نبذة عن اليوم الدولي للمندوبين:

 

يعتبر اليوم الدولي للمندوبين أحد الأيام الدولية التي عمدت الأمم المتحدة إلى تخصيصها بشكل سنوي وهذا حتى يتم الاحتفال بها في كل عام وبشكل دوري ومتكرر من أجل تحقيق العديد من الأهداف الموضوعة والتي تخدم مصالح المندوبين بشكل خاص على حدٍ سواء.

 

كما ويُحيِّ المندوبين الأمم المتحدة لما قامت به من جهود عظيمة لأنَّه وبدون وجود الأمم المتحدة لم يَكُن هنالك يوماً مخصصاً لهم من أيام السنة، كما وأنَّهم يتفاوضون على الاتفاقيات إضافة إلى أنَّهم يعملون علة تنسيق العديد من الأمور مع البلدان التابعة لهم، كما وأنَّهم مع بعضهم يُشكلون العديد من التحالفات، وبعضهم الآخر يُجاد من أجل التنازلات المتعددة، وبهذا الأسلوب يُشكِّلون” التعددية” التي تُجسدها الأمم المتحدة.

 

كما ويعقد المندوبين العديد من الاجتماعات في الأمم المتحدة والذين بدورهم يمثلون بلدانهم، هذا في حال عدم توافر شخص سياسي ذو رتبة أكبر أو أعلى، كما وأنَّ المندوبين وخلال تلك المؤتمرات أو الاجتماعات يصوتون ويتحدثون بالنيابة عن بلدانهم وهذا في الجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من المنتديات كمثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما ويتم تعيين هؤلاء المندوبين من قِبل البلدان التي جاؤوا منها، وبهذا فهم يتبعون مصالح الحكومة أو الدولة التي يخدمونها.

 

وضمن القرار رقم ثلاثة وسبعين على مائتين وستة وثمانين، فإنَّ الجمعية العامة للأمم المتحدة تعترف وتُقِّر بأهمية الدور الذي يقوم به المندوبين في دول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمتمثلة في تنفيذ العديد من الأهداف الرئيسة للأمم المتحدة من حفظ السلام والأمن الدولي إلى جانب استخدام الأدوات الدولية من أجل رفعة مستوى الشؤون الاقتصادية وكذلك الاجتماعية لكافة الشعوب، إضافة إلى احترام حقوق الإنسان والحريات التي من الواجب أن يتمتع بها، وهذا على النحو الذي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة، وأخيراً تعزيز التعددية ذات الأطراف الفاعلة.

 

متى تم الاحتفال باليوم الدولي للمندوبين لأول مرة؟

 

ولأول مرة يتم الاحتفال باليوم الدولي للمندوبين في اليوم الخامس والعشرين من شهر نيسان/ أبريل من عام ألفين وعشرين؛ ولهذا السبب تم الإقرار بأنَّ الاحتفال في عام ألفين وعشرين سوف يكون مميزاً، كما وأنَّ هذا اليوم يوافق الذكرى ذات الرقم الخامس والسبعين لعقد مؤتمر” سان فرانسيسكو” والذي عمل على إرساء الأسس التي وضعتها الأمم المتحدة آنذاك.