مهمة اتخاذ القرار تعتبر أساس الوظيفة الإدرية برُمَّتها، فهي المحور الذي تدور حوله كل الجوانب اللازمة للتنظيم، فالعملية الإدارية وصناعة اتخاذ القرار نفس الشيء المدير لا يستطيع ممارسة الأعمال دون أن يلجأ إلى اتخاذ سلسلة من القرارات.

أهمية اتخاذ القرار في المنظمات:

  • تتوضح أهمية صناعة القرار عن طريق ارتباطها الوثيق بالأفراد والجماعات والمنظّمات، فالقرارات التي تؤثر وتتأثر بالأفراد والجماعات بإضافة لزيادة الحاجة لعملية اتخاذ القرار في المنظّمات، كلّما زاد حجم المنظّمة وتفرعت مهماتها فالقرار الناجح هو ما تسعى إليه المنظّمات.

  • تبني المنظّمات أهمية كبيرة على عمليات اتخاذ القرار بسبب المقولة التي تقول القرار غير الصحيح له تكلفة، وتزداد أهمية اتخاذ القرار؛ بسبب التطورات التي تمَّ ادخالها على طرق جمع المعلومات وتحليل هذه المعلومات والتصنيف لها وتخزينها، حتى أنها في الوقت الحالي تعتبر من أهم الدروس في المؤتمرات وبرامج التدريب الدولي في الكثير من الدول.

  • تظهر أهمية اتخاذ القرار؛ لأنه يستخدم في الوصول إلى الحلول للمشاكل والصعوبات التي تواجهها المنظّمة.

  • اتخاذ القرار يرتبط ارتباط مباشر بوظائف الإدارة من تخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، فهي عملية تتم في كل مستوى من المستويات التنظيمية وفي كل نشاط من هذه الأنشطة.

  • كل المدراء والمشرفين ومدري الإدارات يواجهون ظروف تتطلب منهم اتخاذ القرار.

  • تبرز أهمية اتخاذ القرار بسبب شموليته، حيث تتمثل الإدارة الرئيسية التي يتم استخدامها من قبل المدراء في التخطيط والتوجية والتنظيم والرقابة، وهذا الشمول أحياناً يجعل علماء الإدارة بقول أن الإدارة ما هي إلا عملية اتخاذ القرار.