يجب على المدرب الحرص على وضع احتياطات تعمل على حماية اللاعب المكفوف عند البدء في ممارسة الأنشطة البدنية، حيث أن مثل هذه الأمور يجب على المدرب التخطيط لها مسبقاً.

 

الاحتياطات التي يجب مراعاتها عند تنفيذ البرامج الرياضية للمكفوفين

 

السلامة في الهواء الطلق عند ممارسة الرياضة 

على الرغم من أن معظم اللاعبين البالغين يدركون الخطر المحتمل للكثير من أشعة الشمس، إلا أنه لا يدركها جميع الأطفال. والحاجة إلى الحماية أكبر للأطفال المصابين بالإعاقة، كما أنه حتى لو لم يكن الطفل معرضًا بشدة للتعرض لأشعة الشمس، فسيكون أكثر أمانًا وصحة إذا تم تطوير العادات الجيدة التالية:

 

  • الحرص على وضع واقي من الشمس على الوجه والذراعين والساقين وأي مناطق مكشوفة أخرى.

 

  • الحرص على ارتداء نظارة شمسية وقبعة ذات حافة تغطي الوجه، وفي حال كان الطفل يعاني من ضعف في الرؤية فقد يكون قادرًا على رؤية التفاصيل المرئية بشكل أفضل نظرًا لوجود وهج أقل.

 

  • استخدام حقيبة ظهر صغيرة وخفيفة الوزن أو حقيبة فاني للحفاظ على الأشياء التي يستخدمها في الخارج معًا، كما أنه إذا كانت العبوة موجودة في مكان يسهل الوصول إليه بالقرب من باب الصالات الرياضية فمن المرجح أن يستخدم محتوياتها بانتظام.

 

كما أنه قد يكون التغيير من النظارات العادية إلى النظارات الشمسية أمرًا مزعجًا، ولذلك على المدرب وضع فين الاعتبار الحصول على نظارة شمسية أو عدسات للاعب تغمق تلقائيًا بناءً على كمية الضوء التي يتعرض لها.

 

وأما بالنسبة لاحتياطات السلامة الرياضية الأساسية للشباب ضعاف البصر:

 

  • الحرص على ارتداء خوذة أو نظارات واقية أو كليهما لحماية الرأس والعينين.

 

  • إذا كان اللاعب يشارك في رياضة منظمة مثل الكرة اللينة أو الجمباز، فعلى اللاعب القيام بزيارة الملعب أو صالة الألعاب الرياضية لمعرفة ما إذا كانت هناك مخاطر محتملة تتعلق بالسلامة، على سبيل المثال إذا قام أحد الضرب بإلقاء المضرب بعد ضرب الكرة، فيجب على المدرب التأكد من أن اللاعب يعرف مكان وقوفه لتجنب التعرض للضرب.

 

  • تشجيع اللاعب على التحدث إلى زملائه في الفريق والمدربين حول إعاقته البصرية، حيث إنهم بحاجة إلى معرفة ما يمكنهم فعله لمساعدتها على أن تكون عضوًا فعالاً في الفريق.

 

  • التحقق من قبل المدرب مع اختصاصي العناية بالعيون للاعب قبل أن ينخرط في رياضة جديدة، حيث أنه قد تكون هناك بعض القيود أو الأدوات الوقائية التي يجب أن يعرفها المدرب واللاعب معاً ، وأحيانًا يكون اختصاصي العناية بالعيون أفضل من المدرب في شرح هذه الأشياء للاعب، وبالتالي يقل احتمال أن يتجادل معظم الأطفال مع خبير مقارنة مع أحد الوالدين.

 

تأثير ضعف البصر على القدرة البدنية للاعب الكفيف

يتدخل ضعف البصر بشكل كبير في إنجاز جوانب معينة من الأداء لدى الأفراد غير المدربين، وهو ما يختلف عن النمط الملاحظ في الرياضيين المدربين، حيث تظهر الأدلة الحديثة معدلات إصابة أعلى لدى الرياضيين المصابين بالسادس الذين يتنافسون في الرياضات الصيفي، و في دورة الألعاب البارالمبية الصيفية لعام 2012 تم العثور على أعلى معدلات الإصابة في كرة القدم الخماسية يليها رفع الأثقال وكرة المرمى والمبارزة بالكرسي المتحركة.

 

وبشكل عام كانت إصابات الطرف السفلي يليه الطرف العلوي أكثر تواتراً عند الرياضيين الذين يعانون من  ضعف البصر، كما كانت الإصابات الحادة منتشرة بشكل خاص في لعبة كرة القدم الخماسية، وقد يكون هذا مرتبطًا بشدة الإصابة بضعف البصر؛ مما يجعل الرياضيين أكثر عرضة للاصطدام باللاعبين الآخرين (مع عدم وجود رد فعل وقائي)، أو الحواجز في منطقة التدريب والمنافسة أو الأشياء الموجودة في الملعب.

 

كما أنه زاد انتشار الإصابة بين الرياضيين يمكن أن يكون هذا مرتبطًا بحقيقة أن استقرار الوضع يتأثر بالرؤية، واستيعاب الجسم لدى المكفوفين يميل إلى أن يكون أسوأ من أولئك الذين لديهم رؤية جزئية؛ مما يؤدي إلى مشية غير طبيعية وميكانيكا حيوية مما قد يؤدي إلى إصابات، كما أنه على الرغم من أن وجود ضعف البصر عند اللاعب قد يؤثر على أداء الرياضي إلا أن التدريب الخاص بالرياضة والتميز في خدمات الطب الرياضي قد يكون مفيدًا في التخفيف من أي آثار ضارة.

 

كما أن النشاط البدني مهم جدًا للصحة ويساعد على الحماية من العديد من الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى مساهمته في تنمية المهارات الحركية، فهو ضروري للتنشئة الاجتماعية والثقة بالنفس خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة للاعبين الذين يعانون من ضعف البصر على اختلاف درجاته.

 

نصائح حول الرياضة والتمارين للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر

 

يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر أن يعيشوا حياة رياضية وأن يستمتعوا بمجموعة كاملة من الأنشطة، سواء كانت لعبة البولينج أو البيسبول أو الجولف أو الرقص أو ركوب الدراجات أو فنون الدفاع عن النفس أو السباحة أو ركوب الأمواج، كما أن هناك مجموعة كبيرة من الأنشطة المتاحة للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر ليظلوا نشيطين بدنيًا أو يمارسون الرياضة أو يخرجون فقط ويتمتعون بصحة جيدة خلق صداقات.

 

وأحيانًا لا يفكر اللاعبين إلا في الأحداث التنافسية الكبرى مثل الألعاب البارالمبية، ومع ذلك هناك فرص للمشاركة في الألعاب الرياضية على جميع المستويات سواء في فرق أو بشكل فردي، حيث يمكن للأشخاص الذين يعانون من إعاقة بصرية المشاركة في الرياضات الخطرة مثل التزلج الحر، ومع ذلك  بالنسبة للأشخاص الأقل توجهاً نحو العمل لا يزال هناك الكثير للاختيار من بينها وبين ركوب الدراجات أو المشي جنبًا إلى جنب.

 

على سبيل المثال بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في ممارسة الرياضات الجماعية التنافسية من المهم أن يعرفوا أنهم منفتحون على الأشخاص الذين يعانون من درجات مختلفة من فقدان البصر، ولتسوية الملعب تتطلب بعض الرياضات التنافسية من المشاركين ارتداء عصابة على أعينهم، كما يمكن أن تكون التكلفة اعتبارًا يمنع الناس من استكشاف الأنشطة الرياضية، في حين أنه من الصحيح أن هناك نفقات عالية مرتبطة ببعض الألعاب الرياضية.

 

كما أنه مهما كانت الرياضة وما إذا كان الشخص يعاني من ضعف البصر أم لا، فمن المهم محاولة تجنب الإصابات، حيث يعد ارتداء الملابس المناسبة والعتاد الواقي والحصول على عناية طبية فورية في حالة الإصابة أمرًا أساسيًا للاعب الكفيف، وذلك من أجل المتابعة والاستمرار في ممارسة الأنشطة الرياضية، حيث أن ذلك الشيء له أمر إيجابي على اللاعب وبالتال سوف يجعله يمارس الأنشطة البدنية المعتادة التي يمارسها دون خوف أو تردد من أي شيء.