التغذيةفوائد غذائية

فوائد الحليب

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو الحليب؟
  • القيمة الغذائية للحليب:
  • نقص الحليب:
  • السعرات الحرارية في الحليب:
  • الفوائد الصحية للحليب:

تشمل الفوائد الصحيّة للحليب تحسين قوّة العظام، بشرة أكثر نعومة، ونظام مناعة أقوى، يساعد في الوقايّة من الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم وتسوّس الأسنان والجفاف ومشاكل التنفس والسُمنة وهشاشة العظام وحتى بعض أشكال السرطان، تعتبر العناصر الغذائية الصحيّة المفيدة التي يتم الحصول عليها من اللبن ضرورية لجسم الإنسان وتساعد على منع عدد من الأمراض المزمنة.

ما هو الحليب؟

الحليب ببساطة شديدة، هو سائل تنشئه الثدييات في الغدد الثديية لإطعام صغارها، السبب في أنّ الثدييات لديها هذا لأنّ هذا هو ما يفترض أن يستهلكه أطفالهم بشكل طبيعي إلى أن يصبحوا أقوياء أو كباراً بالقدر الكافي للبحث عن الطعام بأنفسهم أو تناول ما يأكله آبائهم عادة، لدى البشر أيضاً هذه القدرة، وهذا هو السبب في أننا بدأنا في استكشاف عالم الحليب المثير للإعجاب من الحيوانات الأخرى، على أمل أن يستمر الحليب في تغذيتنا طوال حياتنا، بدلاً من مجرد بداية ذلك.

يمكن أن توفّر لنا العديد من الحيوانات هذه المادة الصحيّة الحيوية، ولكن حليب البقر يعتبر أفضل مكمّل صحي للأطفال وكذلك للبالغين، كما أنّه من السهل الوصول إليه، بينما يصعب الحصول على حليب حيوانات أخرى مثل الجاموس والماعز والأغنام والإبل والرنة.

يمكن تحقيق الفوائد الصحية للحليب من شربه مباشرة أو عن طريق استهلاك منتجات الألبان مثل الجبن أو الزبدة أو اللبن الرائب أو السمن أو الآيس كريم أو الحليب المنكّه أو الحليب، في جميع أنحاء العالم، هناك أكثر من 6 مليارات شخص يستهلكون بانتظام نوعاً ما من الأطعمة التي تعتمد على حليب من حيوان.

إنّه أحد العناصر الأساسية في النظام الغذائي البشري لأن هذه الحيوانات التي تصنع اللبن موجودة في كل قارة وبلد تقريباً، ذكرت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) بوضوح في إرشاداتها الغذائية لتشمل الحليب ومنتجاته لضمان اتّباع نظام غذائي صحّي ومتوازن.

القيمة الغذائية للحليب:

القيمة الغذائية للحليب معروفة جيداً لدرجة أنّ الناس في جميع أنحاء العالم يدرجونها كجزء أساسي في نظامهم الغذائي، إنّ إضافته إلى نظامك الغذائي اليومي يمكن أن يساعدك أيضاً على تحقيق نظام غذائي متوازن، وفقاً لقاعدة بيانات التغذية الوطنية بوزارة الزراعة الأمريكية، يعد الحليب مصدراً مثالياً للمغذّيات مثل فيتامين A و B12 و D والكالسيوم والكربوهيدرات والفوسفور والسيلينيوم والمغنيسيوم والبروتين والزنك والريبوفلافين.

مركز بحوث منتجات الألبان في (Moorepark)، أبلغ عن الأبحاث الحديثة حول استخدام الحليب لتحييد محتوى الكوليسترول في الجسم، معظم المحتوى من السعرات الحرارية فيه يأتي من السكريات الطبيعية الموجودة فيه، هذه ضرورية لأداء وصحّة الجسم بشكل عام، وهي تقلل من فرص عدد من المشاكل، وتعزز الصحّة بعدة طرق، دعنا نستكشف المزيد عن التأثير المهم للحليب ومنتجاته على صحتنا.

كما تتنوع أشكال الحليب اعتماداً على مصدرها وطريقة تصنيعها، فمعظم أنواع الحليب مصدرها حيواني، لكن أصبحت هناك الآن أنواع حليب مصدرها نباتي مثل حليب اللوز وحليب الصويا وحليب جوز الهند.

نقص الحليب:

يمكن أن يسبب نقص الحليب فقر الدم الشديد وهشاشة العظام والأمراض الأخرى ذات الصلة، استهلاكها ضروري للحفاظ على صحّة جيّدة والحصول على الطاقة والقوّة للقيام بالأنشطة العادية.

