التغذيةفوائد غذائية

ما هي فوائد الحمص المسلوق؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو الحمص ؟
  • القيمة الغذائية لحبوب الحمص:
  • السعرات الحرارية في حبوب الحمص:
  • الفوائد الصحية للحمص:
  • كيفية طهي الحمص:
  • نصائح سريعة لتقديم الحمص:

تشمل فوائد الحمص القدرة على تحسين الهضم، ومنع أمراض القلب، وتحقيق الإستقرار في مستويات ضغط الدم، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة وراثية، كما أنها تعزز صحّة العظام والجلد والشعر.

ما هو الحمص ؟

حبوب الحمص أو (حبوب الجاربانزو) هي بقول مشهورة (بذور صالحة للأكل) تُعرف أيضاً باسم حبوب سيسي أو البنغال أو البازلاء المصرية، اعتماداً على المكان الذي يتم تناوله فيه، لقد تم زراعة هذه البقوليات الصغيرة ذات اللون البني الفاتح لمدة 7000 عام، ممّا يجعلها أقدم البقوليات وأكثرها شعبية على هذا الكوكب.

أنواع الحمص: يوجد حوالي 90 نوعاً محدداً من الحمص، على الرغم من أن الأنواع الأكثر شيوعاً هي الحمص البنى البنى والأسود والأخضر والأحمر.

حقائق تغذوية عن حبوب الحمص:

حبوب الحمص أو ما تسمّى حبوب الجاربانزو هي مصدر قوة من العناصر الغذائية، معبأة بالبروتين النباتي والألياف الغذائية والكربوهيدرات، وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية، فهي مصدر غني بمضادات الأكسدة والمعادن مثل الحديد والزنك والمغنيسيوم والفولات والفوسفور، تحتوي أيضاً على عدد من الفيتامينات الأساسية مثل الثيامين، الريبوفلافين، النياسين، فيتامين C ، A،B6 ،B12، وفيتامين K.

السعرات الحرارية في حبوب الحمص:

  • كل 100 غرام من حبوب الحمص تحتوي على 164 سعرة حرارية.

الفوائد الصحية للحمص:

يسيطر على معدل السكر بالدم

الحمص يحتوي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان ومؤشر جلايسيمي منخفض للسكر في الدم ممّا يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم عن طريق تحسين الهضم، يشير المؤشّر الجلايسيمي المنخفض، إلى مستويات السكر في الدم التي ترفعها الكربوهيدرات المستهلكة.

الأطعمة التي تحتوي على مؤشّر مُنخفض من نسبة السكر في الدم تُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب عن طريق إنتاج تغييرات أصغر في مستويات السكر في الدم والأنسولين بمجرد تناول الطعام.

لذلك يمكن منع تطور مرض السكري عن طريق ضمان مستويات طبيعية من الأنسولين وسكر الدم ومساعدة الناس على إدارة الحالة، إنّ الأطعمة التي تعتمد على الحمص كانت أفضل لمستويات السكر في الدم.

يمد الجسم بالشعور بالشبع

تعد حبوب الحمص ذات الكثافة العالية من العناصر الغذائية، بالإضافة إلى الألياف الغذائية، وهي مثالية في التحكّم في الوزن للأشخاص الذين يحاولون فقدان الوزن، بما في ذلك المواد الغذائية التي تحتوي على ألياف أعلى ولا ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة (كمية ونوعية الكربوهيدرات) أثبتت فعاليتها.

إن الألياف تساعد الجسم على الشعور بالشبع لفترة أطول، من خلال التفاعل مع هرمون الجوع (الجريلين)، وتثبيط إطلاقه إلى حد ما، يعمل مزيج العناصر الغذائية والمعادن أيضاً على إبقاء الجسم نشطاً، ممّا يمنع التعب وتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات، هذا يجعل الحمص رائعاً في الحد من السعرات الحرارية الكلية، لأنك ببساطة لا تشعر بالجوع، على الرغم من 270 سعرة حرارية لكل كوب من الحمص.

