أهمية معرفة الثقافات المعتددة:

يجب التخلص من مشاكل الأجانب، وإن التوسع والتطور والتعرف على الثقافات المتعددة على تقدم المعلومات والمعرفة لدى الفرد بما يتعلق بتلك الثقافات، يؤدي إلى التخفيض من المشاكل والخوف الذي ينتج من الجهل، إذ يؤدي الجهل إلى الكراهية وتجنب التعامل أو التصادم مع من لا يتشابه مع الشخص بحد ذاته، لذلك فإنّ كسر ذلك الحاجز يؤدي إلى توطيد العلاقات وعدم التعصب.

 

الاتصال بشكل صحيح وسليم يمثل التواصل أحد أهم الأمور عندما يختص ويتعلق الأمر بالقيام بعملية نقل المعلومات والمشاعر من شخص إلى آخر، لكن من الممكن أن تنتقل تلك المشاعر بشكل غير صحيح لتؤدي إلى سوء تفاهم بين الطرفين المنتمين لثقافات مختلفة عند جهل كل منهما بثقافة الآخر، فعلى سبيل المثال يعتبر التواصل بالعينين ببعض الثقافات أمرا مهيناً بينما يُكن الاحترام المتبادل بثقافات أخرى.

 

إن الاختلاف والتعدد والتنوع في أنماط وأشكال وأساليب الحياة يجعل من غير الصعب ملاحظة بعض التأثيرات والمفاهيم الواضحة في حياة الأشخاص والناتج عن التعرف على المعلومات الأخرى المتنوعة والمتعددة، فأبسط الأمثلة قائمة الأطعمة المختلفة ذات الطوابع الثقافية المختلفة من جميع أقطار العالم، ولا يقتصر ذلك على الطعام فقط بل يصل إلى طريقة ارتداء الملابس والعلاقات الاجتماعية والدينية أيضاً.

 

إن عملية التعلم المستمر والمتراكم قامت بالتركيز عند الثقافات المتعددة والمتنوعة حول العالم على الكثير من العادات والتقاليد والمعاملات الاجتماعية المتعددة والمتنوعة، وبالتالي يقوم إلى إظهار الثقافات على سهولة التعامل مع التنوع وإضافة الكثير من المغامرات الشيقة إلى الحياة، وذلك إضافةً إلى تطوير الذات والتعامل بالعادات الحميدة التي تمتاز فيها الثقافات عن بعضها.

 

يعد الازدهار العملي والمهني والوظيفي الذي قد يؤدي إلى حدوث التوسع على الثقافات الأخرى إلى سهولة التعاون بين بعضها، وبالتالي المساهمة بالتطوير الجماعي للعديد من نواحي الحياة الاقتصادية والمهنية.

 

وذلك عن طريق توسيع خطط العمل للمقدرة على خدمة أكبر عدد ممكن من الدول بشكل يلبي احتياجات ومطالب الجميع على حد سواء، ولا يتحقق ذلك إلا عن طريق التعرف والدخول في الثقافات المتنوعة والمتعددة وربطها وإدخالها مع بعضها ومحاولة دمجها.