إنّه أفضل مصدر للكالسيوم لجميع الفئات العمرية، وبما أن الكالسيوم يعتبر المعدن الأكثر أهمية للنمو الصحّي، والأداء، والإصلاح، ومتانة العظام والجهاز الهيكلي، سيكون لها دائماً دور هام في وجبات الناس، كوسيلة لمنع نقص الكالسيوم أو هشاشة العظام.

السعرات الحرارية في الحليب:

  • كل كوب واحد من حليب كامل الدسم يحتوي على 150 سعرة حرارية.
  • كل كوب واحد من حليب قليل الدسم يحتوي على 120 سعرة حرارية.
  • كل كوب واحد من حليب خالي الدسم يحتوي على 90 سعرة حرارية.

الفوائد الصحية للحليب:

إنّه مشروب مفيد للغاية لصحّة جسم الإنسان، بعض مزايا شرب هذا المشروب المنقذة للحياة هي كما يلي:

1- إمدادات الكالسيوم

إنّ ما يقدر بنحو 72% من الكالسيوم يأتي من الحليب والجبن والزبادي، وكذلك من الأطعمة التي تحتوي عليها منتجات الألبان، يأتي حوالي 7% من الكالسيوم من الخضروات، و 5 % من الحبوب، و 4 في المائة من البقوليات، 3%من الفواكه، 3٪ إضافية من اللحوم والدواجن والأسماك،2 % من البيض، و 3% من الأطعمة المتنوعة.

ومع ذلك، فإنّ الحليب هو أفضل مصدر للكالسيوم الذي يمكننا توفيره لجسمنا، الكالسيوم يحمي الجسم من الأمراض المزمنة الرئيسية مثل فقدان العظام وحالات التهاب المفاصل والصداع النصفي ومتلازمة ما قبل الحيض والسُمّنة لدى الأطفال، كما أنّه بمثابة مساعدة صحية في فقدان الدهون غير المرغوب فيها وخفض الوزن.

يعتبر الكالسيوم معدناً أساسياً في تكوين المادة العظمية، وتعتمد قياسات الكثافة المعدنية للعظام بشكل كبير على الكالسيوم كهيكل الدعم الرئيسي لجسمنا، إنّه مصدر الكالسيوم الأسرع والأقل تكلفة والأكثر توفراً في السوق.

2- يحسن صحة القلب

على الرغم من أن معظم تركيز الكالسيوم على العظام، فقد ثبت أيضاً أنّه يقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية وفرص السكتات الدماغية، أظهرت دراستان طويلتان في اليابان بشكل إيجابي وجود علاقة بين تناول الكالسيوم يومياً وانخفاض في السكتة الدماغية وتصلّب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويعتقد أيضاً أن الببتيدات الموجودة فيها تمنع تكوين ACEs (الإنزيمات المحولة للأنجيوتنسين)، ممّا يزيد من ضغط الدم لذلك، شرب بعض الحليب يفيد صحّة قلبك، علاوة على ذلك، فإنّ محتوى المغنيسيوم والبوتاسيوم فيه بمثابة موسّعات للأوعية الدموية، ممّا يقلل من ضغط الدم، ويزيد من تدفّق الدم إلى الأعضاء الحيوية، ويقلل من الضغط على القلب والجهاز القلبي الوعائي.

يجب أن تكون كمية البوتاسيوم التي يجب أن يستهلكها الفرد العادي 4700 ملغ / يوم، باستثناء أولئك الذين لديهم حالة من فرط بوتاسيوم الدم بسبب الإضطرابات الكلوية أو أولئك الذين يخضعون لبعض أنواع الأدوية.

3- عظام صحية

كما ذكر أعلاه، الحليب غني بالكالسيوم، وهو ضروري للنموّ والتطوّر السليم لهيكل عظمي قوي، يمكن الوقايةّ من اضطرابات العظام مثل هشاشة العظام عن طريق تناول كميات مناسبة من الحليب يومياً، الأطفال المحرومون من حليب البقر لديهم فرصة أكبر في المعاناة من كسور العظام عند الإصابة، وسيكون وقت الشفاء أعلى بكثير إذا لم يكن لديهم تدفق ثابت من الكالسيوم للمساعدة في إعادة نمو العظام.

4- العناية بالأسنان

إن تشجيع الأطفال والشباب على شرب الحليب سيعطيهم صحّة أسنان ممتازة، لأنّه يحمي سطح المينا من المواد الحمضية، إنّ شربه من أجل الطاقة والصحّة يمكنه أن يقلل أيضاً من تكرار الأطفال لشرب المشروبات الغازية، ممّا يقلل من خطر تسوّس الأسنان وضعف اللثة.

5- إعادة الترطيب

تعتبر السوائل جزءاً لا يتجزأ من الجسم البشري، ويحتاج الجسم التجديد بشكل متكرر بالسوائل أثناء استخدام هذه السوائل داخل الجسم.