تحسين عمليات الهضم

إنّ المستويات العالية من الألياف الغذائية الموجودة في الحمص يمكن أن تساعد في تجميع البراز والوقاية من حالات الإمساك، تعمل الألياف الغذائية القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان على إبطاء عملية الهضم في القولون، وتشجيع حركات الأمعاء.

النظام الغذائي الذي يحتوي على الألياف الغذائية الكافية يبقي حركة الأمعاء منتظمة مع القضاء على الإلتهاب والتشنّج والإنتفاخ والإمساك، يمكن أن يؤدي ذلك أيضاً إلى تحسين امتصاص هضم المواد الغذائية والتأكد من تحقيق أقصى استفادة من القيمة الغذائية لطعامك.

يقي القلب من الأمراض

يتم الحصول على صحة القلب والأوعية الدموية من حبوب الحمص بطريقتين مختلفتين:

أولاً، تساعد المستويات العالية من الألياف القابلة للذوبان في تحقيق التوازن بين مستويات الكوليسترول في الدم، وتساعد في منع تصلّب الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ثانياً، يمكن لهذه البقوليات أيضاً تقليل كميات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، علاوة على ذلك، توجد أحماض أوميغا 3 الدهنية في حبوب الحمص، وهي الدهون المفيدة غير المشبعة المتعددة التي تساعد على حماية القلب وتقليل الإلتهابات في جميع أنحاء الجسم.

مصدر غني بالبروتين

يعتبر الحمص مصدر مهم للبروتينات اللازمة للنمو والتطور، وكذلك الشفاء والإصلاح السليم في جميع أنحاء الجسم، إنها خيار مثالي للنباتيين الذين يرغبون في ضمان حصولهم على المغذيّات المناسبة، ومع ذلك، لا ينبغي للمرء أن يعتمد على الحمص كمصدر وحيد للبروتينات، وينصح بتناول البروتين المتوازن.

محتوى ممتاز لمضادات الأكسدة

المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في الحمص تشمل البوليفينول، المغذيّات النباتية، بيتا كاروتين، والفيتامينات الرئيسية، وهذه تقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم وتمنع الأمراض المزمنة، بحيث تبحث مضادات الأكسدة عن الجذور الحرة، وهي المنتجات الثانوية الخطيرة لعملية الأيض الخلوي، والتي يمكن أن تتسبب في تحوّل الخلايا السليمة، قد يكون لهذه المواد المضادة للاكسدة أيضاً القدرة على حماية الجسم من الأمراض المزمنة.

تقوية العظام

حبوب الحمص الغنية بالحديد والفوسفور والمغنيسيوم والنحاس والزنك جيدة بشكل استثنائي لصحة العظام، العديد من تلك المعادن ضرورية لتحسين كثافة المعادن في العظام ومنع الأمراض المرتبطة بالعمر مثل هشاشة العظام، يمكن أن يكون لاستهلاك الحمص أيضاً تأثيرات مضادة للسرطان.

الحمص المسلوق غذاءً صحياً للمرأة الحامل

حمض الفوليك هو من فيتامين ب المهم لعدة أسباب مختلفة، وخاصة بالنسبة للنساء، ترتبط مستويات الفولات المنخفضة ارتباطاً وثيقاً بعيوب الأنبوب العصبي ومضاعفات أخرى عند ولادة الأطفال، تعد إضافة الحمص الغني بالفولات في النظام الغذائي أثناء الحمل طريقة جيدة لضمان الولادة الصحية للطفل.

يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع

إحدى الطرق الرئيسية للحفاظ على انخفاض ضغط الدم هي اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم (قليل الملح)، تساعد حبوب الحمص منخفضة الصوديوم بشكل طبيعي في خفض ضغط الدم المرتفع، تحتوي حبوب الحمص أيضاً على بوليسترول مثل سيتوستيرول بيتا الذي يُعزى إلى خفض ضغط الدم.

مكافحة الإلتهابات

الكولين في الحمص هو من المغذيّات الكبيرة التي تلعب دوراً حيوياً في قدرة الجسم على مكافحة الإلتهابات المزمنة، كما أنّه ينظّم دورة نومك، ويزيد من نطاق الحركة في العضلات، وكذلك يعزز التعلّم والذاكرة.

مكافحة تساقط الشعر

نظراً لوجود نسبة عالية من البروتين والحديد، يمكن أن يكون الحمص مكملّاً طبيعياً رائعاً لمن يعانون من تساقط الشعر، هذه الحبوب غنية أيضاً بفيتامين A و B و E، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 6 الدهنية، والتي تعمل جميعها على تحسين صحّة فروة الرأس وزيادة الدورة الدموية.

تعزيز صحّة العين

تناول الحمص بشكل منتظم يمكن أن يعزز بصرك، إنها مصدر جيد للزنك والفيتامينات مثل فيتامين A و C و E، وكلها تساعد على حماية الرؤية.

جيد للعناية بالبشرة

إن وجود المنغنيز في الحمص يعزز صحّة البشرة ويحافظ على تأخير التجاعيد والخطوط الدقيقة، بشكل أساسي، يمنع المنغنيز التجاعيد عن طريق عكس التأثير الضار للجذور الحرة.

تحتوي هذه البقوليات أيضاً على عنصر الموليبدينوم، الذي يزيل الكبريتات، ممّا يوفّر تأثيراً للتخلّص من السموم على الجلد، تعمل العناصر الغذائية الحيوية الأخرى مثل الفولات والزنك والفيتامينات على إصلاح أضرار الأشعة فوق البنفسجية والحمل الزائد للسموم مع الحفاظ على البشرة نضرة ومتوهجة.

مهم في توازن الهرمونات

يمكن أن يكون استهلاك حبوب الحمص طريقة آمنة وطبيعية لمواجهة أعراض انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث مثل التعرّق الليلي وتقلّب المزاج والهبات الساخنة، يحتوي الحمص على هرمونات نباتية تعرف باسم (فيتويستروغنز)، والتي تحاكي هرمون الأستروجين الأنثوي الطبيعي للجسم.

كيفية إعداد الحمص للطهي:

حبوب الحمص متاحة بسهولة على مدار العام في عدة أشكال منها المجففة أو المعلبة، على الرغم أن المعلبة توفّر الراحة ولكنها تحتوي على الملح والمواد الحافظة، إليك كيفية طبخ الحمص المجفف:

  • الغسل والنقع: يجب فرز الحمص قبل الشطف لضمان إزالة الحجارة أو الحطام، اغسل وانقع الحمص في الماء لمدة 3 ساعات حتى الليل.
    إنّ نقع البقوليات لا يؤدي فقط إلى تقليل وقت الطهي ولكن أيضاً يزيل بعض المركّبات الضارّة التي يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي ممّا يؤدي إلى أعراض غير مريحة مثل الإنتفاخ أو انتفاخ البطن.
  • الطهي: أفضل طريقة لطهي الحمص المنقوع هي طهيها لبضع ساعات حتى تصبح طرية.

نصائح لإضافة الحمص لنظامك الغذائي:

بعض الطرق السريعة لإضافة حبوب الحمص إلى نظامك الغذائي تشمل:

  • تُستخدم حبوب الحمص كمكوّن رئيسي في (الحمص)، المصنوع تقليدياً من الحمص المطبوخ والمهروس، ويخلط مع الطحينة وزيت الزيتون وعصير الليمون والتوابل.
  • يمكن إضافة براعم الحمص أو الحمص المطهو على البخار إلى أي سلطة، يمكن استخدامها لإعداد الحساء والسلطات والغمس والأطباق.
  • الحمص هو الأساس لصنع دقيق الحمص، المعروف أيضاً باسم (دقيق البنغال) يمكن استخدامه كبديل لدقيق القمح باعتباره دقيقاً نباتياً وخالياً من الجلوتين، أو بالإشتراك مع مكونات أُخرى لتعزيز الذوق والتغذية.
  • يمكن صنع الخبز بكميات متساوية من دقيق الحمص ودقيق الشعير، هذه وصفة مفيدة لمرضى السكر.

المصدر
Pulse Consumption, Satiety, and Weight Management1Effects of long-term consumption and single meals of chickpeas on plasma glucose, insulin, and triacylglycerol concentrations 15 Wonderful Benefits Of Chickpeas (Garbanzo Beans)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى