مجالات عمل تخصص الابتكار الاجتماعي:

 

  • تخصص في ريادة الأعمال الاجتماعية:

 

يوفر هذا التخصص للجيل القادم من صانعي التغيير المهارات وجههات النظر اللازمة للازدهار في أي قطاع من قطاعات الاقتصاد، و هو برنامج ريادة الأعمال الاجتماعية بين مدرسة العمل الاجتماعي ومدرسة الأعمال، وهو يُعِد صانعي القرار للمنافسة في قوة عاملة عالمية تتطلب بشكل متزايد فهمًا لمبادئ الأعمال والخدمات الاجتماعية.

 

  •  برامج ريادة الأعمال الاجتماعية:

 

يناقش برنامج المشاريع الاجتماعية الأعمال الاجتماعية للقطاع العام، ويهدف البرنامج إلى تزويد المجتمع لكيفية استخدام مهاراتهم التجارية ومعرفتهم بالسوق لإنشاء حلول اجتماعية للتركيز على برامج ريادة الأعمال مثل المسؤولية الاجتماعية للشركات والطاقة والتكنولوجيا وقيادة القطاع الاجتماعي.

 

ما هي المجالات التي تركز على التغير والابتكار الاجتماعي:

 

  • التكيف مع البيئات المتغيرة واعتماد وتنفيذ ممارسات أو تقنيات جديدة بنجاح.

 

  • مراجعة ودراسة نظرية وممارسة ريادة الأعمال الاجتماعية بشكل نقدي، أثناء تعلم تطوير وقيادة المشاريع والمبادرات الريادية الاجتماعية.

 

  • فهم نظرية وحجم ونطاق ووظائف القطاع غير الربحي والقطاع التطوعي وكيفية تطبيق وجهات النظر متعددة التخصصات لإدارة المنظمات الصناعية، وقيادة جهود التعاون متعدد القطاعات بين المنظمات العامة والخاصة وغير الربحية لتحقيق نتائج أكثر فعالية.

 

ما هي تخصصات المستقبل للابتكار الاجتماعي:

 

شهد العالم اليوم عصرًا متغيراً في جميع القطاعات، بما في ذلك قطاع العمل، حيث ستؤدي الإنجازات المحقّقة في مجال التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد إلى إحداث تحويل جذري في سوق العمل، ويتوقع أنه في المستقبل سيختفي ما يقارب 5 ملايين وظيفة لتحل محلها وظائف أخرى، وكما سيزداد الطلب على عدد من الوظائف الموجودة حاليًا وسوف نتحدث عن تخصصات مجالات المستقبل للابتكار الاجتماعي:

 

  • الطاقة البديلة والمتجددة:

 

لا يتمكن الأشخاص من العيش بالاعتماد على الوقود للأبد، ولذلك فموارد الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الكهرومائية،حيث يدرس هذا التخصص الطاقة المتجددة لطالب بالمهارات العملية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية اللازمة للتعامل مع الطاقة النظيفة.

 

  • الروبوتات:

 

يزداد استعمال الروبوتات يوماً بعد يوم لتشغل مكان الكثير من الأعمال التي يقوم بها الأشخاص، حيث تقدم الخدمات المتنوعة في جميع مجالات الحياة، وفي يومنا هذا يكثر استعمالها على وجه الخصوص في البيئات الخطرة فقط، ومثل عمليات الكشف عن الألغام، أو في البيئات التي لا يمكن للبشر أن يعيشوا فيها مثل الفضاء الخارجي.

 

  • الذكاء الاصطناعي:

 

يعرف الذكاء الاصطناعي: بأنه سلوكيات وسمات وصفات معينة تتصف بها البرامج الحاسوبية، تجعل منها تواكب القدرات الذهنية البشرية وأشكال عملها، ومن أهم هذه السمات والخصائص المقدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة.

 

يُعد تخصص الذكاء الاصطناعي مجال من مجالات علم الحاسوب، يركز على تصميم العملاء الأذكياء، و يقصد بالعميل الذكي نظام حاسوبي يستطيع أن يدرك البيئة التي تحيط به والتفاعل معها؛ من أجل اتخاذ مواقف تساعد في تحقيق الأهداف التي صمم لأجلها، ويعتبر هذا التخصص من أكثر التخصصات التي سيزيد الطلب عليها في المستقبل.

 

  • التعليم الالكتروني:

 

يُعد التعليم الإلكتروني هو المستقبل لكافة أساليب ومناهج التعليم في العالم، فأساليب التدريس التقليدية أصبحت في تراجع، ويتوقع اختفاءها عمّا قريب، وهنا تبرز أهمية تخصصات التعليم الإلكتروني التي تدمج ما بين التخصصات التقنية المتكفلة ببناء شبكات التعليم وبين مختلف التخصصات الأخرى التي ستسهم في بناء المحتوى التعليمي الذي سيدرس.

 

كما ينبغي على المعلمين والمدرّسين الحاليين الذين يرغبون في تنمية مسيرتهم المهنية، أن يقوموا على اكتساب المهارات الملائمة التي تعمل على تهيئتهم للدخول في عالم التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.