الماء ضروري لنمو الأطفال ويجب أن يشربوا ما لا يقل عن ستة إلى ثمانية أكواب من السوائل يومياً، إنّه يحتوي على كمية جيّدة من جزيئات الماء ويعتبر أفضل السوائل للترطيب، غير شرب الماء الفعلي، تشكل المياه أكثر من 80 ٪ من كتلة الجسم، وتوازن السوائل في الجسم ضروري لكل عملية في الجسم، لهذا السبب؛ يمثّل الجفاف مشكلة كبيرة وخطيرة، حيث أنّه يهدد جميع وظائف التمثيل الغذائي لدينا.

6- العناية بالبشرة

يفيد بشرتنا من خلال مساعدتنا في الحفاظ على بشرة ناعمة وسلسة، لذلك يُستخدم الحليب ومنتجاته في عدد من مستحضرات التجميل حتى يومنا هذا.

كما أنّه مفيد لعلاج البشرة الجافة، لذلك إذا كان لديك بشرة جافة، ضع الحليب على وجهك والمناطق المصابة الأخرى، اتركه لمدة 15 دقيقة تقريباً ثم أغسله.

المواد الصلبة في الحليب تعمل على تغذّية وتنعيم بشرتك، من المعروف أن حامض اللبنيك الموجود في الحليب يساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة، وبالتالي تجديد شبابك والحفاظ عليه جديداً، إن شربه ببساطة، نظراً لمحتواه المذهل لفيتامين A، يساعد على تحسين البشرة، خاصة وأن إمكاناته المضادة للأكسدة تساعد في القضاء على الجذور الحرّة، وهي المنتجات الثانوية الخطيرة لعملية الأيض الخلوي والتي تكون مسؤولة جزئياً عن الشيخوخة المبكّرة للجلد، ممّا يؤدّي إلى التجاعيد والبقع.

7- تحسين النظام الغذائي واستهلاك الفيتامينات

شرب الحليب يحسّن بشكل كبير من تناولنا للفيتامينات والمعادن الحيوية، يضاعف الشخص الذي يستهلك علبة من الحليب كامل الدسم من فرصته في تحقيق متطلبات الكالسيوم لهذا اليوم، في حين أن شخصاً آخر يستهلك علبة من الصودا الغازية قد يخفض بالفعل مستويات الكالسيوم بمقدار 1/3، يعتبر الكالسيوم، بالإضافة إلى جميع المعادن الأساسية الأخرى المذكورة أعلاه، ضرورياً للوجبة الغذائية اليومية لضمان حسن سير العمل في كل جانب من جوانب الجسم.

8- الحد من الحموضة

إنّ استهلاك منتجات الألبان يمكن أن يساعد أيضاً في تقليل الحموضة في جميع أنحاء الجسم، شرب الحليب البارد يوفّر الراحة من الحموضة.

9- غذاء مفيد متكامل

أنه يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن للحفاظ على لياقتك البدنية والصحية القوية، يحتوي كوب كامل من الحليب على فيتامينات A و B لتحسين البصر وزيادة عدد خلايا الدم الحمراء، والكربوهيدرات للحصول على الحيوية والطاقة، والبوتاسيوم لوظيفة الأعصاب المناسبة، والمغنيسيوم لوظيفة العضلات، والفوسفور لإطلاق الطاقة، والبروتينات لإصلاح الجسم والنمو، كما أنّه يبقي جسمك يعمل كعمر الشباب مع تقدمك في السن أكثر من بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى.

10- خصائص محتملة مضادة للسرطان

قد يوفّر تناول الحليب أيضاً بعض الراحة لأولئك الذين يعانون من السرطان، تشير الدراسات إلى أنّ اتّباع نظام غذائي غني بمنتجات الألبان قد يحسّن حياة الأشخاص المصابين بسرطان القولون والمستقيم قليلاً.

ملاحظة: قد يصاب بعض الأشخاص بعدم تحمل اللاكتوز(سكر الحليب) وقد يواجهون صعوبة في هضم الحليب بسبب اللاكتوز الموجود فيه، تشمل أعراض عدم تحمل اللاكتوز الإنتفاخ وآلام في المعدة والغازات والإسهال، بالنسبة للأطفال، يُنصح باستشارة أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك لأن هذا ليس شائعاً جداً بين الأطفال، للبالغين، يتوفّر الحليب الخالي من اللاكتوز ومنتجاته في السوق، يمكنك أيضاً شرب أنواع مختلفة من حليب الصويا أو اللوز لتجنب اللاكتوز، ومع ذلك لا تزال تحصل على العديد من الفوائد نفسها.

المصدر
Dietary Reference Intakes for Calcium and Vitamin DDistribution of Trace Elements and Minerals in Human and Cow's Milk10 Incredible Benefits Of Milk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى