مختلف ومتصارع من القدرات والكفاءات والسلوك متكاملة، إن قدرة المدير على القيام بأدوار منافسة متعددة قد تم ارتباطها بمجموعة من المحصلات الجيدة، ومن هذه المحصلات الأداء الإداري الأفضل، واحتمالية القيام ببعض التطويرات العملية في المنظمة، وقد تم وصف العقدة السلوكية أنها تتطلب من المدير تحديد نموذج، يحتوي هذا النموذج على أدوار قيادية وإدارية وكفاءة جوهرية لكل دور من هذه الأدوار، وهذه الأدوار كالآتي:

 

1. المراقب: ويكون لديه القدرة على فهم الذات وفهم الآخرين، ويتميز بالاتصال الفعال مع الموارد البشرية، وتطوير الموظفين التابعين له، ومراقبة الأداء الفردي ومراقبة الأداء التراكمي ومراقبة الأداء التنظيمي.

 

2. المُسهّل: ويقوم ببناء فريق العمل، القرارات الإدارية المشتركة، إدارة الصراع.

 

3. المساعد: من خلال إدارة المشاريع، وتصميم جدولة الأعمال، وإدارة الوظائف.

 

4. المدير: ويقوم بالتخطيط والتنظيم، والتوجيه.

 

5. المنتج: أي تنفيذ العمل بصورة منتجة، تشجيع بيئة العمل، إدارة الوقت.

 

6. الوسيط: بناء أساس للعمل يكون قوي، يتفاوض ويلتزم بالوعد، يولّد أفكار جديدة.

 

7. المخترع: التكيف مع التغيير، التفكير في الابداع والابتكار.

 

بالعكس نادرًا ما يكون مدير اليوم شخص يتميز بأنه يعلم المشكلة كلها ولديه القدرة على إيجاد الحلول لها، يأمر الموظفين بشكل منتظم في تنفيذ ما يجب القيام به، ويدل من ما سبق أن المدير يتمتع بالصلاحيات والتفويض والاتصال والتفاوض والتحسين، في الغالب يملأ منصب المدرس والمدرب، وفي نماذج الإدارة الكفوءة والفعالة لا تعني المهارة الإدارية الرئيسية هي إدارة العنصر البشري.

 

حيث أن الإدارة تحقق العمل المنجز في وقت قليل، إلا أنها تتطور بشكل بطيء جدًا الموظفين الذين يتميزون بكونهم مبدعين ولديها استجابة سريعة لرغبات العميل المتغيرة والتكنولوجيا الجديدة والمنافسة والمشاكل غير المتوقعة.

 

والمدراء في الوقت الحالي يؤكدون على تطوير الموظفين الذين يتمكنون من الإدارة والقيادة لكي يحققوا أهداف المنظمة بشكل فردي أو جماعي، فالمدير الذي لديه القدرة على قيادة الموارد البشرية لديه ولديه القدرة على أن يجعلهم يقودون أنفسهم يعتبر قائد كفوء، السر الرئيسي لنجاح المدير هو إمكانيته على توظيف الموظف وتأهيله ومساعدته حتى يصبح مرتبط بالنجاح الكلي للمنظمة.

 

وبدأت تتوسع المهارات الإدارية للمدير وأصبح من أهم أولوياته توسعة المهارات الإدارية للموارد البشرية لديه، وباتت الآن الأنانية غير موجودة في أعمالهم ويوضحون للموارد البشرية أن لديهم الكفاءة والقدرة على تنفيذ الوظائف بشكل جيد، ولديهم السيطرة على ما يقومون به من عمل، ولديهم أثر كبير على نتائج المنظمة التي تجعلها تحقق الميزة التنافسية.

 

ومن مظاهر توسع المهارات الإدارية للموارد البشرية أصبحوا أكثر تحفيز عندما يتم الربط بين أدوارهم ونجاح الجهد الكلي والمكافآت التي يحققونها، ويصبحون أكثر قدرة على إنجاز ما يطلب منهم إذا كانت لديهم المهارات المطلوبة، ومن هذه المظاهر أيضًا منحهم الحرية والاستقلالية والتصرف في كيفية إنجازهم للوظيفة.

 

أخيرًا فإن التوسعة للمهارات الإدارية تتطلب موظفين قادرين على تحمل المسؤوليات، وهذا الأمر يحتاج لمدير لا يتمتع فقط بالمهارة الإدارية والفنية والتنظيمية، بينما يتمتع بمهارات الأفراد المميزين وأن يكون قادر على الفهم للأمور التي تحفز إدارة المواد البشرية في المنظمة.